نتائج البحث عن
«كتب أبو موسى إلى عمر - رضي الله عنهما : إن تجار المسلمين إذا دخلوا دار الحرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إلى أبي موسَى : أنْ مُرْ من قِبلَك من نساءِ المسلمينَ أَنْ يُصْدِقْنَ حُلِيَّهُنَّ .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عميرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه : أن لا يُقيموا حدًّا على أحدٍ من المسلمين في أرضِ الحربِ حتى يخرجوا إلى أرضِ المُصالحةِ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: إنَّ أبا موسى استَأذَنَ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: واحِدةً ثِنتَينِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ أبو موسى فقال له عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لَتَأتيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ أو لَأفعَلَنَّ. قال: كَأنَّه يَقولُ: أجعَلُكَ نَكالًا في الآفاقِ، قال: فانطَلَقَ أبو موسى إلى مَجلِسٍ فيه الأنصارُ فذَكَرَ ذلك لَهم، فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، قالوا: بَلى. لا يَقومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُنا. قال: فقامَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هذا أبو سَعيدٍ، فخَلَّى عنه. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُما: المسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهُم علَى بَعضٍ إلَّا مَجلودًا في حدٍّ، أو مُجرَّبًا عليهِ شَهادةُ زورٍ، أو ظَنينًا في وَلاءٍ أو نَسبٍ .
كتب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يشاوِرُ في الحربِ، فعليك به. .
أن عمرُ كتبَ إلى أبي موسى مُر مَن قِبلَكَ من نساءِ المسلمينَ أن يُزكِّين حليَّهنَّ .
عن عمرَ أنَّه كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنهُما : لا يمنعكَ قضاءٌ قضيتَهُ ثمَّ راجعتَ فيه نفسكَ فهُديتَ لرُشدهِ أنْ تنقُضَهُ ، فإنَّ الحقَّ قديمٌ لا يَنقضهُ شيءٌ ، والرُّجوعُ إلى الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى عُمَيرِ بنِ سَعدٍ الأنصاريِّ وإلى عُمَّالِه، أن لا يُقيموا حَدًّا على أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ في أرضِ الحَربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
كتب عمرُ إلى أبي موسى : أن مُرْ من قِبَلَكَ من نساءِ المسلمينَ أن يُصَدِّقْنَ من حُلِيِّهِنَّ .
أنَّ عمرَ كتبَ إلى عُمَيْرِ بنِ سعدٍ الأنصاريِّ وإلى عمَّالِهِ ألَّا يُقيموا حَدًّا علَى أحَدٍ منَ المسلِمينَ في أرضِ الحربِ حتَّى يَخرُجوا إلى أرضِ المُصالَحةِ .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
كتَبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنْه إلى أبِي مُوسى الأشْعَرِيِّ: إذا لَهَوْتُم فالْهُوا بالرِّمْيِ، وإذا تَحَدَّثْتم فتَحدَّثُوا بالفَرائضِ. .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللهُ عنهُ : إن جمَعا بينَ الصَّلاتَيْنِ مِن غيرِ عُذرٍ مِن الكبائرِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ أن صلِّ الفجرَ بسوادٍ - أو قالَ: بغَلَسٍ وأطِلِ القِراءةَ .
لا مزيد من النتائج