نتائج البحث عن
«كتب أبو بكر الصديق إلى أمراء الأجناد ، حين قدم الشام . أما بعد ، فإنكم قد هبطتم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أُمَراءِ الأجنادِ، حينَ قدِموا الشَّامَ . أمَّا بعدُ فإنَّكم قد هبطتُمْ أرضَ الرِّبا، فلا تَتَبايعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ إلَّا وزنًا بِوَزنٍ ولا الورِقَ بالورَقِ إلَّا وزنًا بوزنٍ، ولا الطَّعامَ بالطَّعامِ إلَّا كيلًا بِكَيلٍ قالَ أبو قَيسٍ: قرأتُ كتابَهُ .
أنَّ أبا بكرٍ الصدِّيقَ كتَب إلى أُمَراءِ الأجنادِ بالشامِ : إنَّكم هبَطتُم أرضَ الرِّبا ، فلا تَبتاعوا الذهبَ بالذهبِ إلا وَزنًا بوَزنٍ ، ولا الورِقَ بالورِقِ إلا وزنًا بوزنٍ ، ولا الطعامَ بالطعامِ إلا مِكيالًا بمِكيالٍ .
إن أبا بكر الصديقَ رضي الله عنه كتبَ إلى أُمراءِ الأجنادِ بالشامِ : إنكم هبطتُم أرضَ الربَا فلا تبتاعُوا الذهبَ بالذهبِ إلا وزنا بوزنٍ ، ولا الورقَ بالورقِ إلا وزنا بوزنٍ ، ولا الطعامَ بالطعامِ إلا مِكْيالا بمِكْيالٍ .
عن عمرَ أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم يأمرَهم أنْ يأمروهُم إمَّا أنْ ينفقوا أو أنْ يطلِّقوا ، فإنْ طلَّقوا بعثوا بنفقةِ ما حبَسوا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كتب إلى أمراءِ الأجنادِ : أما بعدُ ، فإنَّما كانَتِ الصلاةُ أولَ الإسلامِ ركعتيْنِ ، فقال الناسُ : إنَّا قد أُمرنا أن نُسبِّحَ أدبارَ السجودِ ونصلي بعد كلِّ صلاةٍ ركعتيْنِ ، فلمَّا رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تطوُّعَهم صلَّاها أربعًا ، وأمرَه اللهُ بذلك ، فكان يُسلِّمُ بين كلِّ ركعتيْنِ ، فخشينا أن ينصرفَ الصبيُّ والجاهلُ يرى أنَّهُ قد أتمَّ الصلاةَ ، فرأيتُ أن يُخفيَ الإمامُ التسليمةَ الأولى ويُعْلِنَ بالثانيةِ ، فافعلوا ذلك .
كتب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنه ، أما بعد : فقد عرفتَ وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأنصارِ عند موتِه : اقبَلوا من مُحسنِهم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم .
كتب عمرُ إلى أمراءِ الأجنادِ أنْ لا يأخذوا الجِزيةَ من النساءِ والصبيانِ .
كتَبَ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه إلى أُمراءِ الأجنادِ: ألَّا تَأخُذوا الجِزيةَ مِن النِّساءِ والصِّبيانِ. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ: أنِ اختِموا رِقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
عن أسلمَ قال كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أُمراءِ الأجنادِ أن اختِموا رقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
أنَّ عمرَ كتب إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يُقَاتِلوا في سبيلِ اللهِ ولا يُقَاتِلوا إلَّا مَنْ قاتَلهُمْ ولا يَقْتُلوا النِّساءَ ولا الصِّبْيانَ ولا يَقْتُلوا إلَّا مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى وكتبَ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ أنْ يَضْرِبُوا الجزيةَ ولا يَضْرِبُوها على النِّساءِ والصِّبْيانِ ولا يَضْرِبُوها إلَّا على مَنْ جَرَتْ عليهِ المُوسَى .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أُمراءِ الأجنادِ: أنَ لا يضرِبوا الجِزيةَ إلَّا علَى مَن جرَت عليهِ المواسي .
أنَّ عُمرَ كتبَ إلى أُمراءِ الأجنادِ : لا تضرِبوا الجزيَةَ على النِّساءِ والصِّبيانِ ولا تضربوها إلَّا على مَن جرَتْ عليهِ المواسِي .
كتب عمرُ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم يأمرُهم أن ينفِقوا أو يُطَلِّقوا فإنْ طلَّقوا بَعِثوا بنفقةِ ما مَضَى .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبِيلَ ابنَ حَسَنةَ بعَثاهُ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه برأسِ يَنَّاقَ بطريقِ الشامِ، فلمَّا قدِمَ عليه أنكَر ذلكَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له عُقْبةُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، فقال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أفاستِنانٌ بفارسَ والرُّومِ، لا تحمِلوا إليَّ رأسًا إنَّما يَكْفي الكتابُ والخبَرُ. .
لا مزيد من النتائج