نتائج البحث عن
«كتب إلي عمر أن لا تعشر بني تغلب في السنة إلا مرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب -بعد أن قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم- على أن لا يصبغوا صبياً ولا يكرهوا على غير دينهم على أن عليهم العشر مضاعفاً في كل عشرين درهماً درهم قال داود بن كردوس: ليس لبني تغلب ذمة قد صبغوا في دينهم. .
عن زُرعةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه كلَّم عُمَرَ في بني تَغلِبَ، وقال له: إنَّهم عَرَبٌ يأْنَفون من الجِزيَةِ، فلا تُعِنْ عَدُوَّك بِهم، فصالَحَهم عُمَرُ على أنْ أُضعِفَ عليهم الصَّدَقةَ، فاشتَرَطَ عليهم: أنْ لا ينْصُروا أولادَهم، قال مُغيرةُ: فحُدِّثتُ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: لئن تفرَّغتُ لبني تَغلِبَ؛ لأقتُلَنَّ مُقاتِلَتَهم؛ ولأَسْبِيَنَّ ذرارِيَّهم، فقد نَقَضوا وبَرِئَتْ منهم الذِّمَّةُ حين نَصروا أولادَهم. .
عن داودَ بنِ كردوسٍ التغلبيِّ قال : صالحْتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن بني تغلبَ - بعد أن قَطعوا الفراتَ وأرادوا اللُّحوقَ بالرومِ – على أن لا يَصبغوا صبيًّا ولا يُكرهوا على غيرِ دينِهم ، على أنَّ عليْهِمُ العشرَ مُضاعفًا في كلِّ عشرينَ درهمًا درهمٌ ، قال داودُ بنتُ كردوسٍ : ليس لبني تغلبَ ذِمَّةٌ ، قد صبغوا في دينِهم .
صالَح عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بني تَغلِبَ على أن يُضاعِفَ عليهمُ الصَّدَقةَ، فلا يَمنَعوا أحَدًا مِنهم أن يُسلِمَ، وأن لا يَغمِسوا أولادَهم. .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
أمَرَني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ آخُذَ مِن نَصارى بنِي تَغْلِبٍ العُشْرَ ، ومِن نَصارى أهلِ الكتابِ نِصْفَ العُشْرِ .
إنَّ رحمتي تغلِبُ غضبي [يعني حديث: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ كَتَبَ في كِتابِهِ وهو يَكْتُبُ علَى نَفْسِهِ وهو وضْعٌ عِنْدَهُ علَى العَرْشِ إنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضَبِي.] .
ما من أَحَدٍ من بني آدمَ يقولُ أَحَدَ عشرَ مرةً : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، أَحَدًا صمدًا { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } إلا كتبَ اللهُ لهُ ألفيْ ألفِ حسنةٍ ، ومن زادَ زادهُ اللهُ .
عن يَحْيَى بنِ جعدةٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أراد أن يكتبَ السُّنَّةَ ثمَّ بدا له أن لا يكتبَها ، ثمَّ كتبَ إلى الأمصارِ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيَمْحُهُ . .
عن عليٍّ قالَ لا تأكلوا ذبائحَ نصارَى بني تَغْلِبَ فإنَّهم لم يتمَسَّكوا مِن دينِهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى شريحٍ : أن لا يورِّثَ الحميلَ إلا ببيِّنةٍ ، وإن جاءت به في خِرقتِها .
قَالَ علِي رضِي اللهُ عنْهُ: لا تأكُلوا ذبائِحَ نصارى بَني تَغْلِبٍ؛ فإنَّهُمْ لم يتمسَّكوا مِن دِينِهم إلَّا بشربِ الخمرِ. .
أحاديثُ فضائلُ الأزْهارِ [حديث علي: شُمُّوا النَّرجِسَ ولو في اليومِ مرَّةً، ولو في الشَّهرِ مرَّةً، ولو في السَّنةِ مرَّةً، ولو في الدَّهرِ مرَّةً، فإنَّ في القلبِ حبَّةً من الجنونِ والجُذامِ والبرَص ِلا يقطَعُها إلَّا شمُّ النَّرجِسِ] [وحديث أنس: لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ بكت الأرضُ من بعدي فنبت اللَّصَفُ من مائِها، فلمَّا أن رجعت، قطَر من عرَقي على الأرضِ فنبت وردٌ أحمرُ، ألا من أراد أن يشَمَّ رائحتي فليشتمَّ الوردَ الأحمرَ] .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ كَتَبَ في كِتابِه، فهو عِندَه فوقَ العَرشِ: إنَّ رَحمَتي تَغلِبُ غَضَبي. .
لما خلق اللهُ الخلقَ كتب في كتابِه – فهو عنده فوقَ العرشِ – : إنَّ رحمتي تغلبُ غضبي .
لا مزيد من النتائج