نتائج البحث عن
«كتب ابن عباس إلى علي - رضي الله عنهما - من البصرة في ستة إخوة وجد ، فكتب إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ في ستَّةِ إخوَةٍ وجدٍّ فَكَتبَ إليهِ عليٌّ أن أعطِهِ سُبعًا .
كتب ابنُ عبَّاسٍ من البصرةِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ في سَبعةِ أخوةٍ وَجدٍّ فكتَبَ إليه عليٌّ اقسِم المالَ بينهم سواءً وامحُ كتابي ولا تُخلِّدهُ .
كتَبَ ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ يَسألُهُ عن سِتَّةِ إخوةٍ وجدٍّ، فكتَبَ إليه أنِ اجْعَلْهُ كأحَدِهِم وامْحُ كِتابي. .
كتبَ ابنُ عباسٍ إلى عليٍّ يسألُهُ عن ستةِ إخوةٍ وجدٍّ فكتبَ إليهِ أنِ اجعلْهُ كأحدِهم وامحُ كتابي .
كتبَ ابنُ عباسٍ إلى عليٍّ وابنُ عباسٍ بالبصرةِ إنِّي أتيتُ بجدٍّ وستةِ إخوةٍ فكتبَ إليهِ علىٌّ أن أعطِ الجد َّسبعًا ولا تُعطِهِ أحدًا بعدَهُ .
كتبَ نَجدةُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يَسألُهُ عن قَتلِ الوِلدانِ، فَكَتبَ إليهِ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يَقتلُهُم .
أنَّ هرقلَ كتب إلى معاويةَ يسألُه عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألُه فكتب إليه ابنُ عباسٍ إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ من الغرقِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
أنَّ نجدةَ كتب إلى ابنِ عباسٍ يسألُ عن السارقِ فكتب إليه بمثلِ قولِ عليٍّ [بقطعِ يدِه ثم رجلِه] .
عن الشعبيِّ قال : أكثرَ الناسُ علينا في هذه الآيةِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فكتب إليَّ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان واسطَ النسبِ في قريشٍ ، ولم يكن بطنٌ / من بطونهم إلا وقد ولدوهُ ، فأنزل اللهُ تعالَى – قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ [ أي ] : ما أدعوكُم إليه إلا أن تَوَدُّونِي لقرابتي منكم وتحفظُوني لها .
أنَّ هِرَقْلَ كتب إلى معاويةَ يسألهُ عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألهُ فكتب ابنُ عباسٍ : أمانُ أهلِ الأرضِ من الغرقِ .
أنَّ عُمرَ كتَب إليه في غلامٍ مِن أهلِ العراقِ ، فكتَب : إن وجَدتُموه ستةَ أشبارٍ فاقطَعوه ، فوجَدوه ستةَ أشبارٍ ينقصُ أنملةً ، فتُرِك وسُمِّي : نميلةَ .
كتبَ نَجدةُ إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُهُ: هَل كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقتلُ مِن صبيانِ المشرِكينَ فَكَتبَ إليهِ ابنُ عبَّاسٍ - وأَنا حاضرٌ -: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يَقتلُ منهُم أحدًا .
كتب نجدةٌ إلى ابنِ عباسٍ يسألُه هل كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقتلُ مِن صبيانِ المشركين أحدًا فكتب إليه ابنُ عباسٍ وأنا حاضرٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يقتُلُ منهم أحدًا .
لَمَّا قَدِمَ ابنُ عَبَّاسٍ البَصْرةَ حدَّثوه بأشياءَ عن أبي موسى، فكتَبَ بها ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي موسى، فكتب أبو موسى: إنِّي كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأتى دَمْثًا من أهلِ حائِطٍ فبال فيه، ثُمَّ قال: إذا أراد أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرْتَدْ لِبَولِه. .
لا مزيد من النتائج