نتائج البحث عن
«كتبت إلى عمر بن عبد العزيز في جارية من جهينة زوجها وليها رجلا من قيس ، وزوجها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جاريةً زوَّجَها أبوها وأَرَادَتْ أنْ تَزَوَّجَ رجلًا آخرَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ فنزَعَها مِنَ الَّذِي زَوَّجَها أبُوها وزَوَّجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
[عن] زيدِ بنِ أسلَمَ قال صلَّى بنا عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ انصرَفْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ نعُودُه فلمَّا دخَلْتُ عليه قال قد صلَّيْتُم قُلْنا نَعَمْ قال يا جاريةُ هلُمِّي لي وَضوءًا ما صلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا وكان عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ويُخِفُّ القِيامَ والقعودَ .
أنَّ رجُلًا يقالُ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ حُنينٍ وقعَ على جارِيةِ امرأتِهِ فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ وهوَ أميرٌ على الكوفةِ فقالَ لأقضيَنَّ فيكَ بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت أحلَّتها لكَ جلدتُكَ مِائةً وإن لم تكن أحلَّتْها لكَ رجمتُكَ بالحجارةِ فوجدوهُ أحلَّتْها لهُ فجلدوهُ مِائةً قالَ قتادةُ كتبتُ إلى حبيبِ بنِ سالمٍ فكتبَ إليَّ بِهذا .
سعدُ بنُ الأطولِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ واهبِ بنِ غِياثِ بنِ مالكِ بنِ سعدِ بنِ صغيرِ بنِ عديِّ بنِ عوفِ بنِ غطَفانَ بنِ قيسِ بنِ جُهَينةَ بنِ زيدٍ من ساكني البصرةِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : إنَّ من ولدي رجلًا بوجهِه شينٌ يلي فيملأُ الأرضَ عدلًا . قال نافعٌ من قِبَلِه : ولا أحسبُه إلَّا عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ .
أنَّ امرأةً زوَّجها أولياؤها بالجزيرةِ من عُبيدِ اللهِ بنِ الحُرِّ وزوَّجها أهلُها بعد ذلك بالكوفةِ فرفَعوا ذلك إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ففرَّق بينها وبين زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأولِ وجعل لها صداقَها بما أصاب من فرجِها وأمر زوجَها الأولِ أن لا يقربَها حتى تنقضيَ عدَّتَها .
أنَّ رجُلًا يقالُ له: عبدُ الرحمنِ بنُ حُنَينٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، وهو أميرٌ على الكوفةِ، فقال: لأقضِيَنَّ فيك بقَضِيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانت أحَلَّتْها لك جلَدْتُك مئةً، وإنْ لم تكُنْ أحَلَّتْها لك رجَمتُك بالحجارةِ، فوجدوه قد أحَلَّتْها له، فجلَدَه مئةً. قال قَتادةُ: كتَبتُ إلى حبيبِ بنِ سالمٍ، فكتَبَ إليَّ بهذا. .
أمَرَني عُمَرُ أنْ أشتَريَ له جاريةً، فاشتَرَيتُ له جاريةً لها زَوجٌ، فأمَرَني أنْ أشتَريَ له بُضعَها مِن زَوجِها، فاشتَرَيتُ له بُضعَها مِن زَوجِها. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ، عن أبي الحجَّاجِ مُجاهِدٍ: أنَّه جاءَ فسَلَّمَ على ابنِ عُمَرَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه وَدَّعَ رَجُلًا فقالَ: أَستَوْدِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك ...، الحَديثَ؟ .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك ، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - نزلَ في موضعِ المسجِدِ تحتَ دومةٍ ، فأقامَ ثلاثًا ، ثمَّ خرجَ إلى تبوكَ ، وأنَّ جُهَيْنةَ لَحِقوهُ بالرَّحبةِ ، فقالَ لَهُم: مَن أَهْلُ ذوي المروةِ ؟ فقالوا: بنو رِفاعةَ من جُهَيْنةَ ، فقالَ: قد أقطعتُها لبَني رفاعةَ فاقتَسَموها فَمِنْهُم من باعَ ، وَمِنْهُم من أمسَكَ فعملَ ، ثمَّ سألتُ أباهُ عبدَ العزيزِ عن هذا الحديثِ ، فحدَّثَني ببعضِهِ ولم يحدِّثني بِهِ كلِّهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزَلَ في موضعِ المسجدِ تحتَ دَوْمةٍ، فأقامَ ثلاثًا، ثمَّ خرَجَ إلى تَبوكَ، وإنَّ جُهَيْنةَ لَحِقوهُ بالرَّحْبةِ، فقال لهم: مَن أهلُ ذي المَرْوةِ؟ فقالوا: بنو رِفاعةَ مِن جُهَينةَ، فقال: قد أقْطَعتُها لبَني رِفاعةَ، فاقتسَموها؛ فمنهم مَن باعَ، ومنهم مَن أمسَكَ فعَمِل، ثمَّ سألتُ أباهُ عبدَ العزيزِ عن هذا الحديثِ، فحدَّثَني ببعضِه، ولم يُحدِّثْني به كلِّه. .
صَلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ، ثمَّ انصَرَفْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ نَسألُ عنه، وكان شاكيًا، فلمَّا دخَلْنا عليه سَلَّمْنا، قال: أصَلَّيْتُم؟ قلنا: نعَمْ، قال: يا جاريةُ، هَلُمِّي لي وَضوءًا، ما صَلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَشْبَهَ صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا. قال عصامٌ في حديثِه: قال زَيدٌ: ما يَذْكُرُ في ذلك أبا بكرٍ ولا عُمرَ. قال زَيدٌ: وكان عُمرُ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ويُخَفِّفُ القُعودَ والقيامَ. .
سمِعتُ رجُلًا مِنَ الأَنصارِ مِن بَني سَلِمةَ، يُحَدِّثُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ في المَسجِدِ، أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعَى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعَرَضَ لشاةٍ منها، فخافتْ علَيها، فأَخَذَتْ لِخافةً مِن حَجَرٍ، فذَبَحَتْها بها، فسألُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فأَمَرَهُم بأَكْلِها. .
لا مزيد من النتائج