نتائج البحث عن
«كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابا إلى أهل مكة ، فأطلع الله تعالى نبيه صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : كتبَ حاطبُ بنُ أبي بَلْتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ فأطلعَ اللهُ – تعالى – نَبِيٌّه عليهِ ، فبعثَ عليًّا والزبيرَ رضيَ اللهُ عنهُما في أَثَرِ الكتابِ ، فَأَدْرَكَا المرأةَ على بَعيرٍ ، فَاسْتَخْرَجَاهُ من قُرُوِنَها ، فأتيا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إلى حاطِبٍ فقال : يا حاطِبُ ، أنتَ كَتَبْتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نَعَمْ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فما حَمَلكَ على ذلكَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، أما واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ – تعالى – ولرسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولكنْ كُنْتُ غَرِيبًا في أهلِ مكةَ ، وكان أهلِي بين ظَهرَانِيِّهُمْ ، وخَشِيتُ ، فَكتبْتُ كتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شيئًا ، وعَسَى أنْ يَكُونَ مَنْفَعَةٌ لأهلِي ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَاخْتَرَطْتُ سَيْفي ثُمَّ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَمْكِنِّي من حاطِبٍ فإنَّهُ قد كَفَرَ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الخطابِ ، ما يُدْرِيكَ لعلَّ اللهَ – تعالى – اطلَعَ على هذه العِصابَةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعْمَلوا ما شِئْتُمْ فقد غَفَرْتُ لَكُمْ
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : كتبَ حاطبُ بنُ أبي بَلْتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ فأطلعَ اللهُ – تعالى – نَبِيٌّه عليهِ ، فبعثَ عليًّا والزبيرَ رضيَ اللهُ عنهُما في أَثَرِ الكتابِ ، فَأَدْرَكَا المرأةَ على بَعيرٍ ، فَاسْتَخْرَجَاهُ من قُرُوِنَها ، فأتيا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إلى حاطِبٍ فقال : يا حاطِبُ ، أنتَ كَتَبْتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نَعَمْ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فما حَمَلكَ على ذلكَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، أما واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ – تعالى – ولرسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولكنْ كُنْتُ غَرِيبًا في أهلِ مكةَ ، وكان أهلِي بين ظَهرَانِيِّهُمْ ، وخَشِيتُ ، فَكتبْتُ كتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شيئًا ، وعَسَى أنْ يَكُونَ مَنْفَعَةٌ لأهلِي ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَاخْتَرَطْتُ سَيْفي ثُمَّ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَمْكِنِّي من حاطِبٍ فإنَّهُ قد كَفَرَ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الخطابِ ، ما يُدْرِيكَ لعلَّ اللهَ – تعالى – اطلَعَ على هذه العِصابَةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعْمَلوا ما شِئْتُمْ فقد غَفَرْتُ لَكُمْ .
كتب حاطبُ بنُ أبي بَلتعَةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ ، فأطْلَعَ اللهُ عليه نبيَّه ، فبعثَ عليًّا والزبيرَ في أَثَرِ الكتابِ ، فأَدْرَكَا امرأةً على بعيرٍ ، فاستخرجاهُ من قَرْنٍ من قرونِها ، على ما قال لهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إلى حاطبٍ ، فقال : يا حاطبُ أنت كتبتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : ما حَمَلَكَ على ذلك ؟ قال : أمَا واللهِ إني لناصحٌ للهِ ورسولِه ، ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكةَ ، وكان أهلي بينَ ظهرانِيهم فخفتُ عليهم ، فكتبتُ كتابًا لا يضرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا ، وعسَى أنْ تكونَ فيه منفعةٌ لأهلي ، فقال عمرُ : فاخترطتُ سيفي فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أَمْكِنِّي من حاطبٍ فإنه قد كفر فأضربُ عنقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الخطابِ ! وما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلعَ على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم .
