نتائج البحث عن
«كتب إليه سليمان بن هشام يسأله عن رجل وجد مقتولا في دار قوم ، فقالوا : طرقنا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كتَبَ ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ يَسألُهُ عن سِتَّةِ إخوةٍ وجدٍّ، فكتَبَ إليه أنِ اجْعَلْهُ كأحَدِهِم وامْحُ كِتابي. .
كتبَ ابنُ عباسٍ إلى عليٍّ يسألُهُ عن ستةِ إخوةٍ وجدٍّ فكتبَ إليهِ أنِ اجعلْهُ كأحدِهم وامحُ كتابي .
وسجَد عليُّ بنُ أبي طالبٍ لمَّا وجَد ذا الثُّدَيَّةِ مقتولًا في الخوارجِ. .
عن أُسيدِ بنِ حُضيرٍ الأنصاريِّ أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانَ أنَّ الرجلَ إذا وجد سرقةً في يدِ رجلٍ فهو أحقُّ بها بالثَّمنِ . . . .
أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ كتب إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ يسألُه عن مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ ، فكتب إليه : أن أقمِ الحدَّ على المسلمِ وادفعِ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها .
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، كتبَ إلَى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عَنهُ يسألُهُ عن مُسلِمٍ، زنى بنَصرانيَّةٍ، فَكَتبَ إليهِ : أن أقِمِ الحدَّ، علَى المسلِمِ، وادفَعِ النَّصرانيَّةَ إلى أَهْلِ دينِها .
أنَّ هرقلَ كتب إلى معاويةَ يسألُه عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألُه فكتب إليه ابنُ عباسٍ إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ من الغرقِ .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
عن عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ في قتيلٍ وُجِدَ في دارِ قومٍ فأَقَرُّوا بقتلِهِ وأنَّهُ جاءهم ليَسرقهم أن يحلفَ أولياءُ المقتولِ ولهم القَوْدُ فإن نَكَلُوا حلفَ أهلُ الدارِ وغَرِمُوا الدِّيَةَ .
عن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أنه كتبَ في قتيلِ وُجِدَ بينَ جنوانٍ ووادعَه ، أن يقاسَ ما بينَ القريتينِ فإلى أيهما كان أقربَ أُخرجَ إليهِ منهم خمسينَ رجلا حتى يوافوا مكة ، فأدخلهُم الحجرَ ، فأحلفهُم ، ثم قضى عليهِم بالديةِ ، فقالوا : ماوفتْ أيماننَا أموالنَا ، ولا أموالنَا أيماننَا ؟ فقال عمرُ : كذلكَ الأمرُ . وفي روايةٍ أخرى : حقنتمْ بأيمانكُم دماءكُم ، ولا يطلُّ دمُ مسلمٍ .
أنه كتَب إلى عُمرَ يَسألُه عنِ الجمُعةِ بالبحرَينِ وكان عامِلَه عليها فكتَب إليه عُمرُ: جَمِّعوا حيث كنتُم. .
[ عن ] أبي هريرةَ أنَّه كتب إلى عمرَ يسألُه عن الجمعةِ بالبحرَيْن وكان عاملَه عليها ، فكتب إليه عمرُ : جمِّعوا حيث كنتُم .
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنه كَتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ خَيوانَ ووادِعةَ أن يُقاسَ ما بَينَ القَريَتَينِ، فإلى أيِّهما كان أقرَبَ أخرجَ إليه مِنهم خَمسينَ رَجُلًا حتَّى يوافوه مَكَّةَ، فأدخَلَهمُ الحِجرَ فأحلَفهم، ثُمَّ قَضى عليهم بالدِّيةِ، فقالوا: ما وفَّت أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا، قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: كذلك الأمرُ .
لا مزيد من النتائج