نتائج البحث عن
«كتب الله عز وجل الجمعة على من كان قبلنا فاختلفوا فيه ، فهدانا الله له ، فلليهود»· 14 نتيجة
الترتيب:
نحنُ الآخِرونَ السَّابقونَ ، بيدَ أنَّهم أُوتوا الكتابَ مِن قبلِنا ، وأوتيناهُ مِن بعدِهم وَهذا اليومُ الَّذي كتبَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهم فاختلفوا فيهِ فَهدانا اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَه ـ يعني يومَ الجمعةِ ـ فالنَّاسُ لنا فيهِ تبعٌ اليَهودُ غدًا والنَّصارى بعدَ غدٍ .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقونَ يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتِيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَومُ الذي كتَبَه اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم، فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، فلِلْيَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غدٍ، قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ. .
كتَبَ اللهُ الجُمُعةَ على مَن كان قَبْلَنا، فاختَلَفوا فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، فلليهودِ غَدًا، وللنَّصارى بَعْدَ غَدٍ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختَلفوا فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقون يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ -وقال مرَّةً: بَيْدَ أنَّ، وجـَمَعَه وابنُ طَاوُسٍ، فقال: قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ كُلِّ أُمَّةٍ- أُوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَوْمُ الذي كتَبَه اللهُ عَلَيْهم فاخْتَلَفوا فيه، فهَدَانا اللهُ لَه، فالنَّاسُ لنا فِيه تَبَعٌ، فلليَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ. .
نحو [نَحنُ الآخِرونَ ونَحنُ السَّابِقونَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا وأوتيناه مِن بَعدِهم، فذا اليَومُ الذي اختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ: اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ] وقال فيه: «ثُمَّ قال هذا اليَومُ الذي كَتَبَ اللهُ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له». وقال بَعدَهما: «بأيد» وقال الآخَرُ: «بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا» .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ} قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نحن الآخِرون السَّابِقون إلى الجنَّةِ، أُوتوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتيناه مِن بَعْدِهم، فاختلفوا فيه، فهدانا اللهُ له، فاليَومُ لنا، وغدًا لليهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى .
نَحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، ونَحنُ أوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، فاختَلَفوا، فهَدانا اللهُ لما اختَلَفوا فيه مِنَ الحَقِّ، فهذا يَومُهمُ الذي اختَلَفوا فيه، هَدانا اللهُ له، قال: يَومُ الجُمُعةِ، فاليَومَ لَنا، وغَدًا لليَهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى. .
إنَّ اللهَ كتَب الجُمعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختَلف النَّاسُ فيها، فهدانا اللهُ لها، والنَّاسُ لنا تَبعٌ، فاليومَ لنا، واليَهودُ غدًا، والنَّصارى بَعدَ غدٍ. .
أضلَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، عنِ الجمعةِ مَن كانَ قبلنا فَكانَ لليَهودِ يومُ السَّبتِ وَكانَ للنَّصارى يومُ الأحدِ فجاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بنا فَهدانا ليومِ الجُمعةِ فجعلَ الجُمعةَ والسَّبتَ والأحدَ وَكذلِك هم لنا تبعٌ يومَ القيامةِ ونحنُ الآخِرُونَ من أهلِ الدُّنيا والأوَّلونَ يومَ القيامةِ المقضيُّ لَهم قبلَ الخلائقِ .
نحنُ السَّابقونَ يومَ القيامةِ بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكتابَ مِن قبلِنا وأوتيناه مِن بعدِهم فهذا يومُهم الَّذي فُرِض عليهم فاختَلفوا فيه فهدانا اللهُ له فهم لنا فيه تَبَعٌ اليهودُ غدًا والنَّصارى بعدَ غدٍ .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، وهذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فهُم لنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نحن الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأُوتِيناهُ مِن بَعدِهم، فهذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له؛ فهم لنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نحن الآخِرون السَّابِقون يَومَ القِيامَةِ، بَيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، فهذا يَومُهم الَّذي فُرِضَ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهدانا اللهُ له؛ فهم لنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
لا مزيد من النتائج