نتائج البحث عن
«كتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل اليمن : " أن يؤخذ من أهل العسل العشور»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كتبَ إلى أهلِ اليمنِ : أن يُؤْخذَ منَ العسلِ العُشورُ
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ كتب إلى أهلِ اليمنِ أن يُؤخذَ من أهلِ العسلِ العُشرُ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ اليَمَنِ يَتَّخِذونَ شَرابًا مِنَ العَسلِ والمِزْرِ مِنَ الذُّرةِ والشَّعيرِ، فقال: أَنْهاكم عن كلِّ مُسكِرٍ. .
كتب إلى أهلِ اليمنِ : أن لا يمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ .
أنه كتب إلى أهلِ اليمنِ – فذكر الحديثَ - قال وكان في الكتابِ : أن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينةٍ ، فإنه قَوَدٌ إلا أن يرضى أولياءُ المقتولِ .
بهذا الحديث [كلُّ شرابٍ أسكَرَ فهو حرامٌ.] زاد: والبتع نبيذ العسل، كان أهل اليمن يشربونه .
حديثٌ : زَكاةِ العسلِ [يعني حديث: إنَّ رسولَ اللهِ كان يُؤخذُ في زمانِه من قِرَبِ العسلِ من كلِّ عشرِ قِرَبٍ قربةٌ من أوسطِها] .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّهُ عنهُ أن يؤخذُ من أَهلِ الحربِ مثلَ ما يؤخذُ من أَهلِ الذِّمَّةِ يعني تُجَّارَهم .
كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ كِتابًا وبَعَثَ به مَعَ عَمرِو بنِ حَزمٍ، فيه: وإنَّ العُمرةَ الحَجُّ الأصغَرُ .
إنَّ رسولَ اللهِ كان يُؤخذُ في زمانِه من قِرَبِ العسلِ من كلِّ عشرِ قِرَبٍ قربةٌ من أوسطِها .
يُهِلُّ أَهْلُ المدينةِ من ذي الحُلَيْفةِ أهل الشَّامِ منَ الجُحفةِ وأَهْلُ نجدٍ من قرنٍ قالَ عبدُ اللَّهِ : وبلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ : ويُهِلُّ أَهْلُ اليمنِ من يَلَمْلمَ .
أنه كتَب إلى أهلِ اليمَنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ ، والسننُ ، والدياتُ ، وبعَث به مع عمرِو بنِ حزمٍ ، وفيه ولا يمسَّنَّ القرآنَ إلا طاهرٌ .
كتَب إلى أهلِ اليمَنِ بكتابٍ فيه الفَرائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ ، وبعَث به معَ عمرِو بنِ حزمٍ ، فذكَر الحديثَ وفيه قال: ولا يَمَسُّ القرآنَ إلا طاهِرٌ .
كتبَ رسولُ اللَّهِ إلى أَهْلِ اليمنِ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ بِهِ مع عمرو بنَ حزمٍ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - وَكانَ في الكتابِ إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ إشراكٌ باللَّهِ وقتلُ النَّفسِ المُؤْمِنَةِ بغيرِ حقٍّ والفرارُ في سبيلِ اللَّهِ يومَ الزَّحفِ وعقوقُ الوالدينِ ورميُ المحصَنةِ وتعلُّمُ السِّحرِ وأَكْلُ الرِّبا وأَكْلُ مالِ اليتيمِ .
أنَّهُ أمرَ أن يُؤخَذَ منَ العَسلِ العُشرُ .
أنَّ طارقَ بنَ المرقَّعِ أعتقَ أَهْلَ أبياتٍ من أَهْلِ اليمنِ سوائبَ فانقَلَعوا عن بِضعةَ عَشرَ ألفًا ، فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ أن يُدفعَ إلى طارقٍ أو ورثةِ طارقٍ .
لا مزيد من النتائج