نتائج البحث عن
«كتب إلي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه حين ألقى الشام بوانية بثنية»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتَب إلَيَّ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ حينَ ألقى الشَّامُ بَوَانِيَه بَثْنيَّةً وعَسَلًا أنْ أسيرَ إلى الهندِ وأنا لذلكَ كارِهٌ قال والهِندُ في أنفُسِنا يومَئذٍ البَصْرةُ فقال رجُلٌ اتَّقِ اللهَ يا أبا سُلَيْمانَ فإنَّ الفِتَنَ قد ظهَرَتْ قال وابنُ الخطَّابِ حيٌّ إنَّها إنَّما تكونُ بعدَه والنَّاسُ بذي بِلِيَّانَ مكانَ كذا ومكانَ كذا فينظُرُ الرَّجُلُ فيتفكَّرُ هل يجِدُ مكانًا لَمْ ينزِلْ به مِثْلُ ما نزَل بمكانِه الَّذي هو فيه مِن الفِتنةِ والشَّرِّ فلا نجِدُه فأولئكَ الأيَّامُ الَّذي ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ يدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرْجِ فتعوَّذوا باللهِ أنْ يُدرِكَني وإيَّاكم أولئكَ الأيَّامُ .
كَتَب إليَّ أَميرُ المؤْمنينَ حينَ أَلْقى الشَّامُ بَوَانِيَهُ: بَثْنِيَّةً وعسَلًا -وشكَّ عفَّانُ مرَّةً، قال: حينَ أَلْقى الشَّامُ كذا وكذا-، فأَمَرَني أنْ أَسيرَ إلى الهِندِ -والهِندُ في أنفُسِنا يَومَئذٍ البَصرةُ-، قال: وأنا لذلكَ كارِهٌ، قال: فقام رجُلٌ، فقال لي: يا أبا سُلَيمانَ، اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ الفِتَنَ قد ظهَرَتْ. قال: فقال: وابنُ الخطَّابِ حَيٌّ! إنَّما تَكونُ بعْدَه، والنَّاسُ بِذي بِلِيَّانَ -أو: بِذي بِلِّيانَ- بمكانِ كذا وكذا، فيَنظُرُ الرَّجُلُ، فيَتفكَّرُ: هلْ يَجِدُ مَكانًا لم يَنزِلْ به مِثلُ ما نَزَل بمَكانِه الذي هو فيه مِنَ الفِتنةِ والشَّرِّ؟ فلا يَجِدُه. قال: وتلكَ الأيَّامُ التي ذَكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بيْن يدَيِ السَّاعةِ، أيَّامُ الهَرْجِ. فنَعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكَنا تلكَ وإيَّاكمُ الأيَّامُ. .
كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يعني عُمَرُ حِينَ أَلْقَى الشَّامُ بَوَانِيَهُ بُثَيْنَةَ وَعَسَلًا وشكَّ عفانُ مرَّةً فقال حين أَلْقَى الشامُ كَذَا وكَذَا فَأَمَرَني أنْ أسيرَ إِلى الهندِ والهندُ في أنفُسِنَا يومئذٍ البصرةُ قال وأنا لذلِكَ كارِهٌ قال فقام رجلٌ فقال اتَّقِ اللهَ يَا أَبَا سليمانَ فإِنَّ الفتنَ قَدْ ظَهَرَتْ فقال وابنُ الخطابِ حَيُّ إنما تكونُ بعدَهُ والناسُ بِذِي بَلَيَانِ وذي بَلَيَانِ بِمكانِ كَذا وكذا فينظرُ الرجلُ فيُفَكِّرُ هَلْ يجدُ مكانًا لم ينزلْ [ به ] مثلُ ما نزل بمكانِهِ الذي هو بِهِ مِنَ الفتنَةِ والشرِّ فَلَا يَجِدُهُ وتِلْكَ الأيامُ التي ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيِ الساعةِ أيامُ الهرْجِ فنعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكَنَا وإياكم تِلْكَ الأيَّامُ .