كتَب حاطبُ بنُ أبي بَلتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ فأطلَع اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه فبعَث عليًّا والزبيرَ في إثرِ الكتابِ فأدرَك المرأةَ على بعيرٍ فاستَخرَجاه مِن قرونِها فأتَيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ عليه فأرسَل إلى حاطبٍ فقال: يا حاطبُ أنتَ كتَبتَ هذا الكتابَ ؟ قال: نعَم قال: فما حمَلَكَ على ذلك ؟ قال: يا رسولَ اللهِ أما واللهِ إني لَناصحٌ للهِ ولرسولِه ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكةَ وكان أهلي بين ظهرانَيهِم وخَشيتُ عليهِم فكتبتُ كتابًا لا يضُرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا وعسى أنْ يكونَ منفعةً لأهلي قال عُمرُ رضي اللهُ عنه: فاختَرَطتُ سَيفي ثم قلتُ: يا رسولَ اللهِ أمكِنِّي مِن حاطبٍ فإنه قد كفَر فأضرِبُ عُنُقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ابنَ الخطَّابِ ما يُدريكَ لعلَّ اللهَ اطَّلَع على هذه العصابةِ مِن أهلِ بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غفَرتُ لكم .
كتَب حاطبُ بنُ أبي بَلْتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكَّةَ فأطْلَع اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث عليًّا والزُّبيرَ في أثَرِ الكتابِ فأدركا المرأةَ على بَعيرٍ فاستخرَجاه مِن قُرونِها فأتيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ عليه فأرسَل إلى حاطبٍ فقال يا حاطبُ أنت كتَبْتَ هذا الكتابَ قال نعم قال فما حمَلَك على ذلك قال يا رسولَ اللهِ أمَا واللهِ إنِّي لناصِحٌ للهِ ولرسولِه ولكنِّي كنْتُ غريبًا في أهلِ مكَّةَ وكان أهلي بينَ ظَهْرانِيهم وخشيتُ عليهم فكتَبْتُ كتابًا لا يضُرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا وعسى أن يكونَ منفعةً لأهلي فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه فاختَرَطْتُ سيفي ثمَّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ أمْكِنِّي مِن حاطبٍ فإنَّه قد كفَر فأضرِبُ عنُقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا ابنَ الخطَّابِ ما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلع على هذه العِصابةِ مِن أهلِ بدرٍ فقال اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم .
كَتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعةَ كِتابًا إلى مَكَّةَ فأَطلَعَ اللهُ عليه نَبيَّه، فبَعَثَ علِيًّا والزُّبَيْرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأَدرَكا امْرَأةً على بَعيرٍ، فاسْتَخْرَجاه مِن قَرْنٍ مِن قُرونِها، وما قالَ لهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأَرسَلَ إلى حاطِبٍ فقالَ: «يا حاطِبُ، أنت كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟»، قالَ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «ما حَمَلَكَ على ذلك؟»، قالَ: أَمَا واللهِ إنِّي لناصِحٌ للهِ ورَسولِه، ولكن كُنْتُ غَريبًا في أهْلِ مَكَّةَ، وكانَ أهْلي بَيْنَ ظَهْرانَيهم، فخِفْتُ عليهم، فكَتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورَسولَه شَيئًا، وعسى أن يكونَ فيه مَنْفعةٌ لأهْلي، فقالَ عُمَرُ: فاخْتَرَطْتُ سَيْفي، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَكِّنِّي مِن حاطِبٍ؛ فإنَّه قد كَفَرَ، فأَضرِبَ عُنُقَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «يا بنَ الخَطَّابِ، وما يُدْريك؟ لَعلَّ اللهَ اطَّلَعَ على هذه العِصابةِ مِن أهْلِ بَدْرٍ، فقالَ: اعْمَلوا ما شِئْتُم فقد غَفَرْتَ لكم». .
