نتائج البحث عن
«كتب أبو الدرداء إلى سلمان : أما بعد . وكتب سلمان إلى أبي الدرداء : أما بعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُوخيَ بيْنَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فسكَنَ أبو الدَّرداءِ الشَّامَ، وسكَنَ سَلمانُ الكُوفةَ، وكتَبَ أبو الدَّرداءِ إليه: سَلامٌ عليك، أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ رزَقَني بعدَكَ مالًا ووَلدًا، ونزَلتُ الأرضَ المُقدَّسَةَ. فكتَبَ إليه سَلمانُ: اعلَمْ أنَّ الخيرَ ليس بكَثرةِ المالِ والوَلدِ، ولكنَّ الخيرَ أنْ يَعظُمَ حِلمُكَ، وأنْ يَنفَعَكَ عِلمُكَ، وإنَّ الأرضَ لا تَعمَلُ لأحدٍ، اعمَلْ كأنَّكَ تُرى، واعدُدْ نَفْسَكَ مِن المَوتى. .
كتبَ أبو الدَّرداءِ إلى سَلمانَ : أمَّا بعدُ يا أخي فاغتَنِم صحَّتَكَ وفراغَكَ قبلَ أن ينزِلَ بِكَ منَ البَلاءِ ما لا يستَطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ رُدَّهُ ويا أخي اغتَنِم دعوةَ المؤمنِ المبتَلَى وليَكُنِ المسجِدُ بيتَكَ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ المسجدُ بيتُ كلِّ تقيٍّ .
كتب أبو الدرداءِ إلى سلمانَ أما بعدُ يا أخي فاغتنِمْ صحتَك قبل سقمِك وفراغَك قبل أن ينزلَ من البلاءِ ما لا يستطيعُ أحدٌ من الناسِ ردَّه ويا أخي اغتنِمْ دعوةَ المؤمنِ المُبتلَى ويا أخي لِيكُنْ المسجدُ بيتَك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : المسجدُ بيتُ كلِّ تقِيٍّ .
أنَّ أبا الدرداءِ كتبَ إلى سلمانَ : أنْ هلُمَّ إلى الأرضِ المقدسةِ فكتبَ إليهِ سلمانُ : إنَّ الأرضَ المقدسةَ لا تقدسُ أحدًا ، إنَّما يقدسُ الإنسانَ عملُهُ .
أنَّ أبا الدرداءَ كتب إلى سلمانَ الفارسيِّ أنْ هلُمَّ إلى الأرضِ المقَدَّسةِ , فكتب إليه سلمانُ الأرضُ المقدَّسةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا , و إنَّما يُقَدِّسُ الإنسانُ عملَه .
آخَى بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ فنزلَ سَلمانُ الكوفةَ ونزلَ أبو الدَّرداءِ الشَّامَ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ ذَهَبَ مع سَلمانَ الفارسيِّ يَخطُبُ امرأةً من بَني لَيثٍ، فدَخَلَ فذَكَرَ فَضْلَ سَلمانَ، وسابِقَتَه، وإسلامَه، وذَكَرَ أنَّه يَخطُبُ إليهم فَتاتَهم فُلانةَ، فقالوا: أمَّا سَلمانُ فلا نُزوِّجُه، ولكنا نُزوِّجُك، فتَزوَّجَها، ثم خَرَجَ، فقال: إنَّه قد كان شَيءٌ، وإنِّي أستحِقُّ أنْ أذكُرَ ذلك، قال: وما ذاك؟ فأخبَرَه أبو الدَّرداءِ بالخَبَرِ، فقال سَلمانُ: أنا أحَقُّ أْن أستحِيَ منكَ أنْ أخطُبَها، وكان قد قَضاها لك. .
كانَ أبو الدَّرداءِ يحيي ليلةَ الجمعةِ ويصومُ يومَها فأتاهُ سلمانُ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخى بينَهما فنامَ عندَه فأرادَ أبو الدَّرداءِ أن يقومَ ليلتَه فقامَ إليهِ سلمانُ فلم يدعْهُ حتَّى نامَ وأفطرَ فجاءَ أبو الدَّرداءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عويمرُ سلمانُ أعلمُ منكَ لا تخصَّ ليلةَ الجمعةِ بصلاةٍ ولا يومَها بصيامٍ .
كان أبو الدرداءِ يُحيِي ليلةَ الجمُعةِ ويصومُ يومَها فأتاه سلمانُ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخَى بينهما ونام عندَه فأراد أبو الدرداءِ أن يقومَ ليلتَه فقام إليه سلمانُ فلم يدَعْه حتى نام وأفطَر فجاء أبو الدرداءِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عُوَيمِرُ! سلمانُ أعلَمُ مِنكَ لا تخُصَّ ليلةَ الجمُعةِ بصلاةٍ ولا يومَها بصيامٍ .
كتبَ سلمانُ إلى أبي الدَّرداءِ : يا أخي ! عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ .
حديث: كَتَب سَلْمانُ إلى أبي الدَّرْداءِ: يا أخي [عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ] .
كان أبو الدَّرداءِ رضِي اللهُ عنه يُحيي ليلةَ الجمعةِ ويصومُ يومَها فأتاه سلمانُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخَى بينهما ونام عنده فأراد أبو الدَّرداءِ أن يقومَ ليلتَه فقام إليه سلمانُ فلم يدعَه حتَّى نام وأفطر فجاء أبو الدَّرداءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُوَيْمِرُ، سلمانُ أعلمُ منك لا تخُصَّ ليلةَ الجمعةِ بصلاةٍ ولا يومَها بصيامٍ .
أتاني سَلْمَانُ الفارسيُّ يُسلِّمُ علَيَّ وعليه عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ مُرتَدِيًا بها فطرَحْتُ له وِسادةً فلَمْ يُرِدْها ولفَّ عَباءةً فجلَس عليها فقال بحَسْبِكِ ما بلَغكِ مِن المحَلِّ ثمَّ حمِد اللهَ ساعةً وكبَّر وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال أينَ صاحبُكِ يعني أبا الدَّرْداءِ فقُلْتُ هو في المسجِدِ فانطلَق إليه ثمَّ أقبَلا جميعًا وقدِ اشتَرى أبو الدَّرداءِ لحمًا بدِرْهمٍ فهو في يدِه مُعلِّقُه فقال يا أُمَّ الدَّرْداءِ اخبِزي واطبُخي ففعَلْنا ثمَّ أتَيْنا سَلْمَانَ بالطَّعامِ فقال أبو الدَّرْداءِ كُلْ مع أُمِّ الدَّرْداءِ فإنِّي صائمٌ فقال سَلْمانُ لا آكُلُ حتَّى تأكُلَ فأفطَر أبو الدَّرْداءِ وأكَل معه فلمَّا كانتِ السَّاعةُ الَّتي يقومُ فيها أبو الدَّرْداءِ ذهَب ليقومَ أجلَسَه سَلْمَانُ فقال أبو الدَّرْداءِ أتنهاني عن عبادةِ ربِّي فقال سَلْمَانُ إنَّ لِعَينكَ عليكَ حقًّا وإنَّ لأهلِكَ عليكَ نصيبًا فمنَعه حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ قامَا فركَعَا ركَعاتٍ وأوتَرَا ثمَّ خرَجَا إلى صلاةِ الصُّبحِ فذكَر أمرَهما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لِسَلْمَانَ ثكِلَتْه أُمُّه لقد أُشبِع مِن العِلمِ .
لا مزيد من النتائج