نتائج البحث عن
«كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - : أن رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ افتعل كتابًا على لسان معاويةَ لِيلِي إمرةَ الحجِّ عامئذٍ وبادر إلى ذلك عُتبةُ بنُ أبي سفيانَ وكان معه كتابٌ من أخيه بإمرةِ الحجِّ فتعجَّل المغيرةُ فوقف بالناسِ يوم الثامنِ لِيسبِقَ عُتبةَ إلى الإِمرةِ .
عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّ زُرارةَ بنَ جُزَيٍّ قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى الضَّحَّاكِ بنِ سفيانَ أن يُورِّثَ امرأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ من دِيَتِه .
كَتَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى مُعاويةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وسَلَّمَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ. [وفي روايةٍ]: كَتَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى مُعاويةَ، كَتَبَ ذلك الكِتابَ له ورَّادٌ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ سَلَّمَ: بمِثلِ حَديثِهما، إلَّا قَولَه: وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، فإنَّه لَم يَذكُرْ. .
كتب معاويةُ إلى المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ : أنْ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشيءٍ سَمِعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَكتبَ إليهِ المُغِيرَةُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ( سَمِعْتَهُ ) ينهى عن قيل وقال ، وإضاعةِ المالِ ، وكثرةِ السؤالِ ، وعَنْ مَنَعَ وهاتِ ، وعُقُوقِ الأُمَّهاتِ ، وعَنْ وأْدِ البَناتِ .
كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، أنِ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَتَبَ إليه: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ كَرِهَ لكم: قِيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثرةَ السُّؤالِ. .
عن وَرَّادٍ كاتبِ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ: اكتُبْ إليَّ بحديثٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَ إليه المُغيرةُ: إنِّي سَمِعتُه يقولُ عندَ انصِرافِه مِن الصَّلاةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، وكان يَنهى عن: قِيلَ وقال، وكَثرةِ السُّؤالِ، وإضاعةِ المالِ، ومَنعٍ وهاتِ، وعُقوقِ الأُمَّهاتِ، ووَأدِ البناتِ. .
جاءَ العباسُ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَقْطَعْنِي البحرَيْنَ ، فقال : مَنْ يشهدُ لكَ ؟ قال : المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ .
جاء العبَّاسُ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَني البحرينِ، قال: من يَشهَدُ لك؟ قال: المغيرةُ بنُ شُعبةَ. .
أنَّ معاويةَ كتَب إلى المغيرةِ بنِ شُعبةَ أنِ اكتُبْ إليَّ بحديثٍ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا غلامَه ورادًا فقال: اكتُبْ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن وَأْدِ البناتِ وعقوقِ الأمَّهاتِ وعن منَع وهاتِ وعن قيلَ وقالَ وكثرةِ السُّؤالِ وإضاعةِ المالِ .
كتَبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شُعبةَ: أيَّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا سَلَّم مِنَ الصَّلاةِ؟ فأملاها المغيرةُ عليه، وكتب إلى معاويةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِما منعْتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
كتبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أيُّ شيءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا سلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ فأَملاها المغيرةُ عليهِ وَكَتبَ إلى مُعاويةَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ ولا يَنفعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ .
كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ: أنِ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليس بَينَك وبَينَه أحَدٌ، قال: فأمْلى عليَّ، وكَتَبتُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ ثلاثًا، ونَهى عن ثلاثٍ، فأمَّا الثَّلاثُ اللاتي نَهى اللهُ عنهنَّ: فقِيلَ وقال، وإلحافُ السَّؤالِ، وإضاعةُ المالِ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه وأنكحَهُ عبدُ الرحمنِ ابنتَه وقد كانا جعلا صداقًا فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضِي اللَّهُ عنهما إلى مروانَ بنِ الحكَمِ يأمرُهُ بالتفريقِ بينَهما وقال في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ .
حَديثٌ رَواه ابنُ فُضَيلٍ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في المَسْحِ على الخُفَّينِ. [يَقصِدُ حَديثَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَيَمسَحُ أحَدُنا على الخُفَّينِ؟ قالَ: «نَعمْ، إذا أَدخَلَهما وهما طاهِرتانِ»] ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن عُرْوةَ بنِ المُغيرةِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زائِدةُ بنُ قُدامةَ، عن حُصَينٍ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ؛ سَمِعَ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ. وقالَ غَيْرُه: عن حُصَينٍ، عن أبي سُفْيانَ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ. ورَواه عَبْثَرٌ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ وسَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ، عن المُغيرةِ: بلا عُرْوةَ؟ .
لا مزيد من النتائج