نتائج البحث عن
«كتب خالد بن الوليد إلى رستم ومهران وملأ فارس : سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ وَمِهْرَانَ وَمَلَأِ فَارِسَ: «سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَا بَعْدُ، فَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّ مَعِي قَوْمًا يُحِبُّونَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَمَا تُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ وَالسِّلْمَ» قَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ وَفَاةِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَقَدْ قَدَّمْتُهُ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ " .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ منْ خالدِ بنِ الوليدِ إلى رُستمْ ومهرانَ في ملإِ فارسٍ . سلامٌ على منِ اتَّبعَ الهُدى ؛ أما بعدُ : فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ، فإنْ أبيتُم ؛ فأَعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ، فإنْ أَبيتُمْ ؛ فإنَّ معي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما يحب فارسٌ الخمرَ . والسلامُ على منِ اتبعَ الهُدى . .
كتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى أهلِ فارسٍ يدعوهم إلى الإسلامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من خالدِ بنِ الوليدِ إلى رسيمٍ ومهرانَ وملأِ فارسَ سلامٌ على من اتَّبع الهدَى أما بعدُ فإنا ندعوكم إلى الإسلامِ فإنْ أبَيتم فأعطوا الجزيةَ عن يدٍ وأنتم صاغرونَ فإن أبيتم فإن معِي قومًا يحبونَ القتلَ في سبيلِ اللهِ كما تحبُّ فارسُ الخمرَ والسلامُ على مَن اتَّبع الهدَى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى هِرَقْلَ: مِن محمدٍ رسول اللهِ إلى هرقْلَ عظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على من اتَّبَع الهدى، أمَّا بعدُ .
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من الناس ، قال قوم : نصلي ولا نعطي الزكاة ، فقال الناس لأبي بكر : اقبل منهم ، فقال : لو منعوني عناقا لقاتلتهم فبعث خالد بن الوليد ، وقدم عدي بن حاتم بألف رجل من طي حتى أتى اليمامة ، قال : فكانت بنو عامر قد قتلوا عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرقوهم بالنار ، فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن اقتل بني عامر ، وأحرقهم بالنار ، ففعل حتى صاحت النساء ، ثم مضى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر . قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله ، فلما قالوا ذلك كف عنهم ، فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام ، فلما نزل بالحيرة كتب إلى أهل فارس ، ثم قال : إني لأحب أن لا أبرح حتى أفزعهم ، فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا ، فقتل وسبى ، ثم أغار على عين التمر فقتل وسبى ، ثم مضى إلى الشام . قال عامر : فأخرج إلى ابن بقيلة كتاب خالد بن الوليد : بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فأرسل السلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو بالحمد الذي فصل حرمكم وفرق جماعتكم ، ووهن بأسكم ، وسلب ملككم ، فإذا جاءكم كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة ، وأدوا الجزية ، وابعثوا إلي بالرهن وإلا فوالذي لا إله إلا هو لأقاتلنكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة ، سلام على من اتبع الهدى
أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى هِرقلَ: من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرقلَ عظيمِ الرومِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى" قال ابنُ يحيى عن ابنِ عباسٍ : إن أبا سفيانَ أخبرَه قال: فدخلنا على هِرقلَ فأجلسنا بين يديه ثم دعا بكتابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا فيه بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، من محمدٍ رسولِ اللهِ، إلى هِرقلَ عظيمِ الرومِ ، سلامٌ على من اتبعَ الهدى، أما بعدُ. .
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتد من ارتد من الناس قال قوم نصلي ولا نؤتي الزكاة فقال الناس لأبي بكر اقبل منهم قال لو منعوني عناقا لقاتلتهم فبعث خالد بن الوليد وقدم عدي بن حاتم بألف من طيء حتى اليمامة قال فكان بنو عامر قد قتلوا عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرقوهم بالنار فكتب أبو بكر إلى خالد أن اقتل بني عامر وأحرقهم بالنار ففعل حتى صاحت النساء ثم أتى حتى انتهى إلى الماء خرجوا إليه فقالوا الله أكبر الله أكبر نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله فإذا سمع ذلك كف عنهم فأمره أبو بكر أن يسير حتى ينزل الحيرة ثم يمضي إلى الشام فلما نزل الحيرة كتب إلى أهل فارس ثم قال إني لأحب أن لا أبرح حتى أفزعهم فأغار عليهم حتى انتهى إلى سورا فقتل وسبى ثم أغار على عين النمر فقتل وسبى ثم مضى إلى الشام قال عامر فأخرج إلى زنفلة كتاب خالد بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس السلام على من اتبع الهدى فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو بالحمد الذي فصل حزمكم وفرق جماعتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم فإذا جاء كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة وأدوا إلي الجزية وابعثوا إلي بالرهن وإلا فوالله الذي لا إله إلا هو لألقاكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة سلام على من اتبع الهدى
أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى هِرَقلَ: من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَن اتَّبَعَ الهُدى. .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى كسرَى أبرويزَ ملكُ فارسٍ يقولُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى كسرَى عظيمُ فارسٍ . سلامٌ علَى مَن اتَّبع الهُدى ، وآمَن باللهِ ورسولِه ، وشهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، وأن محمَّدًا عبدُه ورسولُه . أدعوك بدعايةِ اللهِ ، فإنِّي أنا رسولُ اللهِ إلى النَّاسِ كافَّةً لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا، وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ . أسلمْ تسلم ، فإن أبيتَ فعليك إثمُ المجوسِ . .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، من مُحمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ ، سلامٌ علَى من اتَّبعَ الهُدى ، أمَّا بعدُ ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ ، أَسلِمْ تَسلَمْ ؛ يُؤْتِكَ اللهُ أجرَك مرَّتينِ ؛ فإن تولَّيْتَ فإنَّ عليكَ إثمَ الأريسيِّينَ ويَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إلى قولِهِ اشْهَدُوْا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى الحارثِ بنِ أبي شمر ، سلامٌ على من اتبع الهدى وآمن باللهِ وصدق ، وإني أدعوك أن تؤمنَ باللهِ وحده لا شريك له ، يبقى ملكُك . .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، من مُحمدٍ عبدِ اللهِ ورسولِه إلى هِرَقْلَ عَظيمِ الرُّومِ ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى ، أمَّا بَعدُ . فإنِّي أدعوكَ بِدعايةِ الإسلامِ ، أسلِمْ تَسْلَمْ ، يُؤتِكَ اللهُ أجْركَ مَرَّتينِ ، فإنَّ تَولَّيْتَ فإنَّ عليكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ ، و يَا أهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ ألَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ولَا نُشْرِكَ به شَيْئًا ولَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أرْبابًا من دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى حَبْرِ تَيْماءَ: سَلامٌ عليك، أمَّا بَعْدُ». .
لا مزيد من النتائج