نتائج البحث عن
«كتب أبو المليح بن أسامة إلى أبي عبيدة بن عبد الله يسأله عن النعامة ، يصيبها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بكَّارٍ قال: صلَّيتُ خلفَ أبي المَلِيحِ، على جَنازةٍ فقالَ: أقيموا صُفوفَكُم، وَلْتَحسُنْ شَفاعَتُكم، ولوِ اخترتُ رجُلًا، اخترْتُه، ثمَّ قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيلٍ، [قال عبدُ اللهِ:] قال أبي: وحدَّثَنا أبو عُبَيدةَ الحدَّادُ، قال: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ سَلِيطٍ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَيْمونةَ، وكان أخاها من الرَّضاعةِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: ما من مُسلمٍ يُصلِّي عليه أُمَّةٌ إلَّا شُفِّعوا فيه. وقال أبو المَلِيحِ: الأُمَّةُ أربَعونَ إلى مِئةٍ، فصاعدًا. .
حَديثٌ رواه محمَّدُ بنُ حُمرانَ، عن الفَضْلِ بنِ سُوَيدٍ، عن أبي المَلِيحِ بنِ أُسامةَ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما من عَبدٍ يُصَلِّي عليه أُمَّةٌ إلَّا غُفِر له؟ .
«أخَذَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ يُرسِلُ الحارِثَ بنَ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ يَسأَلُه كيف هو وقد طُعِنَ، فأراه أبو عُبَيدةَ طَعْنةً خرَجَتْ في كَفِّه، فنَكأْتُه شأْنَها، وفرَقَ منها حينَ رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ له باللهِ ما يُحبُّ أنَّ له مَكانَها حُمْرَ النَّعَمِ». .
وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن أبي مُعاوِيةَ، عن أبي المَليحِ بنِ أُسامةَ، عن أبيه، قالَ: غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزْوةَ حُنَيْنٍ، فوافَقَ يَوْمُ جُمُعةٍ يَوْمَ مَطَرٍ، فأمَرَ بِلال فنادى: أن صَلُّوا في الرِّحالِ؟ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ . قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ . قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ .
عن أبي موسى الأشعَريِّ أنَّه قال في بَيضةِ النَّعامةِ يُصيبُها المُحرِمُ: صَومُ يَومٍ، أو إطعامُ مِسكينٍ، ومِثلُه عنِ ابنِ مَسعودٍ. .
حَديثٌ رواه المَسْعوديُّ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبَيدةَ، عن عَبدِ اللهِ، قال: أخلَّائي مِن هذه الأُمَّةِ ثلاثةٌ: أبو بكرٍ، وعُمَرُ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، وسَمَّى بَنِيه بأسمائِهم؟ قال أبي: رواه زُهَيرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوَصِ، عن عَبدِ اللهِ. .
أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ كتب إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ يسألُه عن مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ ، فكتب إليه : أن أقمِ الحدَّ على المسلمِ وادفعِ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها .
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، كتبَ إلَى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عَنهُ يسألُهُ عن مُسلِمٍ، زنى بنَصرانيَّةٍ، فَكَتبَ إليهِ : أن أقِمِ الحدَّ، علَى المسلِمِ، وادفَعِ النَّصرانيَّةَ إلى أَهْلِ دينِها .
حَديثُ: إنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَب إلى أَنسٍ يسألُه عن هذه الآيةِ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهُ وَرَسُولُه}... الحديث. .
عن عبدِ اللهِ بنِ شَوذَبٍ قال : جُعِل أبو أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ينصبُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ ، وجعل أبو عبيدةَ يَحيدُ عنه ، فلما أكثر الجِراحُ قصدَه أبو عبيدةَ فقتلَه ، فأنزل اللهُ فيه هذهِ الآيةَ حينَ قتلَ أباه { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ } .
920 - وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ، عن يَزيدَ بنِ هُرْمُزٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهْمِ ذي القُرْبى، وعن قَتْلِ الوِلْدانِ... الحَديثَ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، مُرسَل؟ .
عن أبي المَليحِ بنِ أُسامةَ، عن أبيه قالَ: بَيْنا نحن نُصَلِّي خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذ أَقبَلَ رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ، فوَقَعَ في حُفْرةٍ، فضَحِكْنا مِنه، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإعادةِ الوُضوءِ كامِلًا، وإعادةِ الصَّلاةِ مِن أوَّلِها. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ -رَضِيَ اللهُ عنه-؛ أن عَلِّموا غِلْمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ، فكانوا يَخْتلِفونَ في الأغْراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ، فقَتَل غُلامًا وهو في حِجْرِ خالٍ له، لا يُعلَمُ له أصْلٌ، فكَتَبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: إلى مَن أَدفَعَ عَقْلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يقولُ: "اللهُ -عزَّ وجَلَّ- ورَسولُه مَوْلى مَن لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
لا مزيد من النتائج