نتائج البحث عن
«كتبت ذكر حق على عدة : أيهم شئت أخذت بحقي ، فقدمتهم إلى شريح ، فقال : خذ أيهم شئت»· 14 نتيجة
الترتيب:
ساوم عمر بن الخطاب بفرس فركبه ليشوره فعطب فقال للرجل خذ فرسك فقال الرجل لا قال اجعل بيني وبينك حكما قال الرجل شريح فتحاكما إليه فقال شريح يا أمير المؤمنين خذ ما ابتعت أو رد كما أخذت فقال عمر وهل القضاء إلا هكذا سر إلى الكوفة فبعثه قاضيا عليها قال وإنه لأول يوم عرف فيه
مَثَلُ الرَّجُلِ ومَثَلُ الموتِ كمَثَلِ رجُلٍ له ثلاثةُ أخِلَّاءَ فقال اللَّهمَّ هذا مالي فخُذْ منه ما شِئْتَ وأعطِ ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ وقال الآخَرُ أنا معكَ أخدُمُكَ فإذا مِتَّ ترَكْتُكَ وقال الآخَرُ أنا معكَ أدخُلُ معكَ وأخرُجُ معكَ إنْ مِتَّ وإنْ حَيِيتَ فأمَّا الَّذي قال هذا مالي خُذْ منه ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ فهو مالُه والآخَرُ عَشِيرتُه والآخَرُ عمَلُه يدخُلُ معه ويخرُجُ معه حيثُ كان .
مَثَلُ الرَّجُلِ ومَثَلُ المَوتِ كمَثَلِ رَجُلٍ له ثَلاثةُ خِلَّانٍ، فقالَ أحَدُهُم: هذا مالي فخُذْ منه ما شِئتَ، وقالَ الآخَرُ: أنا معكَ حَياتَكَ فإذا مِتَّ تَرَكتُكَ، وقالَ الآخَرُ: أنا مَعَكَ أدخُلُ وأخرُجُ معكَ إن مِتَّ، وإن حَيِيتَ، فأمَّا الَّذي قالَ: خُذْ منه ما شِئتَ ودَعْ ما شِئتَ فإنَّه مالُه، وأمَّا الآخَرُ عَشيرَتُه، وأمَّا الآخَرُ فهو عَمَلُه. .
قلتُ لعائشةَ أيُّ أصحابِهِ كانَ أحبَّ إليهِ قالت أبو بكرٍ قلتُ ثمَّ أيُّهم قالت عمرُ قلتُ ثمَّ أيُّهم قالت أبو عُبَيدةَ .
أنَّ قومًا اختصموا في خُصٍّ لهم إلى عليٍّ فقضى بينهم أنْ يُنظرَ أيُّهم كان أقربَ من القِماطِ فهو أحقُّ به .
ليلةَ أُسري بي لقيتُ موسى رَجِلَ الرَّأسِ كأنَّه مِن رجالِ شَنُوءةَ ولقيتُ عيسى فإذا رجُلٌ أحمرُ كأنَّه خرَج مِن دِيماسٍ - يعني مِن حمَّامٍ - ورأَيْتُ إبراهيمَ وأنا أشبَهُ ولدِه به فأُتيتُ بإناءَيْنِ: أحدُهما خمرٌ والآخَرُ لَبَنٌ فقيل لي: خُذْ أيَّهما شِئْتَ فأخَذْتُ اللَّبَنَ فقيل لي: هُديتَ الفطرةَ أمَا إنَّك لو أخَذْتَ الخمرَ غوَتْ أمَّتُك .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ ذكر أفعالَ الصلاةِ فقال في آخرِ الحديثِ فإذا تشهَّدتَ فقد انقضَت صلاتُك فإن شئتَ أن تقومَ فقُمْ وإن شئتَ أن تقعدَ فاقعُدْ .
من صاحبُ الكلمةِ ؟ فسكت ، و رأى أنَّهُ هجم من النبيِّ على شيٍء كرهَه ، فقال : من هو ؟ فلم يقل إلا صوابًا فقال رجلٌ : أنا ، أرجو بها الخيرَ ، فقال : و الذي نفسي بيدِه ، رأيتُ ثلاثةَ عشرَ ملَكًا يبتدرون أيُّهم يرفعُها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ .
ما مِنْكُمْ أحَدٌ إلَّا لَوْ شِئْتُ أخَذْتُ عليهِ بعضَ خُلُقِهِ إلَّا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بينَ رَجُلَينِ مِن قَتلى أُحُدٍ، ثُمَّ يقولُ: أيُّهم أكثَرُ أخذًا للقُرآنِ؟ فإذا أُشيرَ له إلى أحَدِهما، قدَّمَه في اللَّحدِ، فقال: أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَومَ القيامةِ، فأمَرَ بدَفنِهم بدِمائِهم، ولَم يُغَسِّلْهم. .
حديث أنَّ الغازيَ إذا خلَفه رجلٌ على أهلِه يوقَفُ يومَ القيامةِ ويُقالُ له خُذْ مِن حَسَناتِ هذا ما شِئْتَ [يعني حديث: حُرْمَةُ نِساءِ المُجاهِدِينَ علَى القاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهاتِهِمْ، وما مِن رَجُلٍ مِنَ القاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلًا مِنَ المُجاهِدِينَ في أهْلِهِ فَيَخُونُهُ فيهم، إلَّا وُقِفَ له يَومَ القِيامَةِ، فَيَأْخُذُ مِن عَمَلِهِ ما شاءَ، فَما ظَنُّكُمْ؟ وفي روايةٍ : فَخُذْ مِن حَسَناتِهِ ما شِئْتَ، فالْتَفَتَ إلَيْنا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: فَما ظَنُّكُمْ؟] .
صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِه إلى القبلتَينِ فسأله عن المسحِ على الخُفَّينِ فقال : امسَحْ ما شئتَ . الحديث . يعني حديث : أَمسحُ على الخُفِّ ؟ فقال : نعم . قلتُ : يومًا ، قال : نعم ، وما شئتَ .
لَقيتُ موسى عليه السَّلامُ فنَعَتَه، قال: رَجُلٌ - قال: حَسِبتُه قال- مُضطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأسِ، كَأنَّه مِن رِجالِ شَنوءةَ، قال: ولَقيتُ عيسى عليه السَّلامُ، فنَعَتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَبعةٌ أحمَرُ، كَأنَّه أُخرِجَ مِن ديماسٍ -يَعني حَمَّامًا-، قال: ورَأيتُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وأنا أشبَهُ ولَدِه به، قال: فأُتيتُ بإناءَينِ، أحَدُهما فيه لَبَنٌ، وفي الآخَرِ خَمرٌ، فقيلَ لي: خُذْ أيَّهما شِئتَ، فأخَذتُ اللَّبَنَ فشَرِبتُه، فقيلَ لي: هُديتَ الفِطرةَ، وأصَبتَ الفِطرةَ، أما إنَّكَ لَو أخَذتَ الخَمرَ غَوَت أُمَّتُكَ .
مالي لا أيهَمُ ورَفغُ أحدِكم بينَ أنملتِه وظفرِه .
لا مزيد من النتائج