نتائج البحث عن
«كتب أبو الدرداء إلى سلمان : أما بعد : فإني أدعوك إلى الأرض المقدسة وأرض الجهاد»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا الدرداءِ كتبَ إلى سلمانَ : أنْ هلُمَّ إلى الأرضِ المقدسةِ فكتبَ إليهِ سلمانُ : إنَّ الأرضَ المقدسةَ لا تقدسُ أحدًا ، إنَّما يقدسُ الإنسانَ عملُهُ .
أنَّ أبا الدرداءَ كتب إلى سلمانَ الفارسيِّ أنْ هلُمَّ إلى الأرضِ المقَدَّسةِ , فكتب إليه سلمانُ الأرضُ المقدَّسةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا , و إنَّما يُقَدِّسُ الإنسانُ عملَه .
أُوخيَ بيْنَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فسكَنَ أبو الدَّرداءِ الشَّامَ، وسكَنَ سَلمانُ الكُوفةَ، وكتَبَ أبو الدَّرداءِ إليه: سَلامٌ عليك، أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ رزَقَني بعدَكَ مالًا ووَلدًا، ونزَلتُ الأرضَ المُقدَّسَةَ. فكتَبَ إليه سَلمانُ: اعلَمْ أنَّ الخيرَ ليس بكَثرةِ المالِ والوَلدِ، ولكنَّ الخيرَ أنْ يَعظُمَ حِلمُكَ، وأنْ يَنفَعَكَ عِلمُكَ، وإنَّ الأرضَ لا تَعمَلُ لأحدٍ، اعمَلْ كأنَّكَ تُرى، واعدُدْ نَفْسَكَ مِن المَوتى. .
كتبَ أبو الدَّرداءِ إلى سَلمانَ : أمَّا بعدُ يا أخي فاغتَنِم صحَّتَكَ وفراغَكَ قبلَ أن ينزِلَ بِكَ منَ البَلاءِ ما لا يستَطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ رُدَّهُ ويا أخي اغتَنِم دعوةَ المؤمنِ المبتَلَى وليَكُنِ المسجِدُ بيتَكَ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ المسجدُ بيتُ كلِّ تقيٍّ .
كتب أبو الدرداءِ إلى سلمانَ أما بعدُ يا أخي فاغتنِمْ صحتَك قبل سقمِك وفراغَك قبل أن ينزلَ من البلاءِ ما لا يستطيعُ أحدٌ من الناسِ ردَّه ويا أخي اغتنِمْ دعوةَ المؤمنِ المُبتلَى ويا أخي لِيكُنْ المسجدُ بيتَك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : المسجدُ بيتُ كلِّ تقِيٍّ .
كتبَ سلمانُ إلى أبي الدَّرداءِ : يا أخي ! عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ .
حديث: كَتَب سَلْمانُ إلى أبي الدَّرْداءِ: يا أخي [عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ] .
المسجدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ [يعني حديث: كتبَ سلمانُ إلى أبي الدَّرداءِ : يا أخي ! عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ] .
كتَب سَلْمانُ إلى أبي الدرداء: ليكُنِ المسجدُ بيتَك؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المسجدُ بيتُ كلِّ تَقيٍّ، وقد ضمِن اللهُ لِمَن كان المساجدُ بيوتَه الرَّوْحَ، والرَّحمةَ، والجَوازَ على الصِّراطِ. .
كتَب أبو الدرداءِ إلى مَسلَمةَ بنِ مَخْلَدٍ الأنصاريِّ أما بعدُ فإنَّ العبدَ إذا عمِل بطاعةِ اللهِ أَحبَّه اللهُ وإذا أَحبَّه اللهُ حبَّبه إلى خلقِه وإذا عمِل بمعصيةِ اللهِ أبغضه اللهُ وإذا أبغضه اللهُ بغَّضه إلى خَلْقِه .
كتب سلمانُ إلى أبي الدرداءِ يا أخي لِيَكُنِ المسجدُ بيتَكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ المسجِدُ بيتُ كُلِّ تَقِيٍّ وقد ضَمِنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمن كانتِ المساجدُ بيوتَهُ الرَّوْحَ والرحمةَ والجوازَ على الصراطِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ .
كَتَبَ سَلمانُ إلى أبي العودِ: أمَّا بَعدُ فاغتَنِمْ صِحَّتَكَ وفَراغَكَ قَبلَ أن يَنزِلَ بكَ مِن البَلاءِ ما لا يُستَطاعُ رَدُّه، واغتَنِمْ دَعوةَ المُؤمِنِ المُبتَلى، وليَكُنِ المَسجِدُ بَيتَكَ؛ فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: المَسجِدُ بَيتُ كُلِّ مُؤمِنٍ .
لا مزيد من النتائج