نتائج البحث عن
«كبر زيد حتى سلس منه البول فكان يداريه ما استطاع ، فإذا غلبه توضأ وصلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ بعد ما كَبِرَ يبولُ قائمًا، حتَّى إنِّي لأنظُرُ إليه على قَدَمَيه مِثْلَ نَضْحِ الدَّواءِ، قال: فما زاد على أن توضَّأَ داخِلَ المسجِدِ. .
التَّثاؤبُ من الشيطانِ ؛ فإذا تثاءَب أحدُكم فلْيَرُدَّه ما استطاع ، فإنَّ أحدَكم إذا قال : ها ، ضحِك منه الشيطانُ .
إنَّ اللهَ يحبُّ العُطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ ، فإذا تثاءبَ أحدكم فليردَّهُ ما استطاعَ ولا يقلْ ها ها ، فإنما ذلكُمُ الشيطانُ يضحكُ منهُ .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤبَ، فإذا تثاءَب أحَدُكم فليرُدَّهُ ما استَطاعَ، ولا يَقُلْ هاه هاه؛ فإنَّما ذلكم مِن الشَّيطانِ يَضحَكُ منه. .
إن اللهَ يُحِبُّ العِطاسَ ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ ، فإذا تَثاءَبَ أحدُكم فلْيَرُدَّه ما استطاعَ، ولا يَقُلْ هاه هاه ؛ فإنما ذلكم مِن الشيطانِ يَضْحَكُ منه. .
إنَّهُما لَيُعذَّبانِ، و ما يُعذَّبانِ في كَبيرٍ ، أمَّا أحدُهما فكانَ لا يستَنزِهُ مِنَ البَولِ ، و أمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ .
قُلتُ لِعائِشةَ: أخبِريني عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ أوَّلَه، ويَقومُ آخِرَه، فإذا قامَ توضَّأَ وصلَّى ما قَضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له، فإنْ كان به حاجةٌ إلى أهلِه أتَى أهلَه، وإلَّا مالَ إلى فِراشِه، فإنْ كان أتَى أهلَه، نامَ كَهَيئَتِه، لم يَمَسَّ ماءً، حتى إذا كان عِندَ أوَّلِ الأذانِ وثَبَ -واللهِ ما قالتْ: قامَ- وإنْ كان جُنُبًا، أفاضَ عليه الماءَ -واللهِ ما قالت: اغتسَلَ- وإلَّا توضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم خرَجَ إلى المَسجِدِ. .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فحَمِدَ اللهَ، فحَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ سَمِعَه أن يُشَمِّتَه، وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيطانِ، فليَرُدَّه ما استَطاعَ، فإذا قال: ها، ضَحِك منه الشَّيطانُ. .
إنَّ اللهَ يحبُّ العطاسَ و يكره التثاؤُبَ ، فإذا عطس فحمد اللهَ فحقٌّ على كلِّ مسلمٍ سمعه أن يُشَمِّتَه ، و أما التثاؤبٌ فإنما هو من الشيطانٍ فإذا تثاءَب أحدُكم فلْيُردَّه ما استطاع فإذا قال هاه ، ضحك منه الشيطانُ .
من توضَّأ كما أُمِر وصلَّى كما أُمِر غُفِر له ما قدَّم من عملٍ .
مَن تَوضَّأَ كما أُمِرَ ، وصلَّى كما أُمِرَ ، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن عملٍ .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التَّثاؤبَ فإذا تثاءَب أحدُكم فلْيرُدَّ ما استطاع ولا يقُلْ : هاو فإنَّه إذا قال : هاو ضحِك منه الشَّيطانُ فإذا عطَس أحدُكم فقال : الحمدُ للهِ فحقٌّ على مَن سمِعه أنْ يقولَ : يرحَمُك اللهُ .
إنَّ اللَّهَ يحبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التَّثاؤبَ ، فإذا عَطسَ أحدُكُم فقالَ : الحمدُ للَّهِ فَحقٌّ علَى كلِّ من سمعَهُ أن يقولَ : يرحمُكَ اللَّهُ ، وأمَّا التَّثاؤبُ ، فإذا تثاءبَ أحدُكُم فليرُدَّهُ ما استَطاعَ ولا يقولنَّ : هاه هاه ، فإنَّما ذلِكَ منَ الشَّيطانِ يَضحَكُ منهُ .
حديث: التَّثاؤبُ هو مِن الشَّيطانِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ: فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ ، فإذا قالَ: ها، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ.] .
لا مزيد من النتائج