نتائج البحث عن
«كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدي ، وهذا كتابه عندنا بسم الله الرحمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
وفَدْتُ مع جدِّي حِذْيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بنينَ ذوي لِحًى وغيرَهم وهذا أصغرُهم فأدْناني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح رأسي وقال بارَك اللهُ فيكَ قال الذَّيَّالُ فلقد رأَيْتُ حَنْظلةَ يُؤتَى بالرَّجُلِ الوارِمِ وجهُه والشَّاةِ الوارِمِ ضَرْعُها فيقولُ بسمِ اللهِ على موضِعِ كفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمسَحُه فيذهَبُ الوَرَمُ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكتبُ : باسمك اللهمَّ ، فلما نزلت إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كتب : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ كتب له هذا الكتابَ حين وجهه إلى البحرينِ: بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضةُ الصدقةِ التي فرضها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المسلمين التي أمر اللهُ تعالى بها رسولَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
وفَدتُ مع جَدِّي حذيمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي بنينَ ذوي لحًى، وهذا أصغَرُهم، فأدناني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومسَح على رأسي، وقال: «بارَك اللهُ فيك»، قال الذيالُ: فلقد رأيتُ حنظلةَ يؤتى بالرَّجُلِ الوارمِ وَجهُه، أو الشَّاةِ الوارِمِ ضَرعُها، فيقولُ: بسمِ اللهِ على موضِعِ كَفِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيمسَحُه فيذهَبُ الوَرَمُ. .
عن جابرِ بنِ صُبْحٍ، قال: حدَّثني المُثَنَّى بنُ عبدِ الرحمنِ الخُزاعيُّ، قال: صحِبْتُهُ إلى واسِطَ، فكان يُسمِّي في أَوَّلِ طعامِهِ، وفي آخِرِ لُقْمةٍ يقولُ: بسمِ اللهِ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فقال: إنَّكَ تُسمِّي في أَوَّلِ طعامِكَ، ثمَّ تقولُ في آخِرِ طعامِكَ: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فقال: أُخبِرُكَ؟ إنَّ جَدِّي أُمَيَّةَ بنَ مَخْشيٍّ -وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ رجُلًا كان يأكُلُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظُرُ، فلمْ يُسَمِّ حتى كان آخِرُ لُقْمةٍ فقال: بسمِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَوَّلَهُ وآخِرَهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما زال الشَّيطانُ يأكُلُ معكَ حتى سمَّيْتَ، فما بقي في بطنِهِ شيءٌ إلَّا ألقاهُ. .
عَن عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهلِ اليَمَنِ كِتابًا فيه الفَرائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ، بَعَثَه مَعَ عَمرِو بنِ حَزمٍ، فقُرِئَت على أهلِ اليَمَنِ، وهذه نُسخَتُها: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وذَكَرَ الحَديثَ- إلى أن قال: لا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ. .
وَفَدتُ معَ جدِّي حِذْيَمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمسحَ على رأسي وقالَ باركَ اللَّهُ فيكَ قالَ الراوي عنهُ فلقد رأيتُ حنظلةَ يؤتى بالرَّجلِ الوارِمِ وجههُ أوِ الشَّاةِ الوارِمِ ضَرعُها فيقولُ بسمِ اللَّهِ على موضعِ كفِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيمسحُهُ فيذهبُ الورَمُ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ كتَبَ إلى عائشةَ زَوجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنِ اكتُبي إليَّ بحَديثٍ سَمِعتيهِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلِّي أعمَلُ به، فكتَبَتْ إليه: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أرضى اللهَ بسَخَطِ العبادِ، كَفاهُ اللهُ مَؤونَتَهم، ومَن أسخَطَ اللهَ برِضا العبادِ، وَكَلَه اللهُ إليهم. .
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب كتابا في جريدة من جرائد النخل : بسم الله الرحمن الرحيم لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر جار لا يأمن جاره بوائقه .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنهُ كتَبَ لَه هذا الكِتابَ لَمَّا وجَّهَهُ للبَحْرَينِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذهِ فَريضَةُ الصَّدَقَةِ التي فرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على المُسْلِمينَ. . . .
وكان كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كتب لهم: (بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللَّهِ إلى الْمُؤْمِنينَ، إِنَّ عِضاهَ وَجٍّ وصَيدَه حَرامٌ، لا يُعْضَدُ، مَنْ وُجِدَ يَصْنَعُ شَيْئًا من ذلك فإنَّه يُجلَدُ، وتُنزَعُ ثِيابُه، فإنْ تَعَدَّى ذلك فإنَّه يُؤْخَذُ فيُبلَغُ به إلى النَّبيِّ مُحَمَّدٍ، وإنَّ هذا أمْرُ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ بقِراءةِ {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، وكان المشرِكون يقولونَ: نراهُ يدْعو إلى إلهِ اليَمامةِ يَعنُونَ مُسيلِمةَ، وكانوا يُسمُّونَه الرحمنَ، وكانوا يَهزؤونَ، فنزلَتْ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110]، فما جهَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بـ{بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} بعدُ. .
«تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي حَدْرَدٍ امْرَأةً بأرْبَعةِ أواقٍ، فأَخْبَرَ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنْتُم تَنحِتونَ مِن قُباءٍ -أو قالَ: مِن أُحُدٍ- ما زِدْتُم، ذلك عِنْدَنا نِصْفُ صَداقِها، قالَ عَبْدُ اللهِ: فانْطَلَقْتُ فجَمَعْتُها فأَدَّيْتُها إلى امْرَأَتي، ثُمَّ أَنْبَأْتُ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَلَمْ أَكُنْ قُلْتُ لك عِنْدَنا نِصْفُ الصَّداقِ، فلَعلَّك فَعَلْتَ ذلك لِما كانَ مِن قَوْلي، فقُلْتُ: لا يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ لي إلَّا ذلك». .
أن أبا بكرٍ كتبَ له [ أيْ لأنسٍ ] هذا الكتابَ لما وجهَهُ إلى البحرينِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذه فريضةُ الصدقةِ التي فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على المسلمينَ والتي أمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بها رسولَهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فمن سُئِلَها منَ المسلمينَ على وجهِها فليُعطِها ومن سُئِلَ فوقَها فلا يُعطِ .
لا مزيد من النتائج