نتائج البحث عن
«كتب إلى عمر في امرأة أخذت بأنثيي رجل فخرقت الجلد ولم تخرق الصفاق ، قال عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عنِ امرأةٍ أخذَتْ بأُنْثَييْ زوجِها فجَبذَتْهُ فخرَقَتِ الجِلدَ ولم تَخرقِ الصِّفاقَ فقضى عليْها بسُدسِ الديةِ .
كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ في امرأةٍ أخذَتْ بأُنثَييْ زوجِها فخرقَتِ الجلدَ ولم تخرقِ الصِّفاقَ فقال عمرُ لأصحابِهِ ما ترونَ في هذا قالوا اجعلِها في منزلةِ الجائفةِ قال عمرُ لكنِّي أرى غيرَ ذلك أرى أنَّ فيها نِصفُ ما في الجائفةِ .
قال عمرُ : لا تُغالوا في مُهورِ النساءِ : فقالَتِ امرأةٌ ليس ذلك لكَ يا عمرُ ، إنَّ اللهَ يقولُ وآتَيْتُم إِحداهُنَّ قِنطارًا مِن ذهبٍ ، فقال عمرُ : امرأةٌ أصابَتْ رجلٌ أخطأَ .
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ إلى بعضِ أُمَرائِه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تَقتُلوا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا شَيْخًا كَبيرًا. .
كانَ عُمرُ لا يأذَنُ لسبِيٍّ قدِ احتلمَ في دخولِ المدينةِ حتَّى كتبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ وهوَ على الكوفَةِ يذكرُ لهُ غلامًا عندهُ صَانعًا ويستأذِنُهُ أن يدخِلَهُ المدينةَ ويقولُ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ إنَّهُ حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ فأذِنَ لهُ فضربَ عليهِ المغيرةُ كلَّ شهرٍ مائةً فشكى إلى عُمَرَ شدَّةَ الخراجِ فقالَ لهُ: ما خراجُكَ بكثيرٍ في جنبِ ما تعمَلُ. فانصرَفَ ساخِطًا فلبِثَ عمرُ لياليَ فمرَّ بهِ العبدَ فقالَ: ألم أحدَّثْ أنَّكَ تقولُ: لو أشاءُ لصنَعتُ رحًى تطحَنُ بالرِّيحِ. فالتفتَ إليه عابِسًا فقالَ: لأصنعنَّ لكَ رحًى يتحدَّثُ النَّاسُ بها فأقبلَ عمَرُ على مَن معَهُ فقالَ: توعَّدَنيَ العبدُ. فلبِثَ لياليَ ثمَّ اشتملَ على خِنجرٍ ذي رأسينِ نصابُهُ وسْطُهُ فكمُنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغلَسِ حتَّى خرجَ عمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصلاةَ. وكانَ عمرُ يفعلُ ذلكَ فلمَّا دنا منهُ عُمَرُ وثبَ إليه فطعَنهُ ثلاثَ طعْناتٍ إحداهنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خرقتِ الصِّفاقَ وهيَ الَّتي قتَلتْهُ .
قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى شُرَيحٍ: أن لا يورِّثَ حَميلًا إلَّا ببَيِّنةٍ، ولا يُجيزَ عَطيَّةَ امرَأةٍ في بَنيها حتَّى يَحولَ عليها الحَولُ، أو تَلِدَ ولَدًا، وفي البَهيمةِ تُفقَأُ عَينُها رُبُعُ ثَمَنِها .
كان عُمرُ لا يَأذَنُ لِسَبْيٍ قدِ احتَلَم في دُخولِ المَدينةِ، حتَّى كَتبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وهوَ علَى الكوفَةِ يَذكُرُ له غُلامًا عِندَه صَنِعًا، ويَستأذِنُه أنْ يُدخِلَه المَدينةَ، ويَقولُ: إنَّ عِندَه أعمالًا تَنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حَدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأَذِن لَه، فضَرَبَ عَليه المُغيرَةُ كلَّ شهرٍ مِئةً، فَشَكا إلى عُمَرَ شِدَّةَ الخَراجِ، فَقال له عُمرُ: ما خَراجُك بِكَثيرٍ في جَنبِ ما تَعمَلُ، فانصَرَف ساخِطًا، فلَبِث عُمرُ لَياليَ، فمَرَّ بِه العَبدُ، فَقال له: أَلَم أُحدَّثْ أنَّك تَقولُ: لو أشاءُ لَصنَعْتُ رَحًا تَطحَنُ بالرِّيحِ؟! فالتَفتَ إليه عابِسًا، فَقال له: لَأصنعَنَّ لكَ رَحًا يتَحدَّثُ النَّاسُ بِها! فأَقبَل عُمرُ عَلى مَن مَعه، فَقال: تَوعَّدني العَبدُ! فلَبِث لَياليَ، ثُمَّ اشتَمَل عَلى خِنجَرٍ ذي رَأسَينِ نِصَابُه وَسَطُه، فكَمَنَ في زاويةٍ مِن زَوايا الْمَسجِدِ في الغَلَسِ، حتَّى خَرَج عُمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمرُ يَفْعَلُ ذلك، فلمَّا دَنا مِنه عُمَرُ وَثَبَ عَليه، فطَعَنَه ثَلاثَ طَعَناتٍ، إِحداهُنَّ تَحتَ السُّرَّةِ، قَد خَرَقَت الصِّفاقَ، وهيَ الَّتي قَتَلَتْه. .