إنَّ أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه كتب إلى عُمَّالِه : أن لا تُطيلوا بِناءَكم ، فانه من شَرِّ أيَّامِكم .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ رضِي اللهُ عنهم أرضًا فأقطعَهُ أرضًا لبَني الرُّفَيْلِ فأتَى ابنُ الرُّفَيْلِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمنينَ علامَ صالحتُمونا ؟ قال : على أنْ تؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم . قال : يا أميرَ المؤمنينَ أقطعتُ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ قال : فكتب إلى سعيدٍ يردُّ عليه أرضَهُ .
كتب إليّ أميرُ المؤمنين حين ألقى الشامُ بَوانيَه بثينةً وعسلًا فأمرَني أن أسيرَ إلى الهندِ والهندُ في أنفسِنا يومئذٍ البصرةُ قال وأنا لذلك كارهٌ قال فقام رجلٌ فقال لي يا أبا سليمانَ اتَّقِ اللهَ فإنَّ الفتنَ قد ظهرتْ قال فقال وابنُ الخطابِ حيٌّ إنما تكون بعدَه والناسُ بذي بلْيانِ أو بذي بليَانِ بمكانِ كذا وكذا فينظرُ الرجلُ فيتفكَّرُ هل يجدُ مكانًا لم يتزلْ به مثلُ ما نزل بمكانِه الذي هو فيه من الفتنةِ والشرِّ فلا يجدُه قال وتلك الأيامُ التي ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين يدي الساعةِ الهرْجُ فنعوذُ باللهِ أن تدركَنا وإياكم تلك الأيامِ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
خطبنا خالدُ بنُ الوليدِ فقال إنَّ أميرَ المؤمنين عمرُ بعثني إلى الشَّامِ وهي تهُمُّه فألقَى بوانِيَه فكان بَثِينةً وعسلًا أراد أن يُؤثِّرَ بها غيري ويبعثَني إلى الهندِ فقال رجلٌ من تحته اصبِرْ أيُّها الأميرُ فإنَّ الفتنَ قد ظهرت فقال وابنُ الخطَّابِ حيٌّ وإنَّما ذاك بعده إذ كان النَّاسُ تدينُ بليِّ ذي بليٍّ وتذكَّر الرَّجلُ ما يجِدُ أرضًا ليس بها مثلُ الَّذي يفِرُّ منه ولا يجِدُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقبلَ مِن الشَّامِ فاستقبلَهُ أبو طَلحَةَ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالا: يا أَميرَ المؤمنينَ، إنَّ معَكَ وُجوهَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارَهُم، وإنَّا ترَكْنا مَن بعدَنا مثلَ حريقِ النَّارِ، فارجعِ العامَ فرجعَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا كانَ العامُ المقبلُ، جاءَ فدخلَ، يَعني الطَّاعونَ .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ في كورِ الشَّامِ في شاهدِ الزُّورِ : أن يُجلَدَ أربعينَ ، ويحلِقَ رأسُهُ ، ويُسخَمَ وجهُهُ ، ويُطافَ بِهِ ، ويُطالَ حبسُهُ .
لمَّا بلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ هذا الشِّعرُ كتب إلى النُّعمانِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أمَّا بعدُ فقد بلغني قولَك : لعلَّ أميرَ المؤمنين يسوؤُه ، تنادُمَنا في الجوسقِ المتهدِّمِ . وايمُ اللهِ ليسوؤني وعزَله . فلمَّا قدِم على عمرَ بكرةُ بهذا الشِّعرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ما شربتُها قطُّ وما ذاك الشِّعرُ إلَّا شيءٌ طفح على لساني ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : أظنُّ ذاك ، ولكن لا تعملُ لي على عملٍ أبدًا .
عن أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه وأرضاه أنه أخذ زكاةَ الجلودِ من تاجرٍ يَتَّجرُ بالجلودِ. .
لا مزيد من النتائج