نتائج البحث عن
«كتبت إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - من الطائف في جاريتين ضربت إحداهما الأخرى ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: قامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه على المِنبَرِ، فقالَ: أذكُرُ امْرأً سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ، فقامَ حَمَلُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابِغةِ الهُذَليُّ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كنْتُ بيْنَ جاريَتَينِ -يَعني ضَرَّتَينِ- فجرَحَتْ أو ضرَبَتْ إحْداهما الأُخْرى بعَمودِ ظُلَّتِها فقَتَلَتْها وقتَلَتْ ما في بَطنِها، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، فقالَ عُمَرُ: اللهُ أكبَرُ، لو لم نَسمَعْ هذا ما قَضَيْنا بغَيرِه. .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كُنتُ عاملًا لابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما على الطَّائفِ فَكَتبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في امرَأتينِ كانتا في بيتٍ تَخرِزانِ جرزا لَهُما فأصابَت إحداهُما يدَ صاحبتِها بالإشفي فجرَحَتها فخَرَجت وَهيَ تدمي وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ فقالَت: أصابتني فأنكرت ذلِكَ الأخرى فَكَتبتُ في ذلِكَ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليَّ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ اليمينَ على المدَّعَى عليهِ ولو أنَّ النَّاسَ أُعطوا بدَعواهم لادَّعى ناسٌ منَ النَّاسِ دماءَ رجالٍ وأموالَهُم فادعُها فاقرَأ هذِهِ الآيةَ عليها إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ فقرأتُ عليها الآيةَ فاعترَفت قالَ نافعٌ: فحَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فسَرَّهُ .
عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُما، أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ سألَ عَنْ إِمْلاصِ المرأةِ، فقامَ حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ، فقالَ: كُنتُ بَينَ امرأتَيْنِ، فضربَتْ إحداهُما الأُخْرى بمِسْطَحٍ فقتَلَتْها وجَنينَها، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنينَها بغُرَّةٍ... الحديثَ. .
قام عُمَرُ على المِنبَرِ، فقال: أُذكِّرُ اللهَ امرَأً سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ، فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النابِغَةِ الهُذَليُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ بين جارِيَتينِ -يعني ضَرَّتينِ- فجَرَحَتْ أو ضَرَبَتْ إحداهما الأخرى بالمِسطَحِ، بعَمودِ ظُلَّتِها، فقتَلَتْها، وقتَلَتْ ما في بَطنِها، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُرَّةِ عبدٍ أو أَمَةٍ، فقال عُمَرُ: اللهُ أكبرُ، لو لم نَسمَعْ بهذا ما قَضَينا بغيرِه. .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قال: كنتُ عامِلًا لابنِ الزُّبَيرِ على الطَّائِفِ، فكتَبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ: إنَّ امرَأتَيْنِ كانتا في بَيتٍ تُخرِّزانِ حَصيرًا لهما، فأصابَتْ إحْداهما يَدَ صاحِبَتِها بِالإشْفى، فخرَجَتْ وهي تَدْمَى، وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ، فقالت: أصابَتْني، فأنكَرَتْ ذلك الأُخرى، فكتَبَ إلَيَّ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه، ولو أنَّ النَّاسَ أُعْطوا بِدَعْواهم، لادَّعى أُناسٌ مِنَ الناسِ دِماءَ ناسٍ وأمْوالَهم، فادْعُها فاقرَأْ عليها هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]، فقرَأتُ عليها الآيةَ، فاعترَفَتْ. قال نافِعٌ: وحسِبتُ أنَّهُ قال: فبلَغَ ذلك ابنَ عبَّاسٍ، فسَرَّهُ. .
أنَّ ضَرَّتَينِ ضَرَبَت إحداهما الأُخرى بعَمودِ فُسطاطٍ فقتَلَتْها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَها على عَصَبةِ القاتِلةِ، وما في بَطْنِها غُرَّةٌ. .
