نتائج البحث عن
«كتبت إليه امرأة : إني قد استحضت منذ كذا وكذا ، فبلغني أن عليا - رضي الله عنه -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً، مِن أَهْلِ الكوفةِ استُحيضَت، فَكَتبت إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ تُناشدُهُمُ اللَّهَ وتقولُ: إنِّي امرأةٌ مُسْلِمَةٌ أصابَني بلاءٌ، وإنَّما استُحضتُ منذُ سِنينَ، فما ترَونَ ذلِكَ ؟ فَكانَ أوَّلُ من وقعَ الكتابُ في يدِهِ، ابنُ الزُّبَيْرِ فقالَ: ما أعلمُ لَها إلَّا أن تدعَ قُرأَها، وتغتَسلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي، فتتابَعوا على ذلِكَ .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً وأمَّرَ عليهم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فأحدَثَ شيئًا في سَفَرِه، فتَعاهَدَ -قال عفَّانُ: فتَعاقَدَ- أربعةٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَذكُروا أمْرَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عِمرانُ: وكنَّا إذا قَدِمْنا مِن سَفَرٍ بَدَأْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمْنا عليه، قال: فدَخَلوا عليه فقام رَجُلٌ منهم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّاني فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّالثُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الرَّابعُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، قال: فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّابعِ وقد تَغيَّرَ وَجهُه فقال: دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا؛ إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه، وهو وَليُّ كلِّ مؤمنٍ بَعدي. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً واستعمَل عليهم عليًّا قال : فمضى علِيٌّ في السَّريَّةِ فأصاب جاريةً فأنكَر ذلك عليه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إذا لقينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْناه بما صنَع علِيٌّ قال عِمرانُ : وكان المُسلِمونَ إذا قدِموا مِن سفَرٍ بدَؤُوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّموا عليه ونظَروا إليه ثمَّ ينصرِفونَ إلى رِحالِهم فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ سلَّموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام أحَدُ الأربعةِ فقال : يا رسولَ اللهِ ألَمْ تَرَ أنَّ علِيًّا صنَع كذا وكذا فأعرَض عنه ثمَّ قام آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ألَمْ تَرَ أنَّ علِيًّا صنَع كذا وكذا فأعرَض عنه ثمَّ قام آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ألَمْ تَرَ أنَّ عليًّا صنَع كذا وكذا فأقبَل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والغضَبُ يُعرَفُ في وجهِه فقال : ( ما تُريدونَ مِن علِيٍّ - ثلاثًا - إنَّ علِيًّا منِّي وأنا منه وهو وليُّ كلِّ مُؤمِنٍ بعدي ) .
أن النبي صلى الله عليه وسلم علم علياً رضي الله عنه دعوة يدعو بها عند ما أهمه، فكان علي رضي الله عنه يعلمها ولده: يا كائناً قبل كل شيء ويا مكون كل شيء ويا كائناً بعد كل شيء، افعل بي كذا وكذا. .
وعن البَراءِ بنِ عازبٍ عندَ التِّرمِذيِّ (1704) [أيْ حديثَ: بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً وأمَّرَ عليهم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فأحدَثَ شيئًا في سَفَرِه، فتَعاهَدَ -قال عفَّانُ: فتَعاقَدَ- أربعةٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَذكُروا أمْرَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عِمرانُ: وكنَّا إذا قَدِمْنا مِن سَفَرٍ بَدَأْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمْنا عليه، قال: فدَخَلوا عليه فقام رَجُلٌ منهم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّاني فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الثَّالثُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ قام الرَّابعُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليًّا فَعَلَ كذا وكذا، قال: فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّابعِ وقد تَغيَّرَ وَجهُه فقال: دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا، دَعُوا عليًّا؛ إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه، وهو وَليُّ كلِّ مؤمنٍ بَعدي]، لكنْ قال مَكانَ قَولِه: ما تُريدونَ مِن عليٍّ ... إلخ، قال: ما تَرى في رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه؟ .
سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بني لِحْيَانَ فجعَل الكعبةَ خَلْفَه ثمَّ قال يا جابرُ بنَ عبدِ اللهِ فأتَيْتُه فأرسَلني لحاجةٍ له فأتَيْتُه فقُلْتُ إنِّي قد أتَيْتُهم وصنَعْتُ كذا وكذا فلَمْ يُجِبْني بشيءٍ فرجَعْتُ وقُلْتُ لَعَلِّي لَمْ أفهَمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَعْتُ إليه فقُلْتُ إنِّي قد أتَيْتُهم فصنَعْتُ كذا وكذا فقال إنِّي كُنْتُ أُصلِّي .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، وامرَأتي حاجَّةٌ، قال: ارجِعْ، فحُجَّ مع امرَأتِكَ. .
«جَمَعَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه النَّاسَ في الرَّحْبةِ، ثُمَّ قالَ: أَنشُدُ باللهِ كلَّ امْرِئٍ مُسلِمٍ سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ ما قالَ، فقامَ إليه بعضُ النَّاسِ، قالَ أبو نُعَيمٍ: فقامَ ناسٌ كَثيرٌ، فشَهِدوا حينَ أخَذَ بيَدِه، فقالَ للنَّاسِ: أَتَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنْفُسِهم؟ قالوا: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فهذا مَوْلاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه، قالَ: فخَرَجْتُ كأنَّ في نَفْسي شَيئًا، فلَقيْتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ، فقُلْتُ له: إنِّي سَمِعْتُ علِيًّا يَقولُ كَذا وكَذا، قالَ: فما تُنكِرُ؟ قد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذلك له». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتجَى عليًّا رضِي اللهُ عنه في غزوةِ الطَّائفِ يومًا ، قالوا : قد طالت مُناجاتُك مع عليٍّ منذ اليومِ ، فقال : ما انتجيتُه ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ انتجاه .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، واستَعمَلَ عليهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فمَضى عَليٌّ في السَّريَّةِ، فأصابَ جاريةً، فأنْكَروا ذلك عليه، فتَعاقَدَ أرْبَعةٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَقِينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرْناه بما صنَعَ عَليٌّ، قالَ عِمْرانُ: وكانَ المُسلِمونَ إذا قَدِموا من سَفرٍ بَدَؤوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَظَروا إليه، وسَلَّموا عليه، ثمَّ يَنصَرِفونَ إلى رِحالِهم، فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ سَلَّموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ أحَدُ الأرْبَعةِ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم ترَ عَليًّا صنَعَ كذا وكذا؟ فأعرَضَ عنه، ثمَّ قامَ الثَّاني، فقالَ مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثمَّ قامَ الثَّالثُ، فقالَ مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثمَّ قامَ الرَّابعُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم ترَ أنَّ عَليًّا صنَعَ كذا وكذا، فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والغضَبُ في وَجهِه، فقالَ: «ما تُريدونَ من عَليٍّ، إنَّ عَليًّا منِّي، وأنا منه، ووَليُّ كلِّ مؤمِنٍ». .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سَرِيَّةً، واسْتَعمَلَ عليهم علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَضى علِيٌّ في السَّرِيَّةِ، فأَصابَ جارِيةً، فأَنكَروا ذلك عليه، فتَعاقَدَ أرْبَعةٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: إذا لَقيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لَأَخْبَرْناه بما صَنَعَ علِيٌّ، قالَ عِمْرانُ: وكانَ المُسلِمونَ إذا قَدِموا مِن سَفَرٍ بَدَؤوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فنَظَروا إليه وسَلَّموا عليه، ثُمَّ انْصَرَفوا إلى رِحالِهم، فلمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقامَ أحَدُ الأَرْبَعةِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أنَّ علِيًّا صَنَعَ كَذا وكَذا؟ فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ قامَ الثَّاني فقالَ مِثلَ ذلك، فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ قامَ الثَّالِثُ فقالَ مِثلَ ذلك، فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ قامَ الرَّابِعُ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أنَّ علِيًّا صَنَعَ كَذا وكَذا؟ فأَقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ والغَضَبُ في وَجْهِه، فقالَ: «ما تُريدونَ مِن علَيٍّ؟ إنَّ علِيًّا مِنِّي، وأنا مِنه، ووَلِيُّ كلِّ مُؤمِنٍ». .
لمَّا أُصيب الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قام زيدُ بنُ أرقمَ على بابِ المسجدِ فقال أفعَلْتُموها أشْهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستودِعُكهما وصالحَ المؤمنين فقيل لعُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ إنَّ زيدَ بنَ أرقمَ قال كذا وكذا قال ذاك شيخٌ قد ذهَب عقلُه .
جَمَعَ عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه النَّاسَ في الرَّحْبةِ، ثُمَّ قال لهم: أنشُدُ اللهَ كلَّ امرِئٍ مُسلِمٍ سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ ما سَمِعَ لمَا قام، فقام ثلاثونَ مِن النَّاسِ، وقال أبو نُعَيمٍ: فقام ناسٌ كَثيرٌ فشَهِدوا حينَ أخَذَه بيَدِه، فقال للنَّاسِ: أتَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفُسِهم؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: مَن كنتُ مَولاه فهذا مَولاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، قال: فخَرَجتُ وكأنَّ في نَفْسي شيئًا، فلَقيتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقُلتُ له: إنِّي سَمِعتُ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه يقولُ كذا وكذا، قال: فما تُنكِرُ؟ قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك له. .
لا مزيد من النتائج