فأرسلَ إلى حاطِبٍ [يعني حديث: كَتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ إلى أهْلِ مَكَّةَ، فأطْلَعَ اللهُ تَعالَى عليه نَبِيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ عليًّا والزُّبَيْرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدْرَكَا امرأةً على بَعِيرٍ، فاستَخْرَجاهُ مِن قَرْنٍ مِن قُرونِها، فأتَيَا بهِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُرِئَ عليه، فأرْسَلَ إلى حاطِبٍ، فقالَ: يا حاطِبُ، إنَّك كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟ قالَ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما حمَلَكَ على ذلِكَ؟ قالَ: يا رسولَ الله، إنِّي واللهِ لناصِحٌ للهِ ولرَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنِّي كنْتُ غريبًا في أهْلِ مَكَّةَ، وكان أهْلِي بيْن ظَهْرَانَيْهِم، فخَشِيتُ علَيْهم، فكَتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شَيئًا، وعسى أنْ يكونَ فيه مَنفعةٌ لأهْلي، قال عُمَرُ: فاخْتَرَطْتُ سَيْفي، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْكِنِّي منهُ؛ فإنَّه قدْ كَفَرَ، فأضْرِبَ عُنُقَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ الخَطَّابِ، وما يُدرِيكَ؟ لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهْلِ هذه العِصابةِ مِن أهْلِ بَدرٍ فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم؛ فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لكُم.] .
كَتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ إلى أهْلِ مَكَّةَ، فأطْلَعَ اللهُ تَعالَى عليه نَبِيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ عليًّا والزُّبَيْرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدْرَكَا امرأةً على بَعِيرٍ، فاستَخْرَجاهُ مِن قَرْنٍ مِن قُرونِها، فأتَيَا بهِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُرِئَ عليه، فأرْسَلَ إلى حاطِبٍ، فقالَ: يا حاطِبُ، إنَّك كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟ قالَ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما حمَلَكَ على ذلِكَ؟ قالَ: يا رسولَ الله، إنِّي واللهِ لناصِحٌ للهِ ولرَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنِّي كنْتُ غريبًا في أهْلِ مَكَّةَ، وكان أهْلِي بيْن ظَهْرَانَيْهِم، فخَشِيتُ علَيْهم، فكَتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شَيئًا، وعسى أنْ يكونَ فيه مَنفعةٌ لأهْلي، قال عُمَرُ: فاخْتَرَطْتُ سَيْفي، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْكِنِّي منهُ؛ فإنَّه قدْ كَفَرَ، فأضْرِبَ عُنُقَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ الخَطَّابِ، وما يُدرِيكَ؟ لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهْلِ هذه العِصابةِ مِن أهْلِ بَدرٍ فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم؛ فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لكُم. .
كتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلتَعةَ إلى أهلِ مكَّةَ، فأطلَعَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ علِيًّا والزُّبَيرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدْرَكا امرأةً، فأخرَجاهُ مِن قَرنٍ مِن قُرونِها، فأتَيا به النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُرئَ عليه، فأرسَلَ إلى حاطِبٍ، فقال: يا حاطِبُ، أنتَ كتَبتَ هذا الكِتابَ؟ قال: نَعم يا رسولَ اللهِ. قال: فما حمَلَكَ على ذلك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، أمَا واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ ولِرسولِهِ، ولكنِّي كنتُ غَريبًا في أهلِ مكَّةَ، وكان أَهْلي بَينَ ظَهرانَيْهم، فخَشيتُ عليهم، فكتَبتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شَيئًا، وعسى أنْ يَكونَ فيه مَنفَعةٌ لأَهْلي. قال عُمَرُ: فاختَرَطتُ سَيفي، ثم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْكِنِّي مِن حاطِبٍ، فإنَّهُ قد كفَرَ؛ لِأضرِبَ عُنُقَهُ. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ الخطَّابِ، وما يُدريكَ؟ لعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ على هذه العِصابةِ مِن أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم، فقد غفَرتُ لكم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدرك حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ وقد كتب كتابًا إلى أهلِ مكَّةَ يخبرُهم بمسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم ، فقلتُ : دعني يا رسولَ اللهِ فأضربَ عنقَه ، فقال : دعهْ يا عمرُ فما يدريك لعلَّ اللهَ قد اطَّلع على أهلِ بدرٍ ، فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم .
