نتائج البحث عن
«كتبت عائشة إلى معاوية رضي الله عنهما : أما بعد ، فإنه من يطلب أن يحمده الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ: أنَّها كَتَبَت إلى معاويةَ: أمَّا بعدُ، فاتَّقِ اللهَ؛ فإنَّك إذا اتَّقَيتَ اللهَ كفاك النَّاسَ، وإذا اتَّقَيتَ النَّاسَ لم يغنُوا عنك من اللهِ شيئًا. .
كتب معاويةُ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا أنِ اكتُبي إليَّ كتابًا تُوصيني فيه ولا تُكثِري عليَّ فكتبتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا إلى معاويةَ سلامٌ عليكَ أما بعدُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من أرضَى اللهَ بسخَطِ النَّاسِ . . . .
كتَبَ معاويةُ إلى عائِشةَ أمِّ المؤمِنين رضِيَ اللهُ عنها: أنِ اكتُبي إلَيَّ كتابًا تُوصيني فيه، ولا تُكْثِري علَيَّ، فكتبَتْ عائِشةُ إلى مُعاويةَ: سَلامٌ علَيْك؛ أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (مَن الْتمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ النَّاسِ، كفَاه اللهُ مُؤْنةَ النَّاسِ، ومَن الْتَمس رِضا النَّاسِ بسَخَطِ اللهِ وكَلَه اللهُ إلى النَّاسِ)، والسَّلامُ علَيْك. .
أنَّها كتَبتْ إلى معاويةَ: سلامٌ عليك، أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن التمَس رضا اللهِ بسخَطِ الناسِ، كفاه اللهُ مَؤُونةَ الناسِ، ومَن التمَس رضا الناسِ بسخَطِ اللهِ، وكَله اللهُ إلى الناسِ. .
كتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ: أنِ اكتُبي إليَّ بكِتابٍ توصينَني فيه، ولا تُكثِري عليَّ فأنسى، فكتَبَتْ: مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاه اللهُ مَؤونةَ الناسِ، ومَنِ التمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسلامُ. .
عن رَجُلٍ من أهلِ المدينَةِ، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بكتابٍ تُوصيني فيه، ولا تُكثِري عليَّ، فكَتَبَتْ: من عائِشَةَ إلى مُعاويةَ، سَلامٌ عليك، أما بعدُ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التَمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاهُ اللهُ مُؤنةَ الناسِ، ومَنِ التَمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسَّلامُ. .
عن عائشةَ قَولها: أنَّها كتَبتْ إلى مُعاويةَ: مَنِ التَمَسَ رِضا المَخلوقِ [بسخَطِ اللهِ؛ وكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسلامُ عليك.] .
أنَّ مُعاويةُ كتبَ إلى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهما : اكتُبي لي كتابًا توصيني فيهِ ، ولا تُكْثِري عليَّ ، فَكَتبَت إليه سلامٌ عليكَ . منِ التَمسَ رِضا اللَّهِ بسخَطِ النَّاسِ كفاهُ اللَّهُ مَؤونةَ النَّاسِ ، ومنِ التمسَ رضا النَّاسِ بسَخطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ عز وجل إلى النَّاسِ والسَّلامُ عليكَ .
كتبَ معاويةُ بن أبي سفيان إلى عائشةَ أنِ اكتبي لي كتابًا توصيني فيهِ ولا تُكثِري فَكتبت سلامٌ عليكَ أمَّا بعدُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ التمَسَ رِضا اللَّهِ بسخطِ النَّاسِ كفاهُ اللَّهُ مَؤونةَ النَّاسِ ومنِ التمسَ رضا النَّاسِ بسخطِ اللَّهِ وَكلَه اللَّهُ إلى النَّاسِ والسَّلامُ عليكَ .
أنَّ مُعاويةَ كتَبَ إليه: أمَّا بَعدُ، فإنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ، لئنْ بايَعتَني على الذي بايَعَني، لأستعمِلَنَّ أحدَ ابنَيكَ على الكُوفةِ، والآخَرَ على البَصْرةِ؛ ولا يُغلَقُ دونَكَ بابٌ، ولا تُقضى دونَكَ حاجةٌ، وقد كتَبتُ إليك بخَطِّي، فاكتُبْ إلَيَّ بخَطِّ يَدِكَ. فكتَبَ إليه: أمَّا بعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ إلَيَّ في جَسيمِ أمْرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربِّي إذا قدِمتُ عليه؟! ليس لي فيما عرَضتَ مِن حاجةٍ، والسَّلامُ عليك. قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا وَليَ مُعاويةُ، أتَيتُه، فما أغلَقَ دوني بابًا، ولا كانتْ لي حاجةٌ إلَّا قُضيَتْ. .
هذا كتابُ عمرَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما : أمَّا بعدُ ! فإنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكمةٌ ، وسنَّةٌ متَّبعةٌ ، افهم إذا أُدْليَ إليكَ ، فإنَّهُ لا يَنفَعُ كلمةُ حقٍّ لا نفاذَ لَهُ ، آسِ بَينَ النَّاسِ في وجهِكَ ومَجلسِكَ وعدلِكَ ، حتَّى لا يَطمعَ شريفٌ في حيفِكَ ، ولا يَخافَ ضعيفٌ من جورِكَ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ كتَبَ إلى عائشةَ زَوجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنِ اكتُبي إليَّ بحَديثٍ سَمِعتيهِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلِّي أعمَلُ به، فكتَبَتْ إليه: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرضى اللهَ بسَخَطِ العبادِ، كَفاهُ اللهُ مَؤونَتَهم، ومَن أسخَطَ اللهَ برِضا العبادِ، وَكَلَه اللهُ إليهم. .
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهما بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ بعدَ أنْ أبَى البَيعةَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فرَدَّها عَبدُ الرَّحمَنِ وأبَى أنْ يأخُذَها وقالَ: أبيعُ دِيني بدُنْيايَ، وخرَجَ إلى مكَّةَ حتَّى ماتَ بها. .
بعثَ معاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما بمئةِ ألفِ درهمٍ بعدَ أنْ أبَى البيعةَ ليزيدَ بنِ معاويةَ فردَّها عبدُ الرحمنِ وأبَى أنْ يأخذَها وقالَ أبيعُ دينِي بدنيايَ وخرجَ إلى مكةَ حتَّى ماتَ بهَا .
لا مزيد من النتائج