نتائج البحث عن
«كتب خالد إلى مرازبة فارس ، وهو بالحيرة ، ودفعه إلى بني بقيلة ، قال عامر : وأنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من الناس ، قال قوم : نصلي ولا نعطي الزكاة ، فقال الناس لأبي بكر : اقبل منهم ، فقال : لو منعوني عناقا لقاتلتهم فبعث خالد بن الوليد ، وقدم عدي بن حاتم بألف رجل من طي حتى أتى اليمامة ، قال : فكانت بنو عامر قد قتلوا عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرقوهم بالنار ، فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن اقتل بني عامر ، وأحرقهم بالنار ، ففعل حتى صاحت النساء ، ثم مضى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر . قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله ، فلما قالوا ذلك كف عنهم ، فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام ، فلما نزل بالحيرة كتب إلى أهل فارس ، ثم قال : إني لأحب أن لا أبرح حتى أفزعهم ، فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا ، فقتل وسبى ، ثم أغار على عين التمر فقتل وسبى ، ثم مضى إلى الشام . قال عامر : فأخرج إلى ابن بقيلة كتاب خالد بن الوليد : بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فأرسل السلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو بالحمد الذي فصل حرمكم وفرق جماعتكم ، ووهن بأسكم ، وسلب ملككم ، فإذا جاءكم كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة ، وأدوا الجزية ، وابعثوا إلي بالرهن وإلا فوالذي لا إله إلا هو لأقاتلنكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة ، سلام على من اتبع الهدى
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من الناس قال قوم نصلي ولا نؤتي الزكاة فقال الناس لأبي بكر اقبل منهم قال لو منعوني عناقا لقاتلتهم فبعث خالد بن الوليد وقدم عدي بن حاتم بألف من طيء حتى اليمامة قال فكان بنو عامر قد قتلوا عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرقوهم بالنار فكتب أبو بكر إلى خالد أن اقتل بني عامر وأحرقهم بالنار ففعل حتى صاحت النساء ثم أتى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه فقالوا الله أكبر الله أكبر نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله فإذا سمع ذلك كف عنهم فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام فلما نزل الحيرة كتب إلى أهل فارس ثم قال إني لأحب أن لا أبرح حتى أفزعهم فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا فقتل وسبى ثم أغار على عين النمر فقتل وسبى ثم مضى إلى الشام قال عامر فأخرج إلى زنفلة كتاب خالد بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس السلام على من اتبع الهدى فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو بالحمد الذي فصل حزمكم وفرق جماعتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم فإذا جاء كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة وأدوا إلي الجزية وابعثوا إلي بالرهن وإلا فوالله الذي لا إله إلا هو لألقاكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة سلام على من اتبع الهدى
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ منْ خالدِ بنِ الوليدِ إلى رُستمْ ومهرانَ في ملإِ فارسٍ . سلامٌ على منِ اتَّبعَ الهُدى ؛ أما بعدُ : فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ، فإنْ أبيتُم ؛ فأَعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ، فإنْ أَبيتُمْ ؛ فإنَّ معي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما يحب فارسٌ الخمرَ . والسلامُ على منِ اتبعَ الهُدى . .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ يدعوهم إلى الإسلامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من خالدِ بنِ الوليدِ إلى رسيمٍ ومهرانَ وملأِ فارسَ سلامٌ على من اتَّبع الهدَى أما بعدُ فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ فإنْ أبَيتم فأعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ فإن أبيتم فإن معِي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما تحبُّ فارسُ الخمرَ والسلامُ على مَن اتَّبع الهدَى .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ وَمِهْرَانَ وَمَلَأِ فَارِسَ: «سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَا بَعْدُ، فَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّ مَعِي قَوْمًا يُحِبُّونَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَمَا تُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ وَالسِّلْمَ» قَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ وَفَاةِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَقَدْ قَدَّمْتُهُ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ " .
بعثه [ أي خالدَ بنَ الوليدِ ] رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الغميصاءِ ماءٍ من مياه جثيمةَ من بني عامرٍ ، فقتل منهم ناسًا لم يكنْ قتلُه لهم صوابًا ، فوداهم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ . .
كتَبَ نَجْدةُ بنُ عامِرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُهُ عنِ المَرأةِ والعَبدِ إذا حضَرا البأْسَ، هل يُسهَمُ لهما؟ فكتَبَ إليه ابنُ عبَّاسٍ -وأنا شاهِدٌ-: لم يَكُنْ يُسهَمُ لهما إذا حضَرا البأْسَ، إلَّا أنْ يُحْذَيا مِن غَنائمِ القَومِ. .
جُرِح خالدُ بنُ الوليدِ رضي اللهُ عنه يومَ حُنَينٍ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ وهو يقولُ: مَن يدُلُّني على رحلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ فخرَجتُ أسعى بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ: مَن يدُلُّ على رحلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُستَنِدٌ إلى رحلٍ وقد أصابَتْه جراحةٌ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَه ودَعا له قال: ورأى فيه ونفَث عليه .
