نتائج البحث عن
«كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ إني قد بعثتُ إليكم عمارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أهلِ بدرٍ فاسمعوا وقد جعلتُ ابنَ مسعودٍ على بيتِ مالِكم فاسمعوا فتعلَّموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتُكُمْ بعبدِ اللهِ على نفسِي
كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ إني قد بعثتُ إليكم عمارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أهلِ بدرٍ فاسمعوا وقد جعلتُ ابنَ مسعودٍ على بيتِ مالِكم فاسمعوا فتعلَّموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتُكُمْ بعبدِ اللهِ على نفسِي .
كتَبَ إلينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي قد بعَثْتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وعَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن أهْلِ بَدرٍ، فاسْمَعوا، وقد جعَلْتُ ابنَ مَسْعودٍ على بَيتِ مالِكُم، فاسْمَعوا، فتَعَلَّموا منهُما، واقْتَدوا بهِما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي. .
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
قُرِئَ علينا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي بَعَثتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وابنَ مَسعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وقد جَعَلتُ ابنَ مَسعودٍ على بَيتِ مالِكم، وإنَّهما لَمِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحمدٍ مِن أهلِ بَدرٍ، فاسمَعوا لهما وأطيعوا واقتَدوا بهما، وقد آثَرتُكم بابنِ أُمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وبَعَثتُ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على السَّوادِ، ورَزَقتُهم كُلَّ يَومٍ شاةً، فاجعَلْ شَطرَها وبَطنَها لِعَمَّارٍ، والشَّطرَ الثانيَ بَينَ هؤلاء الثَّلاثةِ. .
قرأْتُ كتابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه إلى أهلِ الكُوفةِ: أمَّا بَعدُ، فإني بَعثْتُ إليكم عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا، وهما منَ النُّجَباءِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فاسمَعوا لهما، واقتَدوا بهما، وإني قدْ آثرْتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً. .
كَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه إلى أهلِ الكوفةِ: قد بَعَثتُ عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ وزَيدًا وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدرٍ، فاقتَدوا بهِما، واسمَعوا مِن قَولِهِما، وقد آثَرتُكُم بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ على نَفسي .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد أعطَى بَجيلةَ رُبعَ السَّوادِ، فأخَذناهُ ثلاثَ سنينَ، فوفدَ بعدَ ذلِكَ جريرٌ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومعَهُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ واللَّهُ، لولا أنِّي قاسِمٌ مَسئولٌ، لترَكْتُكُم علَى ما كُنتُ أعطيتُكُم فأرَى أن ترُدُّوهُ علَى المسلِمينَ، فَفعلَ قالَ: فأجازَني عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بثَمانينَ دينارًا .
«إنِّي قد بعَثْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فاقتَدوا بهما، واسمَعوا مِن قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي أَثْرةً». .
كتب إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن أدِّبوا الخيلَ ولا يرفعْن بين ظهرانَيكم الصليبَ ولا يجاورنَّكم الخنازيرَ .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ: إنِّي قد بعَثْتُ عمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بَدرٍ وأُحُدٍ؛ فاقتَدُوا بهما، واسمَعوا من قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي». .
كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - : أمَّا بعدُ : فاطبُخوا شرابَكُم حتَّى يَذهبَ منهُ نصيبُ الشَّيطانِ ، فإنَّ لَهُ اثنينِ ، ولَكُم واحِدٌ .
كتب إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أما بعد فاطبُخوا شرابَكم حتى يذهبَ منه نصيبُ الشيطانُ فإنَّ له اثنَينِ ولكم واحدٌ .
كتَبَ إليْنا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ونحنُ بخَانِقِينَ، إذا قالَ أحَدُكم للرَّجُلِ: مَتْرَسٌ، فقَدْ أمَّنَهُ؛ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يعلَمُ الألسِنَةَ. .
بعث عمرُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم على الكوفةِ أميرًا وأمره أن يقعدَ لهم ولا يحتجبْ عنهم فبلغ عمرُ أنه يحتجبُ عنهم ويغلقُ البابَ دونَهم فبعث عمارَ بنَ ياسرٍ وأمره إنْ قَدِم والبابُ مغلقٌ أن يشعلَه نارًا وإن كان بكرةً راح به وإن كان عشيةً غدا به بكرةً فقدم عمارُ الكوفةَ فحرق عليه البابَ وأشخص .
لا مزيد من النتائج