نتائج البحث عن
«كتب أبو بكرة إلى ابنه وهو عامل بسجستان : أن لا تقضي بين رجلين وأنت غضبان ، فإني»· 15 نتيجة
الترتيب:
كَتَبَ أبو بَكرةَ إلى ابنِه وهو عامِلٌ بسِجِستانَ: أن لا تَقضيَ بَينَ رَجُلَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَقضِ حَكَمٌ بَينَ اثنَينِ أو خَصمَينِ، وهو غَضبانُ .
كَتَبَ أبو بَكرةَ إلى ابنِه -وكان بسِجِستانَ- بأن لا تَقضيَ بينَ اثنَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَقضيَنَّ حَكَمٌ بينَ اثنَينِ وهو غَضبانُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بن أبي بَكْرَةَ قال: كتَب أبي إلى ابنِهِ وهو بسِجِسْتَانَ: ألَّا تَقضيَ بيْنَ اثنَيْنِ وأنتَ غَضبانُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: لا يَحكُمْ أحَدُكم بيْنَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ. .
حديثُ: أملى عَلَيَّ أبي إلى ابنِه عُبَيدِ اللهِ وهو بسِجِسْتانَ: لا تَحكُمْ [يعني حديث: أنَّ أباهُ أمَرَهُ أنْ يَكتُبَ إلى ابنٍ له، وكانَ قاضِيًا بِسِجِسْتانَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَحكُمَنَّ بَينَ اثنَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا يَحكُمْ أحَدٌ بَينَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ.] .
أنَّ أباهُ أمَرَهُ أنْ يَكتُبَ إلى ابنٍ له، وكانَ قاضِيًا بِسِجِسْتانَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَحكُمَنَّ بَينَ اثنَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا يَحكُمْ أحَدٌ بَينَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بَكْرَةَ، عن أبيهِ، أنَّه كتَب إلى ابنِهِ أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ قال: لا يَقضِ الحاكِمُ بيْنَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بَكْرَةَ، عن أبيهِ، أنَّه كتَب إلى ابنِهِ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ قال: لا يَقضِ الحاكِمُ بيْنَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ. .
حديثُ ابنِ جَوشَنٍ، عن أبي بَكرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقضِيَنَّ أحَدٌ في أمرٍ يعصِيَنَّ، ولا يَقضِيَنَّ أحَدٌ بَينَ خَصمَينِ وهو غَضبانُ. .
لا تقْضِ بين اثنين وأنت جائعٌ ولا وأنت غضبانُ .
لَا تقضِ بينَ اثنَينِ وأنتَ جائعٌ ، ولَا وأنتَ غضبانُ .
أنَّ أبا بكرةَ وزيادًا ونافعًا وشبلَ بنَ معبدٍ كانوا في غرفةٍ ، والمغيرةُ في أسفلِ الدَّارِ فهبَّت ريحٌ ففتحت البابَ ورفعت السِّترَ ، فإذا المغيرةُ بين رِجلَيْها فقال بعضُهم لبعضٍ : قد ابتُلينا فذكر القصَّةَ ، قال : فشهِد أبو بكرةَ ونافعٌ وشبلٌ ، وقال زيادٌ : لا أدري : أنكَحها أم لا ، فجلدهم عمرُ رضِي اللهُ عنه إلَّا زيادًا ، فقال أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى قال : فأنا أشهدُ باللهِ لقد فعل ، فأراد عمرُ أن يجلدَه أيضًا ، فقال عليٌّ : إن كانت شهادةُ أبي بكرةَ شهادةَ رجلَيْن فارجِمْ صاحبَك وإلَّا فقد جلدتموه يعني : لا يُجلدُ ثانيًا بإعادةِ القذفِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو كتَبَ إلى عاملٍ له على أرضٍ له: أنْ لا تَمنَعَ فَضلَ مائِكَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن منَعَ فَضلَ الماءِ ليَمنَعَ به فَضلَ الكَلأِ؛ منَعَه اللهُ فَضلَه يومَ القِيامةِ. .
عن سُليمانَ بنِ موسى، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو كَتَبَ إلى عامِلٍ له على أرضٍ له: أن لا تَمنَعَ فَضلَ مائِك، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «مَن مَنَع فَضلَ الماءِ ليَمنَعَ به فَضلَ الكَلأِ مَنَعَه اللهُ فَضلَه يَومَ القيامةِ» .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى عامِلٍ له، وليس فيه أنَّه شَهدَ الكِتابةَ [أنَّ الجَمعَ بَينَ الصَّلاتَينِ مِنَ الكَبائِرِ إلَّا مِن عُذرٍ]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عاملٍ لهُ ثلاثٌ من الكبائرِ : الجمعُ بين الصلاتينِ إلا في عذرٍ ، والفرارُ من الزحفِ ، والنُّهْبَى .
لا مزيد من النتائج