نتائج البحث عن
«كتب إلي ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ نَجدةُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يَسألُهُ عن قَتلِ الوِلدانِ، فَكَتبَ إليهِ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يَقتلُهُم .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ قالَ: كُنتُ عاملًا لابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما على الطَّائفِ فَكَتبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في امرَأتينِ كانتا في بيتٍ تَخرِزانِ جرزا لَهُما فأصابَت إحداهُما يدَ صاحبتِها بالإشفي فجرَحَتها فخَرَجت وَهيَ تدمي وفي الحُجرةِ حُدَّاثٌ فقالَت: أصابتني فأنكرت ذلِكَ الأخرى فَكَتبتُ في ذلِكَ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ إليَّ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى أنَّ اليمينَ على المدَّعَى عليهِ ولو أنَّ النَّاسَ أُعطوا بدَعواهم لادَّعى ناسٌ منَ النَّاسِ دماءَ رجالٍ وأموالَهُم فادعُها فاقرَأ هذِهِ الآيةَ عليها إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ فقرأتُ عليها الآيةَ فاعترَفت قالَ نافعٌ: فحَسِبْتُ أنَّهُ قالَ: فبلغَ ذلِكَ ابنَ عبَّاسٍ فسَرَّهُ .
أهلَلنا رَمَضانَ ونَحنُ بذاتِ عِرقٍ، فأرسَلنا رَجُلًا إلى ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يَسألُه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قد أمَدَّه لرُؤيَتِه، فإن أُغميَ علَيكُم فأكمِلوا العِدَّةَ. .
حديثُ: أهْلَلْنا هِلالَ رَمَضانَ ونحن بذاتِ عِرْقٍ [فأرْسَلْنَا رَجُلًا إلى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يَسْأَلُهُ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قدْ أَمَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ أُغْمِيَ علَيْكُم فأكْمِلُوا العِدَّةَ.] .
أنَّ زيادَ بنَ أبي سُفيانَ كَتَبَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قال: مَن أهدى هَديًا حَرُمَ عليه ما يَحرُمُ على الحاجِّ حتَّى يُنحَرَ هَديُه. قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ليس كما قال ابنُ عَبَّاسٍ؛ أنا فتَلتُ قَلائِدَ هَديِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيه، ثُمَّ بَعَثَ بها مع أبي، فلَم يَحرُمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ أحَلَّه اللهُ له حتَّى نُحِرَ الهَديُ. .
نبِّئتُ أنَّ جنازةً مرَّت علَى الحسنِ بنِ عليٍّ ، وابنِ عبَّاسٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُما فقامَ الحسنُ ، وقعدَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ الحسَنُ لابنِ عبَّاسٍ : ألم ترَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بلَى ، وقد جلَسَ ، فلم يُنكِرِ الحسَنُ ما قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
أنَّ زيادَ بنِ أبي سُفيانَ كتب إلى عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال من أهدى هديًا حرُمَ عليه ما يحرُمُ على الحاجِّ حتى ينحرَ هديَه وقد بعثتُ بهديٍ فاكتبي إليَّ بأمرِكِ أو مُري صاحبَ الهديِ فقالت عائشةُ ليس كما قال ابنُ عباسٍ أنا فتَلتُ قلائدَ هديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيديَّ ثم قلَّدها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيده ثم بعث بها مع أبي فلم يُحَرَّمْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ أحلَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ له حتى نحر الهديَ .
وقفتُ مع الحُسينِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فكان يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ فقلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما هذا فقال كان أبي يفعلُ ذلك وأخبرَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفعلُ ذلك قال فرجعتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما فأخبرتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما صدق أخبرَني الفضلُ أخي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبِّى حتى انتهي أولاها وكان رديفَه .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانٍ طاف بالبيتِ الحرامِ فجعل يستلمُ الأركانَ كلَّها فقال ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما لمَ تستلمُ هذينِ الرُّكنَينِ ولم يكن رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستلمُهما فقال معاويةُ ليس من البيتِ شيءٌ مهجورٌ فقال ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال صدَقتَ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال : { خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } قال : الصلاةُ في النعلين ، وقد صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نعليه فخلَعَهما فخلَع الناسُ ، فلما قضى الصلاةَ قال : لِمَ خلعتُم نعالَكم ؟ قالوا : رأيناك خلعتَ فخلَعْنا ، قال إنَّ جبريلَ عليه السلام أتاني فقال : إنَّ فيهما دمَ حلمة .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
عن طاوسٍ أنَّهُ كان يُصلِّي بعدَ العصرِ ، فنهاهُ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقال طاوسُ : إنَّما نُهيَ عنها أن يتخذَها سُلَّمًا ، قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآيةَ ، وما أدري أتُعَذَّبُ علَيها أم تُؤجَرُ .
عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّ أبا مَعْبَدٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- أَخبَرَه أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ عبَّاسًا لمَّا كانَ يَوْمُ عَرَفةَ والفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- رَديفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ عَبَّاسٌ: فلمَّا كَثُرَ النَّاسُ قُلْتُ: سيُحَدِّثُني الفَضْلُ عمَّا صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ دَفَعَ النَّاسُ معَه، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشُدُّ رأسَ بَعيرِه يَكُفُّ مِنه، وجَعَلَ يُنادي: أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ، حتَّى إذا بَلَغَ مُحَسِّرًا وَضَعَ شَيئًا، وجَعَلَ يقولُ: عليكم بحَصا الخَذْفِ. .
عن الشعبيِّ قال : أكثرَ الناسُ علينا في هذه الآيةِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فكتب إليَّ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان واسطَ النسبِ في قريشٍ ، ولم يكن بطنٌ / من بطونهم إلا وقد ولدوهُ ، فأنزل اللهُ تعالَى – قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ [ أي ] : ما أدعوكُم إليه إلا أن تَوَدُّونِي لقرابتي منكم وتحفظُوني لها .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: جاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَنزِلِنا، فناوَلْتُه دَلوًا فشَرِب، ثمَّ مَجَّ في الدَّلوِ. .
لا مزيد من النتائج