نتائج البحث عن
«كتبت إلى شعبة ببغداد فبدأت باسمه ، فكتب إلي ينهاني ويذكر أن الحكم كان يكرهه .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن نافِعِ بنِ الحارِثِ قال: كَتَبتُ إلى عُمَرَ أسألُه عن رَجُلٍ كُسِرَ أحَدُ زَندَيْه، فكَتَبَ إليَّ عُمَرُ أنَّ فيه حِقَّتَيْنِ بِكْرَيْنِ. .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كتبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فكتَبَ إليَّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه، ولو أُعطيَ النَّاسُ بدَعواهم؛ لادَّعى أُناسٌ أَموالَ النَّاسِ ودِماءَهم. .
حديث: "أنَّ نَجدةَ كَتَبَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يسألُه عن سَهمِ ذي القُربى [فكتَبَ إليه: إنَّه لَنا، وقد كانَ عُمَرُ دعانا لنُنكِحَ منه أيَامَانا، ويَخدِمَ منه عائِلَنا، فأبَينا عليه إلَّا أن يُسلِمَه لنا كُلَّه، وأبى ذلك علينا، قال ابنُ هرمزَ: أنا كتَبتُ ذلك الكتابَ مِن ابنِ عبَّاسٍ إلى نَجدةَ]". .
أنَّ نجدةَ الحروريَّ كتبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ، هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ؟ وَهل كانَ يضربُ لَهنَّ بسَهمٍ؟ فَكتبَ إليْهِ ابنُ عبَّاسٍ: كتبتَ إليَّ تسألُني هل كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يغزو بالنِّساءِ، وَكانَ يغزو بِهنَّ، فيداوينَ المرضى، ويُحذَينَ منَ الغنيمةِ، وأمَّا يسْهِمُ، فلم يضرب لَهنَّ بسَهمٍ .
أنَّ الحكمَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ كان معاويةُ وجَّهه عاملًا على خُراسَانَ ، فغنِم مغانمَ كثيرةً وفُتِح عليه ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي غنِمتُ مغانمَ كثيرةً فما ترَى ؟ فكتب إليه معاويةُ : أن انظُرْ كلَّ صفراءَ وبيضاءَ فأصفِها لأميرِ المؤمنين ، واقسِمْ سوَى ذلك للجندِ . فجمع أصحابَه فقال : ما تروْنَ ؟ فقالوا : ما ترَى يعني نحنُ أحقُّ به ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي وجدتُ كتابَ اللهِ أحقَّ أن يُتَّبعَ من كتابِك ، إنِّي قسَمتُ ما غنِمتُ في الجندِ ، فبعث إليه معاويةُ عاملًا فحبسه وقيَّده فمات في قيودِه ، فأمر الحكمُ أن يُدفنَ في قيودِه حتَّى يُخاصِمَ معاويةَ يومَ القيامةِ فيما قيَّده .
إن الحكمَ بن عمرو الغِفَارِيّ كان معاويةُ وجْهَهُ عاملا على خُراسانَ فغنمَ غنائمَ كثيرةً وفُتِحَ عليهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني غنمتُ غنائمَ كثيرةً فما ترى ؟ فكتبَ إليهِ معاويةٌ : أن انظرْ كل صفْراءَ وبيضاءَ فأصفّها لأميرِ المؤمنينَ وأقسم سوى ذلكَ للجندِ ، فجمعَ أصحابهُ فقال : ما ترونَ ؟ فقالوا : ما نرى به يعْنِي نحنُ أحَقّ بهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني وجدت كتابَ اللهِ أحقّ أن يُتبعَ من كتابكَ ، إنّي قسّمْتُ ما غنمتُ في الجُنْدِ ، فبعثَ إليهِ معاويةُ عاملا فحبسهُ وقيّدهُ فماتَ في قيودِهِ فأمَرَ الحكمُ أن يُدْفَنَ في قيودهِ حتى يُخاصمَ معاويةَ يومُ القيامةِ فِيم قيدهُ .
كتب نجدةُ إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عنْ قتلِ الولدانِ ويذكرُ في كتابِهِ إنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتلَ المولودَ قال يزيدُ فأنا كتبتُ كتابَ ابنِ عباسٍ بيدي جوابهُ إلى نجدةَ أمَّا بعدُ فإنَّكَ كتبتَ إليَّ تسألُني عنْ قتلِ الولدانِ وتذكرُ في كتابِكَ أنَّ العالمَ صاحبَ موسى قدْ قتل المولودَ فلو كنتَ تعلمُ مِنَ الولدانِ ما علم ذلكَ العالمُ لقتلتَ ولكنكَ لا تعلمُ وقد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ قتلِهمْ .
كتب معاويةُ إلى المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ : أنْ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشيءٍ سَمِعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَكتبَ إليهِ المُغِيرَةُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ( سَمِعْتَهُ ) ينهى عن قيل وقال ، وإضاعةِ المالِ ، وكثرةِ السؤالِ ، وعَنْ مَنَعَ وهاتِ ، وعُقُوقِ الأُمَّهاتِ ، وعَنْ وأْدِ البَناتِ .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ أنكحَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَهُ وأنكحَهُ عبدُ الرَّحمنِ ابنتَهُ وكانا جعَلا صداقًا فكتبَ معاويةُ إلى مرْوانَ بن الحكم يأمرُهُ بالتَّفريقِ بينَهما .
عنِ ابنِ عَوْنٍ قال كتَبْتُ إلى نافعٍ أسأَلُه عنِ الدُّعاءِ قبْلَ القِتالِ فكتَب إليَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أغار على بَني المُصطَلِقِ فقتَل مُقاتِلتَهم وسَبَى ذَراريَّهم حدَّثني بذلكَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وكان في ذلكِ الجَيْشِ .
أنَّ رجلًا بالكوفةِ قُتِلَ خطأً فقال أهلُ القاتلِ خُذوا منَّا الإبلَ وكانَتِ الإبلُ يومئذٍ رِخاصًا بعشرينَ وثلاثينَ فكتبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ في ذلك إلى معاويةَ فكتبَ إليه معاويةُ كيفَ أصنعُ بقضاءِ عمرَ في ذلك فقَضى عليْهِمْ باثنيْ عشرَ ألفًا .
عنِ ابنِ عونٍ : كتبتُ إلى نافعٍ أسأله عن دعاءِ المشركينَ عند القتالِ فكتب إليَّ أنَّ ذلك كان في أولِ الإسلامِ وقد أغار نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المُصطَلِقِ وهم غارُونَ وأنعامُهم تُسقَى على الماءِ فقتل مُقاتلتَهم وسبَى سَبْيَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيش .
عن ابنِ عونٍ كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ عن دعاءِ المشرِكينَ عندَ القتالِ فَكتبَ إليَّ أنَّ ذلِكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ وقد أغارَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على بني المصطلِقِ وَهم غارُّونَ وأنعامُهم تَسقى على الماءِ فقتَلَ مقاتلتَهم وسبى سبيَهم وأصابَ يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلِكَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ في ذلِكَ الجيشِ .
كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه عَنِ القَومِ إذا غَزَوا يَدعونَ العَدوَّ قَبلَ أن يُقاتِلوا، فكَتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذلك الدُّعاءُ في أوَّلِ الإسلامِ، وقد أغارَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهُم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهُم، وسَبى سَبيَهُم، وأصابَ يَومَئِذٍ جُويريةَ بنتَ الحارِثِ. وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللَّهِ، وكان في ذلك الجَيشِ. .
كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، أنِ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَتَبَ إليه: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ كَرِهَ لكم: قِيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثرةَ السُّؤالِ. .
لا مزيد من النتائج