نتائج البحث عن
«كتب الوليد بن يزيد إلى عامله بصنعاء : أن يسأل من قبله عن الطلاق قبل النكاح ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطابِ في الطلاقِ قبلَ النِّكاحِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ كان لا يرى الظِّهارَ قبلَ النِّكاحِ شيئًا ولا يرى أيضًا الطلاقَ قبل النكاحِ شيئًا .
عن عمرَ أنَّهُ كتبَ إلى عاملِهِ إن عادَ فحُدُّوهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتب إلى عاملِه بالشَّامِ إذا وقع الوباءُ بأرضٍ فاكتب إليَّ فلمَّا وقع الوباءُ بالشَّامِ كتب إليه فأقبلَ حتَّى قدِم ... .
عن عمرَ أنه كتب إلى عاملِه إن عاد فحُدُّوه وذكره في قصةٍ طويلةٍ .
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ يَزيدَ، عن الأوزاعيِّ، عن رَبيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عمَّن سمع أبا سعيدٍ الخُدْريِّ يَقولُ: غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزاةَ بني المُصْطَلِقِ، فسأَلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ؟ فقال: وما عليكم ألَّا تَفْعَلوا؛ فإنَّه ما من نَسَمةٍ كَتَب اللهُ خَلْقَها إلى يومِ القيامةِ إلَّا هي كائِنةٌ؟ .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ إلى عامِلِه: أنْ صَلِّ العِشاءَ إذا غاب الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ الليلِ، فإنْ أخَّرتَ فإلى شَطْرِ الليلِ. .
كنتُ جالسًا عندَ عَطاءٍ، فجاءه رَجُلٌ، فقال: هل يَتزوَّجُ المُحرِمُ؟ قال: ما حَرَّمَ اللهُ النِّكاحَ منذُ أحَلَّه. فقُلتُ: إنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كتَبَ إلَيَّ -ومَيمونٌ يومَئِذٍ على الجَزيرةِ-: أنْ سَلْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ: أكان تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ تَزوَّجَ مَيمونةَ حَلالًا، أو حَرامًا؟ فقال يَزيدُ: تَزوَّجَها وهو حَلالٌ. وكانتْ مَيمونةُ خالةَ يَزيدَ. [وتَمامُه عندَه: قال عَطاءٌ: ما كنَّا نَأخُذُ هذا إلَّا عن مَيمونةَ، وكنَّا نَسمَعُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهو مُحرِمٌ.] .
حَديثٌ اخْتَلَفَ في الرِّوايةِ على يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ: سَهْلُ بنُ عُثْمانَ، والعبَّاسُ بنُ الوَليدِ النَّرْسيُّ: فرَوى سَهْلُ بنُ عُثْمانَ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن عِكْرِمةَ، في قَوْلِه: {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ}، فقالَ عِكْرِمةُ: السِّجِّيلُ: الطِّينُ. ورَواه العبَّاسُ بنُ الوَليدِ، عن يَزيدَ، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، قَوْلَه؛ لا يَذكُرُ عِكْرِمةَ؟ .
عن الصنابحي قال: سمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ.. فذَكَرَه [أي: فذكَرَ حديثَ: رأيتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وهو يتخَلَّلُ النَّاسَ، يسألُ عن رَحْلِ خالد بن الوليد، فأُتِيَ بسَكرانَ، فأمرَ رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم مَن كان عنده أن يَضرِبوه بما كان في أيديهم، وحثا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم التُّرابَ]. قال يزيد بن هارون: الصنابحي رجلٌ مِن بَجيلةَ مِن أحمَس. .
أنَّ عثمانَ كتَب إلى عامِلِه بالكوفةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنِ الحريرِ ، إلا ما كان فيه قدرُ إصبَعَينِ ، أو ثلاثةٍ .
920 - وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ، عن يَزيدَ بنِ هُرْمُزٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهْمِ ذي القُرْبى، وعن قَتْلِ الوِلْدانِ... الحَديثَ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، مُرسَل؟ .
أنه كتَب إلى عُمرَ يَسألُه عنِ الجمُعةِ بالبحرَينِ وكان عامِلَه عليها فكتَب إليه عُمرُ: جَمِّعوا حيث كنتُم. .
[ عن ] أبي هريرةَ أنَّه كتب إلى عمرَ يسألُه عن الجمعةِ بالبحرَيْن وكان عاملَه عليها ، فكتب إليه عمرُ : جمِّعوا حيث كنتُم .
أنَّ رَجُلًا أصابَ مِنِ امرَأةٍ قُبلةً، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، قال: فنَزَلَت: {وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ ذلك ذِكرى للذَّاكِرينَ} [هود: 114] قال: فقال الرَّجُلُ: أليَ هذه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لمَن عَمِلَ بها مِن أُمَّتي. وفي روايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه أصابَ مِنِ امرَأةٍ إمَّا قُبلةً، أو مَسًّا بيَدٍ، أو شيئًا، كَأنَّه يَسألُ عن كَفَّارَتِها، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يَزيدَ. .
لا مزيد من النتائج