كان عمر بن الخطاب يقول: الدِّيَةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ مِن ديةِ زوجِها شيئًا، حتى قال له الضحَّاكُ بنُ سفيانَ: كتَبَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ أُورِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زوجِها، فرجَعَ عُمَرُ. .
كان عُمَرُ لا يَأذَنُ للسبي قدِ احتَلَمَ في دُخولِ المدينةِ حتَّى كَتَبَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ وهو على الكوفةِ، فذكَرَ له غُلامًا عِندَه صَنَعًا، ويَستأذِنُهُ أنْ يُدخِلَهُ المدينةَ ويقولَ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأذِنَ له، فضرَبَ عليه كلَّ شَهرٍ مائةً، فشَكا إلى عُمَرَ شدَّةَ الخَراجِ، فقال له: خراجُكَ ليس بكثيرٍ في جَنْبِ ما تعمَلُ، فانصَرَفَ ساخطًا، فلَبِثَ عُمَرُ لياليَ، فمرَّ به العبدُ، فقال: ألَمْ أُحَدَّثْ أنَّك تقولُ: لو أشاءُ لَصَنعتُ رحًى تَطحَنُ بالرِّيحِ؟ فالتفَتَ إليه عابسًا فقال: لأصْنَعَنَّ لك رحًى يتحدَّثُ النَّاس بها، فأقبَلَ عُمَرُ على مَن معه فقال: تَوعَّدني العبدُ، فلَبِثَ لياليَ، ثم اشتَمَلَ على خِنجَرٍ ذي رأسَينِ نِصابُهُ وَسَطُهُ، فكَمَنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتَّى خرَجَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمَرُ يَفعَلُ ذلك، فلمَّا دنا عُمَرُ وَثَبَ عليه فطَعَنَهُ ثلاثَ طَعَناتٍ، إحْداهُنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خَرَقَتِ الصِّفاقَ وهي التي قَتَلَتْهُ. .
أنَّ عمرَ بن الخطابِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لا ترثُ المرأةُ من ديةِ زوجِها حتَّى أخبرَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إليَّ أن أورِّثَ امرأةَ أشيمَ الضَّبابيِّ من ديةِ زوجِها فرجعَ عمرُ عن قولِهِ .
عن سَعيدٍ، أنَّ عُمَرَ، قال: الدِّيةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرأةُ مِن ديةِ زَوجِها، حَتَّى أخبَرَه الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إليَّ: أن أورِّثَ امرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زَوجِها، فرَجَعَ عُمَرُ عن قَولِه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا نبيَّ اللهِ إني أخذتُ امرأةً في البستانِ ففعلتُ بها كلَّ شيٍء غيرَ أني لم أُجامعها قبَّلتها ولزمتها ولم أفعل غيرَ ذلك فافعل بي ما شئتَ فلم يقل لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فذهب الرجلُ فقال عمرُ : لقد سترَ اللهُ عليهِ لو سترَ على نفسِهِ قال : فأتبعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصرَهُ فقال : ردُّوهُ عليَّ فردُّوهُ عليهِ فقرأ عليهِ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } إلى { الذَّاكِرَينَ } فقال معاذُ بنُ جبلٍ : ألَهُ وحدَهُ أم للناسِ كافَّةً يا نبيَّ اللهِ فقال : بل للناسِ كافَّةً .
أنَّ امرأةً كانت في رَكبٍ فجعلَتْ أمرَها إلى رجُلٍ فزوَّجها ، فبلغ ذلك عمرَ ، فجلد الناكحَ والمُنكَحَ .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
كان عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه لا يأذنُ لسبيٍ قد احتلم من دخولِ المدينةِ حتى كتب المغيرةُ بنُ شعبةَ وهو على الكوفةِ يذكرُ له غلامًا عندَه صنعًا ويستأذنُه أن يُدخلَه المدينةَ ويقولُ إن عندَه أعمالًا ينتفعُ به الناسُ إنه حدادٌ نقاشٌ نجارٌ فأذن له فضرب عليه المغيرةُ كلَّ شهرٍ مائةً فشكَى إلى عمرَ شدةَ الخَراجِ فقال له ما خراجُك بكثيرٍ من جنبِ ما تعملُ فانصرفَ ساخطًا فلبث عمرُ ليالِيَ فمرَّ به العبدُ فقال ألم أُحدِّثُ أنك تقولُ لو أشاءُ لصنعتُ رحًى تطحنُ بالريحِ فالتفت إليه عابسًا فقال لأصنَعَنَّ لك رحًى يتحدثُ الناسُ بها فأقبل عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه علَى مَن معَه فقال توعدَني العبد فلبث لياليَ ثم اشتمل على خنجرٍ ذِي رأسينِ نصابُه وسَطُه فكمُنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتى خرج عمرُ يوقظُ الناسَ الصلاةَ الصلاةَ فلما دنا عمرُ منه وثب عليه وطعنه ثلاثَ طعَناتٍ إحداهن تحتَ السرةِ قد خرقَت الصفاقَ وهي التي قتلته .
لا مزيد من النتائج