نتائج البحث عن
«كان يوم عاشوراء يوما يصومه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، وكانت»· 20 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومُ عاشوراءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ فمن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصمهُ ، ومَن كرِهَهُ فليَدَعهُ
أنه ذُكِرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومُ عاشوراءَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كان يومًا يصومُه أهلُ الجاهليةِ . فمن أحبَّ منكم أن يصومَه فلْيَصُمْهُ . ومن كرِه فلْيدَعْه .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يومُ عاشوراءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ ، فمَن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصُمهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعهُ
كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه
عن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريضةُ ، وتُرِكَ عاشوراءُ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، وكانت قُرَيشٌ تَصومُهُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَهُ وأمَرَ بصيامِه، فلمَّا نزَلَ رَمَضانُ، كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ وترَكَ عاشوراءَ. .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَت فريضةُ شَهرِ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الذي يَصومُه، وتَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ أفطَرَه .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه في الجاهِليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَه، وأَمَرَ بصيامِه، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان الفريضةَ، وتُرِكَ يومُ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء تَرَكَه. .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومُ عاشوراءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ فمن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصمهُ ، ومَن كرِهَهُ فليَدَعهُ .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومه قُرَيشٌ في الجاهليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومه في الجاهليَّةِ، فلما قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَرَ بصيامِه، فلما فُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك عاشوراءُ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركَه .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يومُ عاشوراءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ ، فمَن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصُمهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعهُ .
أنَّه ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن كَرِهَ فليَدَعْه. .
عن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريضةُ ، وتُرِكَ عاشوراءُ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لا يَصومُه. .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه، وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَ صَومُ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ، وتَرَكَ عاشوراءَ، فكانَ مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لم يَصُمْه .
كانَ عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ، فلمَّا نزلَ رمضانُ سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ، فقالَ: يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ، فمَن شاءَ صامَهُ، ومَن شاءَ ترَكَهُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنَّهُ ذَكَرَ يومَ عاشوراءَ فقالَ : كانَ يومًا يصُومُهُ أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاءَ فلْيَصُمْهُ ومن شاءَ فليُفْطِرْهُ .
كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ، فلمَّا قدِمَ - يعني المدينةَ - صامَهُ، وأمرَ بصيامِهِ، فلمَّا نَزلَ رمضانُ فَكانَ رمَضانُ هوَ الفَريضةَ وترَكَ عاشوراءَ، فَكانَ مَن شاءَ صامَهُ، ومَن شاءَ لم يَصمْهُ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ سُئِلَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هو يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ ، فقال : كانَ يومٌ يصومُهُ أَهلُ الجاهليَّةِ ، فمن أحبَّ منكُم أن يصومَه فليصُمْهُ ، ومن كرِه فليُفطِرْ .
لا مزيد من النتائج