نتائج البحث عن
«كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى ، وقيصر ، فأما قيصر فوضعه ، وأما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كِسرى وقَيصَرَ ، فأما كِسرى فلما قرَأ الكتابَ طَواه ثم رفَعه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما هؤلاءِ فيُمَزَّقونَ ، وأما هؤلاءِ فستكونُ لهم بَقِيَّةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى كِسرى وقيصرَ وأُكَيْدِرِ دُومةَ يدعوهم إلى اللهِ تعالى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كتبَ إلى كِسرى، وقيصرَ، وَكلِّ جبَّار، يدعوهم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى كِسرى وقيصرَ وأُكَيْدِرِ دُومةَ يدعوهم إلى اللهِ جلَّ وعلا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى كِسرى وقَيصَرَ وأُكَيدِرِ دومةَ يَدعوهم إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
كَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَموتَ إلى كِسرى وقَيصَرَ، وإِلى كُلِّ جَبَّارٍ .
فقال [هِرَقْلُ]: هو نَبِيٌّ [يعني حديثَ: كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كِسرى وقيصَرَ والنَّجاشيِّ: "أمَّا بعدُ، تعالَوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم أن لا نعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا (يتَّخِذَ) بعضُنا بعضًا أربابًا من دونِ اللهِ فإن توَلَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمون"، قال سعيدُ بنُ المسَيِّبِ: فمَزَّق كِسرى الكتابَ ولم ينظُرْ فيه، قال نبيُّ اللهِ: "مُزِّق ومُزِّقت أمَّتُه"، فأمَّا النجاشيُّ فآمَن من كان عندَه، وأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهَدِيَّةٍ حُلَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اتركوه ما تركَكم"، وأمَّا قيصَرُ فقرأ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا كتابٌ لم أسمَعْ به بعدَ سُلَيمانَ النَّبيِّ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، ثمَّ أرسل إلى (أبي) سفيانَ والمغيرةِ بنِ شُعبةَ، كانا تاجِرَين بأرضِه، فسألهما عن بعضِ شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألهما: من تَبِعَه؟ فقالا: تَبِعَه النِّساءُ وضَعَفةُ النَّاسِ، فقال: أرأيتُما الذين يدخُلون معه يرجِعون؟ قالا: لا، قال: هو نبيٌّ، ليملِكَنَّ ما تحتَ قَدَميَّ، لو كنتُ عندَه لقَبَّلتُ قَدَميه] .
هَلَك كِسرى، ثُمَّ لا يَكونُ كِسرى بَعدَه، وقَيصَرٌ لَيَهلِكَنَّ، ثُمَّ لا يَكونُ قَيصَرٌ بَعدَه، ولَتُقسَمَنَّ كُنوزُها في سَبيلِ اللهِ. .
هَلَك كِسرى، ثُمَّ لا يَكونُ كِسرى بَعدَه، وقَيصَرُ لَيَهلِكَنَّ، ثُمَّ لا يَكونُ قَيصَرُ بَعدَه، ولَتُقسَمَنَّ كُنوزُهما في سَبيلِ اللهِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ قبلَ موتِهِ إلى كِسرَى ، وإلى قيصرَ وإلى النَّجاشيِّ وإلى كلِّ جبَّارٍ يَدعوهم إلى اللَّهِ ، وليسَ النَّجاشيُّ الَّذي صلَّى عليهِ .
هَلَكَ كِسرى، ثُمَّ لا يَكونُ كِسرى بَعدَه، وقَيصَرُ لَيَهلِكَنَّ، ثُمَّ لا يَكونُ قَيصَرُ بَعدَه، ولَتُقسَمَنَّ كُنوزُهما في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ منهم [أي حَديثَ: كَتَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى كِسْرى وقَيصَرَ والنَّجاشيِّ: أمَّا بَعدُ،{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]، قال سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فمَزَّقَ كِسرى الكِتابَ، ولم يَنظُرْ فيه، قال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُزِّقَ ومُزِّقتْ أُمَّتُه، فأمَّا النَّجاشيُّ فآمَنَ، وآمَنَ مَن كان عِندَه، وأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهديه حُلَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اترُكوه ما تَرَكَكم. وأمَّا قَيصَرُ؛ فقَرأ كِتابَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هذا كِتابٌ لم أسمَعْ به بَعدَ سُلَيمانَ النَّبيِّ:{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30]، ثم أرسَلَ إلى أبي سُفيانَ والمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكانا تاجِرَيْنِ بأرضِه، فسألَهما عن بَعضِ شأنِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهما: مَن تَبِعَه؟ فقالا: تَبِعَه النِّساءُ وضَعَفةُ الناسِ، فقال: أرأيتُما الذين يَدخُلونَ معه يَرجِعونَ؟ قالا: لا. قال: هو نَبيٌّ، لَيَملِكَنَّ ما تَحتَ قَدَمَيَّ، لو كُنتُ عِندَه لَقَبَّلتُ قَدَمَيْه]. .
كتَب رسولُ اللهِ إلى كِسرى وقيصرَ وإلى كلِّ جبَّارٍ يدعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وذلكَ لَمَّا نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19] .
لا مزيد من النتائج