نتائج البحث عن
«كتاب الله فيه الهدى والنور ، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضل»· 18 نتيجة
الترتيب:
أما بعدُ ، ألا أيها الناسُ ! فإنما أنا بشرٌ يوشِك أن يأتيَني رسولُ ربي فأُجيبُ ، وأنا تاركٌ فيكم ثقلَينِ أولُهما كتابُ اللهِ فيه الهدى والنُّورُ من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلَّ ، فخُذوا بكتاب اللهِ تعالى واستمسِكوا به ، وأهلَ بيتي أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيتي ، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي
أمَّا بعدُ، ألا أيُّها الناسُ فإنَّما أنَا بشرٌ يوشكُ أن يأتيَ رسولُ ربِّي فأُجيبُ، وأنَا تاركٌ فيكمْ ثَقَلَيْنِ : أولُهما كتابُ اللهِ فيه الهدى والنُّورُ، منْ استمسكَ بهِ وأَخَذَ بهِ كانَ على الهُدى، ومنْ أخطأَهُ ضَلَّ، فخُذُوا بكتابِ اللهِ تعالى، واسْتَمْسِكُوا بِهِ؛ وأهلُ بيتِي، أذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتِي، أذَكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتِي
انطلقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعمرُ بنُ مسلمٍ إلى زيدِ بنِ أرقمٍ . فلما جلَسْنا إليه قال له حُصَينٌ : لقد لقيتُ ، يا زيدُ ! خيرًا كثيرًا . رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وسمعتُ حديثَه . وغزوتُ معه . وصليتُ خلفَه . لقد لقيتُ ، يا زيدُ خيرًا كثيرًا . حدِّثنا ، يا زيدُ ! ما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : يا ابنَ أخي ! واللهِ ! لقد كبِرَتْ سِنِّي . وقدِم عهدي . ونسيتُ بعض الذي كنتُ أعِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فما حدَّثتُكم فاقبَلوا . وما لا ، فلا تُكلِّفونيه . ثم قال : قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فينا خطيبًا . بماءٍ يُدعَى خُمًّا . بين مكةَ والمدينةِ . فحمد اللهَ وأثنى عليه . ووعظ وذكَّر . ثم قال " أما بعدُ . ألا أيها الناسُ ! فإنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتيَ رسولُ ربِّي فأُجيبُ . وأنا تاركٌ فيكم ثقلَينِ : أولُهما كتابُ اللهِ فيه الهدى والنورُ فخذوا بكتاب اللهِ . واستمسِكوا به " فحثَّ على كتابِ اللهِ ورغب فيه . ثم قال " وأهلُ بيتي . أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي . أُذَكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي . أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي " . فقال له حُصَينٌ : ومَن أهلُ بيتِه ؟ يا زيدُ ! أليس نساؤه من أهلِ بيته ؟ قال : نساؤه من أهلِ بيتِه . ولكن أهلُ بيتِه من حُرِمَ الصدقةَ بعده . قال : وهم ؟ قال : هم آلُ عليٍّ ، وآلُ عَقيلٍ ، وآلُ جعفرَ ، وآلُ عباسٍ . قال : كلُّ هؤلاءِ حُرِمَ الصدقةَ ؟ قال : نعم . وزاد في حديثِ جريرٍ " كتابُ اللهِ فيه الهُدى والنورِ . من استمسَك به ، وأخَذ به ، كان على الهُدى . ومن أخطأه ، ضلَّ " . وفي روايةٍ : دخلْنا عليه فقلْنا له : قد رأيتُ خيرًا . لقد صاحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصليتُ خلفَه . وساق الحديثَ بنحو حديثِ أبي حيَّانٍ . غير أنه قال " ألا وإني تاركٌ فيكم ثقلَين : أحدُهما كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ . هو حبلُ اللهِ . من اتبعه كان على الهُدى . ومن تركه كان على ضلالةٍ " . وفيه : فقلنا : من أهلِ بيتِه ؟ نساؤُه ؟ قال : لا . وايمُ اللهِ ! إنَّ المرأةَ تكون مع الرجلِ العصرَ من الدَّهرِ . ثم يُطلِّقُها فترجع إلى أبيها وقومِها . أهلُ بيتِه أصلُه ، وعصبتُه الذين حُرِموا الصدقةَ بعده " .
أما بعدُ ، ألا أيها الناسُ ! فإنما أنا بشرٌ يوشِك أن يأتيَني رسولُ ربي فأُجيبُ ، وأنا تاركٌ فيكم ثقلَينِ أولُهما كتابُ اللهِ فيه الهدى والنُّورُ من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلَّ ، فخُذوا بكتاب اللهِ تعالى واستمسِكوا به ، وأهلَ بيتي أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيتي ، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي .
انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال له حُصَينٌ: لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا؛ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ معهُ، وصَلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا! حَدِّثنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه. ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فينا خَطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا أيُّها النَّاسُ؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَ رَسولُ رَبِّي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثُمَّ قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي. فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِن أهلُ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ، قال: كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم. وفي روايةٍ: كِتابُ اللهِ فيه الهُدى والنُّورُ، مَنِ استَمسَكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطَأهُ ضَلَّ. وفي روايةٍ: دَخَلنا عليه فقُلنا له: لقد رَأيتَ خَيرًا؛ لقد صاحَبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّيتَ خَلفَه... وساقَ الحَديثَ، غَيرَ أنَّه قال: ألا وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ؛ أحَدُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، هو حَبلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَه كان على الهُدى، ومَن تَرَكَه كان على ضَلالةٍ، وفيه: فقُلنا: مَن أهلُ بَيتِه؟ نِساؤُه؟ قال: لا، وايمُ اللهِ، إنَّ المَرأةَ تَكونُ مع الرَّجُلِ العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فتَرجِعُ إلى أبيها وقَومِها، أهلُ بَيتِه أصلُه وعَصَبَتُه الذينَ حُرِموا الصَّدَقةَ بَعدَه. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ قال يومَ غَديرِ خُمٍّ: إنِّي تارِكٌ فيكم ثَقَلينِ أوَّلُهما كتابُ اللهِ، فيه الهدى والنُّورُ؛ فخُذوا بكتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كتابِ اللهِ، ثمَّ قال: أُذَكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي، ثلاثًا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال فيما خطب : إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقلَيْن : أوَّلُهما : كتابُ اللهِ فيه الهدَى والنُّورِ ، فتمسَّكوا بكتابِ اللهِ فخُذوا به ، فحثَّ عليه ورغَّب فيه .
وأنا تارِكٌ فيكم ثَقَليْنِ، أَوَّلُهما كتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنورُ، فخُذوا بكتابِ اللهِ، واستَمْسِكوا به"، فحثَّ على كتابِ اللهِ ورغَّب فيه، ثُم قال: "وأهلُ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهل بَيْتي". .
عن يزيدَ بنِ حيَّانَ قالَ: انطلَقتُ أَنا وحُصَيْنُ بنُ سمرةَ، وعَمرُو بنُ مسلمٍ، إلى زيدِ بنِ أرقمَ، فجلَسنا إليهِ، فقالَ لَهُ حصينٌ: يا زيدُ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وصلَّيتَ خلفَهُ، وسمعتَ حديثَهُ، وغزوتَ معَهُ لقد أَصبتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا . حدِّثنا يا زيدُ حديثًا سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وما شَهِدتَ معَهُ قالَ: بلَى، ابنَ أخي، لقَد قدُمَ عَهْدي، وَكَبِرَتْ سنِّي، ونسيتُ بعضَ الَّذي كنتُ أعي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما حدَّثتُكُم فاقبلوهُ، وما لم أحدِّثكموهُ، فلا تُكَلِّفوني قالَ: قالَ: قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا خطيبًا بماءٍ يُدعى خمٍّ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ووعظَ وذَكَّرَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أيُّها النَّاسُ، فإنَّما أَنا بشَرٌ يوشِكُ أن يأتيَني رسولُ ربِّي فأجيبَهُ، وإنِّي تارِكٌ فيكمُ الثَّقلينِ: أوَّلُهُما كتابُ اللَّهِ، فيهِ الهدى والنُّورُ، منِ استَمسَكَ بِهِ وأخذَ بِهِ كانَ على الهدَى، ومَن ترَكَهُ وأخطأَهُ كانَ على الضَّلالةِ، وأَهْلُ بيتي أذَكِّركمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيتي، ثلاثَ مرَّاتٍ . قالَ حُصينٌ: فمَن أَهْلُ بيتِهِ يا زيدُ؟ أليسَت نساؤُهُ من أَهْلِ بيتِهِ؟ قالَ: بلَى، نساؤُهُ مِن أَهْلِ بيتِهِ، ولَكِنَّ أَهْلَ بيتِهِ مَن حُرِمَ الصَّدقةَ قالَ: مَن هم؟ قالَ: آلُ عليٍّ، وآلُ عُقَيْلٍ، وآلُ جَعفرٍ، وآلُ العبَّاسِ قالَ حصينٌ: وَكُلُّ هؤلاءِ حُرِمَ الصَّدقةَ؟ قالَ: نعَم .
أنَّه قال في كِتابِ اللهِ تعالى: مَنِ التَمَسَ الهُدى من غيرِه ضَلَّ. .