«أنَّ أبا بكرٍ وَجَّه خالِدَ بنَ الوليدِ لقِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك فأبى أن يرُدَّه، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ -وذَكَر خالِدَ بنَ الوَليدِ-: نِعْمَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ، سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ سَلَّه اللهُ على الكُفَّارِ والمنافِقينَ، ثُمَّ قال أبو بَكرٍ: يا وَحْشِيُّ، سِرْ مع خالِدٍ، فجاهِدْ في سَبيلِ اللهِ كما جاهَدْتَ لتَصُدَّ عن سبيلِ اللهِ. قال وَحشيٌّ: فسار وسِرْتُ معه فقاتَلْنَا أهلَ الرِّدَّةِ حتَّى رجعوا إلى الإسلامِ، ثُمَّ كتَبَ إليه أبو بَكرٍ يأمُرُه بالمَسيرِ إلى مُسيلِمةَ الكَذَّابِ وكَفَرةِ بني حَنيفةَ، فسار إليهم فاقتَتَلوا قِتالًا شديدًا، وهزموا المسلمين مرَّاتٍ، وكَرَّ عليهم المُسلِمون في الرَّابعةِ، فتاب اللهُ عليهم فثَبَّت اللهُ أقدامَهم، وحَسُّوا موقِعَ السُّيوفِ، فاختَلَف بينهم وبين بَني حنيفةَ السُّيوفُ، حتَّى رأيتُ شِبهَ النَّارِ يخرُجُ مِن خلالِها، وحتى سمِعْتُ لها أصواتًا كالأجراسِ، فأنزل اللهُ جَلَّ جلالُه نَصْرَه، وهزم اللهُ بني حَنيفةَ، وقَتَل اللهُ مُسيلِمةَ، قال وَحْشِيٌّ: فلقد ضرَبْتُ يومَئذٍ بسَيفي حتَّى غَرِيَ قائِمُه في كَفِّي من دمائِهم، وكَتَبوا بفتحِ اللهِ ونَصْرِه إلى أبي بَكرٍ، فكتَبَ إلى خالِدٍ يأمُرُه بالمسيرِ إلى ناحيةِ العِراقِ، ففَعَل». .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثَينِ إلى اليَمَنِ: على أحَدِهما علِيُّ بنُ أبي طالبٍ، وعلى الآخَرِ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: إذا التَقَيتُم فعلِيٌّ على النَّاسِ، وإنِ افتَرَقتُما فكُلُّ واحدٍ منكما على جُنْدِه. قال: فلَقِينا بَني زَيدٍ مِن أهْلِ اليَمَنِ، فاقتَتَلْنا، فظَهَرَ المُسلِمونَ على المُشرِكينَ، فقَتَلْنا المُقاتِلةَ، وسَبَيْنا الذُّرِّيَّةَ، فاصْطَفى علِيٌّ امرَأةً مِن السَّبْيِ لنَفْسِه. قال بُرَيدةُ: فكَتَبَ معي خالدُ بنُ الوليدِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرُه بذلك، فلمَّا أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَفَعتُ الكِتابَ، فقُرِئَ عليه، فرَأيتُ الغَضَبَ في وَجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا مَكانُ العائِذِ، بَعَثتَني مع رَجُلٍ، وأمَرتَني أنْ أُطيعَه، ففَعَلتُ ما أُرسِلتُ به. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقَعْ في علِيٍّ؛ فإنَّه مِنِّي وأنا منه، وهو وَلِيُّكم بعدي، وإنَّه مِنِّي وأنا منه، وهو وَلِيُّكم بعدي. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأنا إلى جَنبِه نائِمةٌ، فإذا سَجَدَ أصابَني ثَوبُه وأنا حائِضٌ. وزادَ مُسَدَّدٌ، عن خالِدٍ، قال: حَدَّثَنا سُلَيمانُ الشَّيبانيُّ: وأنا حائِضٌ. .
عن خالِدِ بنِ الحُوَيْرثِ: "أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو كانَ بالصِّفاحِ -قالَ مُحمَّدٌ، وهو ابنُ خالِدٍ المَخْزوميُّ: مَكانٌ بمَكَّةَ- وإنَّ رَجُلًا جاءَ بأَرنَبٍ قد صادَها، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، ما تقولُ؟ قالَ: قد جيءَ بِها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالِسٌ، فلم يَأكُلْها، ولم يَنْهَ عن أكْلِها، وزَعَمَ أنَّها تَحيضُ. .
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فكان على خيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ الأزهرِ : فلقد رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ : ( مَن يدُلُّ على رَحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ) ؟ قال ابنُ الأزهرِ : فمشَيْتُ - أو قال : سعَيْتُ - بَيْنَ يدَيْهِ وأنا مُحتَلِمٌ أقولُ : مَن يدُلُّ على رَحْلِ خالدِ بنِ الوليدِ ؟ حتَّى دُلِلْنا على رَحْلِه فإذا هو قاعدٌ مُستنِدٌ إلى مؤخَّرِ رَحْلِه فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إلى جُرحِه قال الزُّهريُّ : وحسِبْتُ أنَّه قال : ونفَث فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج