نتائج البحث عن
«كتبت إلى عمر بن عبد العزيز في رجل قذف ابنه ، فقال ابنه : إن جلد أبي اعترفت ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ بن عبدِ ربِّهِ على عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالَت : أَنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شَهِدَ أبي بدرًا وقُتِلَ بأُحُدٍ فقال : سَليني ما شِئتِ فأَعطاها .
دخلَت ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدِ بنِ ثعلبةَ علَى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : أنا ابنةُ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ شهِدَ أبي بدرًا وقُتلَ بأُحدٍ ، فقال سَليني ما شئتِ فأعطاها .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : دخلتِ ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ على عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : يا أميرَ المؤمنينَ أنا ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، شهد أبي بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ .
أنَّ رَجُلًا ذَكَرَ أنَّ ابنَه زَنا بامرَأةِ رَجُلٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ اللهِ، فجَلَدَ ابنَه مِائةً وغَرَّبَه عامًا، وأمَرَ أُنَيسًا أن يَغدوَ على امرَأةِ الآخَرِ، فإنِ اعتَرَفت رَجَمَها، فاعتَرَفت، فرَجَمَها .
أنَّ عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ جلَدَ ابنَهُ أبا شحمَةَ في الزِّنا فماتَ .
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
كنا في غزاةٍ قال سفيان يرونَ أنها غزوةَ بنِي المصطلِقِ فكسعَ رجلٌ من المهاجرينَ رجلا من الأنصارِ فقال المهاجريّ ياللمهاجرين وقال الأنصاريّ ياللأنصارِ فسمعَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بالُ دعوى الجاهليةِ قالوا رجلٌ من المهاجرينَ كسَعَ رجلا من الأنصارِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوهَا فإنها مُنتَنةٌ فسمع ذلكَ عبد الله بن أبي ابن سلولٍ فقال أوقدْ فعلوها واللهِ لئن رجعنا إلى المدينةِ ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ دعني أضربْ عنقَ هذا المنافقِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعهُ لا يتحدثُ الناسُ أن محمدا يقتلُ أصحابهُ وقال غيرُ عمرَ فقال له ابنهُ عبد الله بن عبد الله والله لا تنقلبْ حتى تقرّ أنكَ الذليلُ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العزيزُ ففعلَ .
أنَّ قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ زوَّجَ ابنةَ أخيه مِن عبدِ اللهِ بنِ عمَرَ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ، فقال: إنَّها يتيمةٌ، ولا تُنْكَحُ إلَّا بإذْنِها. .
مع كلِّ جَرَسٍ شيطانٌ [يعني حديثَ: أنَّ عامِرَ بنَ عبدِ اللهِ أخبرَه أنَّ مولاةً لهم ذهبت بابنةِ الزُّبَيرِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقالت: أدخُلُ؟ فقال عُمَرُ: لا، فرجَعَت، فقال: ادعوها، قولي: السَّلامُ عليكم، أدخُلُ؟ ثمَّ قال: ابنةُ أبي عبدِ اللهِ؟ قالت: نعم، فتحرَّكت الجاريةُ، فإذا في رِجلِها أجراسٌ، فقطعها عُمَرُ، وقال: إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «مع كُلّ جَرَسٍ شَيطانٌ»] .
كَتَبْتُ بواسِطَ عن نَصْرِ بنِ داودَ بنِ طَوْقٍ، وكانَ قَدِمَ علينا واسِطَ، فحَدَّثَنا عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو الآمِديِّ، عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن الأَعمَشِ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: أَقبَلَتِ ابْنةٌ لعَبْدِ اللهِ وهي جارِيةٌ صَغيرةٌ، فضَمَّها إلى نَحْرِه، ثُمَّ قَبَّلَها، وقالَ: يا سِتْرَ عَبْدِ اللهِ مِن النَّارِ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كانَتْ له ابْنةٌ فأَدَّبَها فأَحسَنَ أَدَبَها، وغَذَّاها فأَحسَنَ غِذاءَها، وأَسبَغَ عليها مِن النَّفَقةِ الَّتي أَسبَغَ عليه؛ كانَتْ له مَيْمنةً ومَيْسرةً مِن النَّارِ إلى الجَنَّةِ. .
عَنِ ابنِ عَونٍ، قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه: هَل كانَتِ الدَّعوةُ قَبلَ القِتالِ؟ قال: فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ذاكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أغارَ على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سَبيَهم وأصابَ يَومَئِذٍ جُوَيريةَ ابنةَ الحارِثِ، وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وكانَ في ذلك الجَيشِ. .
تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خويلةَ بنتِ حكيمٍ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال : وأوصى إلى أخيهِ قدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالايَ قال فخطبتُ إلى قُدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبها في المالِ فحطَّت إليه وحطَّت الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبَيا حتى ارتفعَ أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قدامةُ بنُ مظعونٍ : يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إليَّ فزوَّجتها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أقصرْ بها في الصلاحِ ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّت إلى هوى أمِّها قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هي يتيمةٌ ولا تُنكحُ إلا بإذنِها قال : فانتُزِعَت واللهِ مني بعدَ أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ .
تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خُويلةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال وأوصى إلى أخيه قُدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالاي قال فخطبتُ إلى قدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحطَّتْ إليه وحطَّتِ الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبيا حتى ارتفع أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قدامةُ بنُ مظعون يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إلي فزوجتُها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أُقصِّرْ بها في الصلاح ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّتْ إلى هوى أُمِّها قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي يتيمةٌ ولا تنكحُ إلا بإذنِها قال فانتُزعتْ واللهِ مني بعد أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى وأُمامةُ ابنةُ زَينبَ ابنةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وهي ابنةُ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عبدِ العُزَّى- على رَقَبتِه، فإذا رَكَعَ وَضَعَها، وإذا قام مِن سُجودِه أخَذَها فأعادَها على رَقَبتِه، فقال عامرٌ: ولم أسأَلْه أيَّ صَلاةٍ هي، قال ابنُ جُرَيجٍ: وحُدِّثتُ عن زَيدِ بنِ أبي عَتَّابٍ، عن عَمرِو بنِ سُلَيمٍ، أنَّها صَلاةُ الصُّبحِ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: جَوَّدَه. .
لا مزيد من النتائج