نتائج البحث عن
«كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران وهم نصارى أن من بايع منكم بالربا»· 17 نتيجة
الترتيب:
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ نجرانَ وهم نصارى أنَّ من بايعَ منكم بالربا فلا ذِمَّةَ لهُ
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ نَجْرَانَ وهُمْ نَصارَى : أنَّ مَنْ بايَعَ مِنكمْ بِالرِّبا فلا ذِمَّةَ لهُ
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ نجرانَ وهم نصارى أنَّ من بايعَ منكم بالربا فلا ذِمَّةَ لهُ .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ نَجْرَانَ وهُمْ نَصارَى : أنَّ مَنْ بايَعَ مِنكمْ بِالرِّبا فلا ذِمَّةَ لهُ .
كَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى نَجرانَ، وهم نَصارى أنَّ مَن بايَعَ منكم بالرِّبا، فلا ذِمَّةَ له. .
أوَّلُ مَن أعطى الجزية مِن أهلِ الكتابِ أهلُ نَجْرانَ وكانوا نصارى. .
لو أنَّ اليهودَ تمنوا الموتَ لماتوا أو لو خرجَ الذين يباهلونَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ – يعني نصارى نجرانِ – لرجعوا لا يجدونَ أهلًا ولا مالًا .
عن ابنِ شِهابٍ، قال: أوَّلُ ما أعْطى الجِزْيةَ من أهْلِ الكِتابِ أهْلُ نَجْرانَ، وكانوا نَصارى. .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أنزل وفد نصارى نجران في مسجدِه وحانت صلاتُهم فصلوا فيه .
أنَّ ابنةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوُفِّيَتْ وكانوا يَحْمِلُونَ الرجالَ والنساءَ علَى الأَسِرَّةِ سَوَاءً فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ بالحبشةِ وهم نصارى أهلُ الكتابِ وهمْ يَجْعَلُونَ لِلْمَرْأَةِ نَعْشًا فوقَهُ أَضْلَاعٌ يَكْرَهُونَ أن يُوصَفَ شَيءٌ من خَلْقِهَا أَفَلَا أَجَعْلُ لابْنَتِكَ نَعْشًا مِثْلَهُ فقال اجعلِيه فَهِي أوَّلُ مَنْ جَعَلَ نَعْشًا في الإسلامِ لرقيةَ ابنةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ: إنَّ على كُلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كُلَّ سَنةٍ أو قِيمَتَه مِن المعافِرِ، يعني: أهلَ الذِّمَّةِ منهم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ: أنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتَه من المعافرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ إنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتُه من المعافرِ يعني أهلَ الذِّمةِ منهم .
أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَتْ وكانوا يحمِلونَ الرِّجالَ والنِّساءَ على الأَسِرَّةِ سواءً فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ بالحبَشةِ وهم نصارى أهلُ كِتابٍ وهم يجعَلونَ للمرأةِ نعشًا فوقَه أضلاعٌ يكرَهونَ أنْ يُوصَفَ شيءٌ مِن خَلْقِها أفلَا أجعَلُ لابنتِكَ نعشًا مِثْلَه فقال اجعَليه، فهي أوَّلُ مَن جعَل نعشًا انتُعِش في الإسلامِ لرقيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، إنْ أنتَ وُلِّيتَ الأمْرَ بَعْدي، فأَخرِجْ أهلَ نَجْرانَ من جزيرةِ العربِ. .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كتَبَ لعمرِو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ إلى نجرانَ ، وَكانَ الكتابُ عندَ أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ ، فيهِ : هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فَكَتبَ الآياتِ منها حتَّى بلغَ : إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ .
إنَّه لَمَّا أقْبَلَ أهلُ اليَمَنِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جاءَكم أهْلُ اليَمَنِ، هُم أرَقُّ مِنكم قُلوبًا. قال أنسٌ: وهُم أوَّلُ مَن جاء بالمُصافَحةِ. .
لا مزيد من النتائج