نتائج البحث عن
«كتب إلي أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن ابعث إلي بقيس بن مكشوح في وثاق ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ إلىَّ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنِ ابعَث إليَّ بقيسِ بنِ مَكْشوحٍ في وثاقٍ فأحلفَهُ خمسينَ يمينًا عندَ منبرِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قتلَ دادوى
كتبَ إلىَّ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أنِ ابعَث إليَّ بقيسِ بنِ مَكْشوحٍ في وثاقٍ فأحلفَهُ خمسينَ يمينًا عندَ منبرِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قتلَ دادوى .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كتَب إلى المهاجِرِ بنِ أبي أُميَّةَ أنِ ابعَثْ إليَّ بِقَيسِ بن المكشوحِ في وَثائقَ فَأحلَفَهُ خَمسينَ يَمينًا علَى مِنبَرِ رسولِ اللَّهِ أنَّهُ ما قتَلَ والِدَيهِ .
كتبَ أبو بكر الصديق - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - إلى بني خفَّاشٍ أن أدُّوا زَكاةَ الذُّرةِ والورسِ .
كتب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنه ، أما بعد : فقد عرفتَ وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأنصارِ عند موتِه : اقبَلوا من مُحسنِهم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم .
كتَب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَر في الحَربِ، فعليك به. .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ رضي اللهُ عنه كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعضِ ضواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّ هذا ذنبٌ لم تعمَلْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةً واحدةً ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن نحرِقَه بالنَّارِ ، فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فأمر به أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فحرقه خالدٌ .
عن صفوانَ بنِ سُليمٍ أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما في خلافتِه يذكرُ له أنه وجد رجلًا في بعضِ نواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، وإن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ جمع الناسَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألهم عن ذلك ، فكان من أشدِّهم يومئذٍ قولًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إن هذا ذنبٌ لم تعصِ به أمةٌ من الأممِ إلا أمةٌ واحدةٌ صنع اللهُ بها ما قد علمتم ، نرى أن نحرِقَه بالنارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أن يحرقَه بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ يأمرُه أن يحرقَه بالنارِ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعض ضواحي العربِ يُنكحُ كما تُنكحُ المرأةُ فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال عليٌّ إنَّ هذا ذنبٌ لم تعملْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةٌ واحدةٌ ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن تحرِقَه بالنَّارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ فأمر أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبِيلَ ابنَ حَسَنةَ بعَثاهُ إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه برأسِ يَنَّاقَ بطريقِ الشامِ، فلمَّا قدِمَ عليه أنكَر ذلكَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له عُقْبةُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم يصنَعونَ ذلكَ بنا، فقال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أفاستِنانٌ بفارسَ والرُّومِ، لا تحمِلوا إليَّ رأسًا إنَّما يَكْفي الكتابُ والخبَرُ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ كتبَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في الأنصارِ اقبَلوا مِن مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهِم .
كتب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يشاوِرُ في الحربِ، فعليك به. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
كتبَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أُمَراءِ الأجنادِ، حينَ قدِموا الشَّامَ . أمَّا بعدُ فإنَّكم قد هبطتُمْ أرضَ الرِّبا، فلا تَتَبايعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ إلَّا وزنًا بِوَزنٍ ولا الورِقَ بالورَقِ إلَّا وزنًا بوزنٍ، ولا الطَّعامَ بالطَّعامِ إلَّا كيلًا بِكَيلٍ قالَ أبو قَيسٍ: قرأتُ كتابَهُ .
لا مزيد من النتائج