إنَّ اللهَ خلق خلقهُ في ظلمةٍ وألقَى عليهم من نورِهِ ، فمن أصابهُ من ذلكَ النورِ اهتدَى به ، ومن أخطأَهُ ضلّ .
ستَكونُ فتنةٌ، قلتُ: فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: كتابُ اللَّهِ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم، وخبرُ ما بعدَكُم، وحُكْمُ ما بينَكُم، هوَ بالفصلِ ليسَ بالهزلِ، مَن ترَكَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ، ومنِ ابتغى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ، وهوَ الَّذي لا تزيغُ به الأَهْواءُ، ولا تلتِبسُ بِهِ الألسُنُ، ولا يخلَقُ على كثرةِ الردِّ، ولا تنقَضي عجائبُهُ، من قالَ بِهِ صدَقَ، ومن عملَ بِهِ أُجِرَ، ومن حَكَمَ بِهِ عدلَ، ومن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول اللهِ قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بًالهزل من تركه من جبًار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبًا يهدي إلى الرشد فآمنا به } من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم .
إنَّها ستَكونُ فتَنٌ قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم ، وخبَرُ ما بعدَكُم ، وحُكمُ ما بينَكُم ، هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، مَن تركَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ، ومَن ابتغَى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، وهوَ الَّذي لا تَزيعُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسُنُ ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، ولا تَشبعُ منهُ العلماءُ ، مَن قالَ بهِ صدقَ ، ومَن عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَن حكمَ بهِ عدلَ ، ومَن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ .
إنها ستكون فتنٌ ، قلتُ : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ، ولا تختلفُ به الآراءُ ، ولا تلتبس به الألسُنُ ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ، ولا تنقضي عجائبُه ، ولا يَشبعُ منه العلماءُ ، من قال به صدَق ، ومن حكم به عدَل ، ومن عمِل به أُجِر ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيمٍ .
إنَّها ستكونُ فتنةٌ . فقلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم وخبرُ ما بعدكم وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزْلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغَى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينِ وهو الذِّكرُ الحكيمُ وهو الصِّراطُ المستقيمُ ، هو الَّذي لا تزيغُ به الأهواءُ ولا تلتبِسُ به الألسِنةُ ولا يشبَعُ منه العلماءُ ولا يخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ولا تنقضي عجائبُه هو الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمِعته حتَّى قالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ [ الجن / 1 ] من قال به صدق ومن عمل به أُجِر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هُدِي إلى صراطٍ مستقيمٍ .
ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقُلتُ: ما المخرجُ منْها يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: كتابُ اللهِ فيهِ نبأُ ما قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هوَ الفَصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وَهوَ حبلُ اللهِ المتينُ وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ وهوَ الَّذي لا تزيغُ بِهِ الأَهواءُ ولا تلتبِسُ بِهِ الألسنةُ ولا يشبعُ منْهُ العلماءُ ولا يخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ولا تَنقضي عجائبُهُ هوَ الَّذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعتْهُ حتَّى قالوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، فَآمَنَّا بِهِ من قالَ بِهِ صدقَ ومن عملَ بِهِ أُجِرَ ومن حَكمَ بِهِ عدلَ ومن دعا إليْهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستَقيمٍ .
إنَّها ستكونُ فِتنةٌ ، قِيلَ : فما المخْرَجُ مِنْها ؟ قال : كِتابُ اللهِ ، فيه نَبأُ مَنْ قبلَكُمْ ، وخبَرُ مَنْ بعدَكمْ ، وحُكمُ ما بينَكمْ ، هو الفصْلُ ، ليْسَ بالهزْلِ ، مَنْ ترَكَهُ من جبَّارٍ قصَمَهُ اللهُ ، ومَنِ ابْتغَى الهُدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللهُ ، وهُوَ حبْلُ اللهِ المتينُ ، وهُوَ الذِّكْرُ الحكيمُ ، وهُوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، هو الذي لا تَزيغُ بهِ الأهْواءُ ، ولا تَشْبَعُ مِنهُ العُلماءُ ، ولا تلْتَبِسُ بهِ الألْسُنُ ، ولا يَخْلَقُ عنِ الردِّ ، ولا تَنْقضِي عجائِبُهُ ، هوَ الَّذي لمْ تَفُتْهُ الجِنُّ إذْ سمِعَتْهُ عن أنْ قالُوا : ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إلى الرُّشْدِ ) مَنْ قال بهِ صدَقَ ، ومَنْ حكَمَ بهِ عدَلَ ، ومَنْ عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَنْ دَعا إليه هُدًي إلى صِراطٍ مُستقيمٍ .
لا مزيد من النتائج