نتائج البحث عن
«كتب أبو الدرداء رضي الله عنه إلى مسلمة بن مخلد : أما بعد ، فإن العبد إذا عمل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ أبو الدَّرداءِ إلى مَسلَمَةَ بنِ مُخَلَّدٍ رضي اللهُ عنهما: أمَّا بعدُ فإنَّ العبدَ إذا عمِل بطاعَةِ اللهِ أحبَّهُ اللهُ وإذا أحبَّهُ اللهُ حببَهُ إلى خلقِهِ وإنَّ العبدَ إذا عمِل بمعصيَةِ اللهِ أبغضَهُ اللهُ وإذا أبغضَهُ اللهُ بَغَّضَهُ إلى خلقِهِ .
كتَب أبو الدرداءِ إلى مَسلَمةَ بنِ مَخْلَدٍ الأنصاريِّ أما بعدُ فإنَّ العبدَ إذا عمِل بطاعةِ اللهِ أَحبَّه اللهُ وإذا أَحبَّه اللهُ حبَّبه إلى خلقِه وإذا عمِل بمعصيةِ اللهِ أبغضه اللهُ وإذا أبغضه اللهُ بغَّضه إلى خَلْقِه .
كتب أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه إلى عَمرو بنِ العاصِ : أما بعد فقد عرفتَ وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأنصارِ عند موتِه : اقبَلوا من مُحسِنِهم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم .
كَتَبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى عَمرِو بنِ العاصِ: أمَّا بَعدُ، فقد عَرَفتَ وصيَّةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ مَوتِه بالأنصارِ: (اقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهم). .
كَتَبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى عَمرِو بنِ العاصِ: أمَّا بَعدُ، فقد عَرَفتَ وصيَّةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ مَوتِه بالأنصارِ: (اقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهم ). .
كتب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنه ، أما بعد : فقد عرفتَ وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأنصارِ عند موتِه : اقبَلوا من مُحسنِهم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم .
عن عبد الله بن عمرو قال : كتبَ أبو بكرٍ رضي الله عنه إلى عمْرو بن العاصي : أما بعدُ : فقد عرفتَ وصيّةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالأنصارِ عندَ موْتِهِ : اقبلُوا من مُحسِنهم ، وتجاوزُوا عن مُسيئهِم .
عرض مسلمةُ بنُ مخلدٍ وكان أميرًا على مصرَ على رويفعِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ أن يُولِّيهِ العُشورَ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ صاحبَ المَكسِ في النارِ .
كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - : أمَّا بعدُ : فاطبُخوا شرابَكُم حتَّى يَذهبَ منهُ نصيبُ الشَّيطانِ ، فإنَّ لَهُ اثنينِ ، ولَكُم واحِدٌ .
كتب إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أما بعد فاطبُخوا شرابَكم حتى يذهبَ منه نصيبُ الشيطانُ فإنَّ له اثنَينِ ولكم واحدٌ .
أنَّ رجُلًا خرَجَ إلى مَسْلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ بمِصرَ... .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ أن سَلِ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو بنَ العاصِ هل سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من قوِيِّها وهو غيرُ مُضطَّهَدٍ فإن قال نعم فاحملْه على البريدِ فسأله فقال نعم فحمله على البريدِ من مصرَ إلى الشامِ فسأله معاويةُ فأخبَره فقال معاويةُ وأنا قد سمعتُه ولكن أحببْتُ أن أتَثَبَّتَ .
أنَّ رجُلين اختَصَما إلى أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه في شِبرٍ من الأرضِ، فقال أبو الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا كنتَ في أرضٍ، فسَمِعتَ رجُلينِ يختَصِمان في شِبرٍ من الأرضِ فاخرُجْ منها»، فخرج أبو الدَّرداءِ فأتى الشَّامَ. .
خرج أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ فسأله عن حديثٍ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِم أتَى منزلَ مسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأُخبِر به فعجَّل فخرج إليه فعانقه فقال ما جاء بك يا أبا أيُّوبَ قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرُك في سترِ المؤمنِ قال نعم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من ستر مؤمنًا في الدُّنيا على خِزيِه ستره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيُّوبَ صدقتَ ثمَّ انصرف أبو أيُّوبَ إلى راحلتِه فركِبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركتْه جائزةُ مسلمةَ بنِ مخلَدٍ إلَّا بعريشِ مصرَ .
كتبَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أُمَراءِ الأجنادِ، حينَ قدِموا الشَّامَ . أمَّا بعدُ فإنَّكم قد هبطتُمْ أرضَ الرِّبا، فلا تَتَبايعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ إلَّا وزنًا بِوَزنٍ ولا الورِقَ بالورَقِ إلَّا وزنًا بوزنٍ، ولا الطَّعامَ بالطَّعامِ إلَّا كيلًا بِكَيلٍ قالَ أبو قَيسٍ: قرأتُ كتابَهُ .
لا مزيد من النتائج