عن ابنِ عباسٍ – رضي اللهُ عنهما – أنه قال : من السنَّةِ ألَّا يصلِّي بالتيممِ إلَّا صلاةً واحدةً ، ثمَّ يتيممُ للصلاةِ الأخرَى .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهما قالَ : منَ السُّنَّةِ أن لا يُصَلِّيَ الرَّجلُ بالتَّيمُّمِ إلَّا صلاةً واحِدةً ، ثُمَّ يتيمَّمُ للصَّلاةِ الأخرى .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه سأله سائلٌ هل للقاتلِ من توبةٍ؟ فقال كالمُعجَبِ من شأنِه: ماذا تقولُ؟ فأعاد عليه مَسألتَه فقال: ما تقولُ؟! مرتينِ أو ثلاثًا قال ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يأتي المقتولُ معلَّقًا رأسُه بإحدى يدَيه متلبِّبًا قاتلُه باليدِ الأخرى تشخَبُ أوداجُه دمًا حتى يأتيَ به العرشَ فيقولُ المقتولُ لربِّ العالَمينَ هذا قتَلني فيقولُ اللهُ للقاتِلِ: تعِستَ ويذهَبُ به إلى النارِ .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه أنه خرج إلى الطائفِ وقال: لا أسكنُ مكةَ! بلدًا حسناتُه وسيئاتُه سواءٌ. .
أن عمرَ قال: أذكرُ اللهَ امرءًا سمع من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجنينِ شيئًا؟ فقام حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ فقال: كنتُ بين جاريتين لي-يعني ضرتين – فضربتْ إحداهُما الأخرى بمِسطح خبائين فألقتْ جنينًا ميتًا فقضى فيه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بغُرَّةٍ فقال عمرُ: لو لم نسمعْ بهذا لقضينا فيه بغيرِ هذا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمَرَ أنَّه شهِدَ قَضاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فجاء حَمَلُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابِغةِ، فقال: كنتُ بيْنَ امرَأَتَيْنِ، فضرَبَت إحداهما الأُخرى بِمِسطَحٍ، فقتَلَتْها وجَنينَها. فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَنينِها بغُرَّةِ عَبدٍ، وأن تُقتَلَ. فقُلتُ لعَمرٍو: أخبَرَني ابنُ طاوُسٍ، عن أَبيه، كذا وكذا، فقال: لقد شَكَّكتَني، قال ابنُ بكرٍ: كان بَيني وبَينَ امرَأَتَيَّ، فضرَبَت إحداهما الأُخرى. .
أنَّ امرَأتَينِ كانَتا تَخرِزانِ في بَيتٍ أو في الحُجرةِ، فخَرَجَت إحداهما وقد أُنفِذَ بإشفى في كَفِّها، فادَّعَت على الأُخرى، فرُفِعَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لذَهَبَ دِماءُ قَومٍ وأموالُهم، ذَكِّروها باللهِ واقرَؤوا عليها: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} فذَكَّروها فاعتَرَفَت، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اليَمينُ على المُدَّعى عليه. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ - رضيَ اللَّهُ عنهما - سألَهُ سائلٌ فقالَ يا ابنَ عبَّاسٍ هل للقاتلِ من توبةٍ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ كالمتعجِّبِ من شأنِهِ ماذا تقولُ فأعادَ عليهِ مسألتَهُ فقالَ ماذا تقولُ مرَّتينِ أو ثلاثًا قالَ ابنُ عبَّاسٍ سمعتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يأتي المقتولُ معلَّقًا رأسُهُ بإحدى يديهِ متلبِّبًا قاتلَهُ باليدِ الأخرى تشخبُ أوداجُهُ دمًا حتَّى يأتيَ بِهِ العرشَ فيقولُ المقتولُ لربِّ العالمينَ هذا قتلَني فيقولُ اللَّهُ للقاتلِ تعِستَ ويُذهَبُ بِهِ إلى النَّارِ .
لا مزيد من النتائج