نتائج البحث عن
«كتب إلينا عمر بن عبد العزيز : " أما بعد ، فإن عرى الدين وقوام الإسلام الإيمان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - : أمَّا بعدُ : فاطبُخوا شرابَكُم حتَّى يَذهبَ منهُ نصيبُ الشَّيطانِ ، فإنَّ لَهُ اثنينِ ، ولَكُم واحِدٌ .
كتب إلينا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أما بعد فاطبُخوا شرابَكم حتى يذهبَ منه نصيبُ الشيطانُ فإنَّ له اثنَينِ ولكم واحدٌ .
أخبرني عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ إلى عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ : أمَّا بعدُ ، فإنَّكَ راعٍ مسئولٌ عن رعيَّتِكَ ، حدَّثني أنَسُ بنُ مالِك أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّكم راعٍ ، وَكلُّكم مسئولٌ عن رعيَّتِهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدٍ الخَطْمِيِّ, قال : كتب إلينا عمرُ : أنِ اطبُخوا شرابَكم حتَّى يذهبَ نصيبُ الشيطانِ منه, فإنَّ للشيطانِ اثنينِ, ولكم واحدةً .
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ [عمر] رَضِيَ اللهُ عنهما قال: إنَّ عُرَى الدِّينِ وقَوائِمَه: الصَّلاةُ والزَّكاةُ، لا يُفَرَّقُ بينَهما، وحجُّ البيتِ، وصومُ رمضانَ، وإنَّ مِن أَصلَحِ الأعمالِ: الصَّدقةَ والجهادَ، ثم قام فانطلَقَ. .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى عَديِّ بنِ أرطاةَ: أمَّا بعدُ؛ فَسَلِ الحَسَنَ: ما مَنَعَ مَن قَبلَنا منَ الأئِمَّةِ أنْ يَحولوا بينَ المَجوسِ وبينَ ما يَجمَعونَ منَ النِّساءِ اللاتي لا يَجمَعُهُنَّ أحدٌ غيرُهم؟ فسَأَلَه فأخبَرَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبِلَ من مَجوسِ البَحريْنِ الجِزيةَ، وأقرَّهم على مَجوسيَّتِهم، وعامِلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على البَحريْنِ يومَئذٍ العلاءُ بنُ الحَضْرميِّ وفَعَلَه بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعثمانُ رضِيَ اللهُ عنهم. .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ يدعوهم إلى الإسلامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من خالدِ بنِ الوليدِ إلى رسيمٍ ومهرانَ وملأِ فارسَ سلامٌ على من اتَّبع الهدَى أما بعدُ فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ فإنْ أبَيتم فأعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ فإن أبيتم فإن معِي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما تحبُّ فارسُ الخمرَ والسلامُ على مَن اتَّبع الهدَى .
كتَبَ إليْنا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ ونحنُ بخَانِقِينَ، إذا قالَ أحَدُكم للرَّجُلِ: مَتْرَسٌ، فقَدْ أمَّنَهُ؛ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يعلَمُ الألسِنَةَ. .
قالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ قَضى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فيما بلَغَنا في القتيلِ يوجدُ بينَ ظهرانيِّ ديارِ قومٍ أنْ الأَيْمانَ على المدَّعَى عليهمْ فإنْ نَكَلُوا حَلَفَ المُدَّعون واستحقُّوا فإنْ نَكَلَ الفريقانِ كانتْ الدِّيَةُ نصفَها على المدَّعَى عليهمْ وبطلُ النصفُ إذا لمْ يحلفوا .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكَمةٌ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ؛ فافْهَمْ إذا أُدِّيَ إليكَ؛ فإنَّه لا يَنفَعُ تَكلُّمٌ بحَقٍّ لا نَفاذَ له، وآسِ بَينَ الناسِ... .
عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنه كتبَ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ أنَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ عقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليْهم منَ الجزيةِ ولَم يضربْ فيها بخمسٍ ولا مغنمٍ .
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا ابنَ مسعودٍ أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : أوثقُ عُرى الإسلامِ الوَلايةُ في اللهِ والحبُّ في اللهِ والبغضُ في اللهِ .
هذه نُسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كَتَبَ في الصدَقةِ، وهي عِندَ آلِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أقْرَأَنيها سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوعَيْتُها على وَجهِها، وهي التي نَسَخَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالمٍ، وعبدِ اللهِ ابنَيْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ حينَ مرَّ على المدينةِ، وأمَرَ عُمَّالَه العملَ بها. .
لا مزيد من النتائج