كتب حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ . . . إلى مكَّةَ ، وأطلع اللهُ عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث عليًّا والزَّبيَر في أثرِ الكتابِ فأدركا امرأةً على بعيرٍ فاستخرجاه من قرونِها فأتيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إلى حاطبٍ ، فقال : يا حاطبُ أنت كتبتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نعم ، قال : فما حملك على ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي كنتُ امرأً مُلصقًا في قريشٍ ولم أكُنْ من أنفُسِها ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكَّةَ ، وكان أهلي بين ظهرانيهم وخشيتُ عليهم فكتبتُ كتابًا لا يضرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا ، ولعلَّه أن يكونَ فيه منفعةٌ لأهلي ، قال عمرُ : فاخترطتُ سيفي ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أمكِنِّي من حاطبٍ فإنَّه قد كفر فأضربَ عنقَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا بنَ الخطَّابِ ما يدريِك لعلَّ اللهَ اطلَّع على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم فإنِّي قد غفرتُ لكم .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عُمرَ: أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ حينَ كتَب إلى أهلِ مكَّةَ: دَعني أضرِبُ عُنقَه، فقال عليه السَّلامُ: وما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلع على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم! .
«كتب حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعةَ إلى أهلِ مَكَّةَ، وأطلَعَ اللهُ عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَث عَلِيًّا والزُّبَيرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدرَكَا المرأةَ على بَعيرٍ، فاستَخْرَجاه من قُرونِها، فأتَيَا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ عليه، فأرسَلَ إلى حاطِبٍ فقال: يا حاطِبُ، أنت كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟ قال: نَعَم. قال: فما حمَلَك على ذلك؟ قال: يا رَسولَ اللهِ أمَا واللهِ إنِّي لناصِحٌ للهِ ولرَسولِه، ولكِنْ كُنتُ غَريبًا في أهلِ مَكَّةَ، وكان أهلي بَيْنَ ظهرانَيْهم وخَشِيتُ عليهم، فكتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورَسولَه، وعسى أن يكونَ فيه مَنفَعةٌ لأهلي. قال عُمَرُ: فاختَرَطْتُ سَيْفي، ثُمَّ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أمْكِنِّي من حاطِبٍ فإنَّه قد كَفَر؛ فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ابنَ الخَطَّابِ، ما يُدْريك لعَلَّ اللهَ اطَّلَع على هذه العِصابةِ مِن أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم؛ فإنِّي قد غَفَرْتُ لكم؟!». .
أنَّ حاطبَ بنَ أبي بَلتعةَ رضي اللهُ عنه كتب إلى أهلِ مكَّةَ يُخبرُهم بمسيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلم اللهُ نبيَّه بذلك ، فأرسل إلى حاملةِ الكتابِ عليًّا والمقدادَ رضي اللهُ عنهما فأخذاه منها قهرًا بعد أن بالغت في إنكارِه وإخفائِه ، فلمَّا جاءا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرِئ عليه ، قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عنقَه ، فمنعه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قتلِه لكونِه شهِد بدرًا .
أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ كتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ كِتابًا يَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأسِها، فقال: يا حاطِبُ، أفعَلتَ؟ قال: نَعم، أمَا إنِّي لم أفعَلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نِفاقًا، قد علِمتُ أنَّ اللهَ تَعالى مُظهِرٌ رَسولَهُ، ومُتمِّمٌ له أمْرَهُ، غَيرَ أنِّي كنتُ غَريبًا بَينَ ظَهرانَيْهم، وكانت والِدَتي معهم، فأرَدتُ أنْ أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أضرِبُ رَأسَ هذا؟ فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريكَ؟ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم. .
لا مزيد من النتائج