نتائج البحث عن
«كتب زيد بن أرقم إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من قومه وأهله يوم الحرة ، فكتب»· 14 نتيجة
الترتيب:
كَتَبَ زَيدُ بنُ أرقَمَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يُعزِّيه بمَن أُصيبَ مِن وَلدِه وقَومِه يومَ الحَرَّةِ، فكَتَبَ إليه: وأُبشِّرُكَ ببُشْرى مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
كتَب زيدُ بنُ أرقَمَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يُعزِّيه بولدِه وأهلِه الَّذينَ أُصيبوا يومَ الحرَّةِ فكتَب في كتابِه : وإنِّي مُبشِّرُكَ ببُشرى مِن اللهِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لِلأنصارِ ولِأبناءِ الأنصارِ ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ ولِنساءِ الأنصارِ ولِنساءِ أبناءِ الأنصارِ ولِنساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ ) .
أنَّهُ كتبَ إلى أنسِ بنِ مالِكٍ يعزِّيهِ فيمَن أصيبَ من أَهْلِهِ وبَني عمِّهِ يومَ الحرَّةِ ، فَكَتبَ إليهِ: إنِّي أبشِّرُكَ ببُشرى منَ اللَّهِ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ للأنصارِ ولذراريِّ الأنصارِ ولذراريِّ ذراريِّهِم .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ زَمَنَ الحَرَّةِ يُعَزِّيه فيمَن قُتِلَ مِن ولَدِه وقَومِه، وقال: أُبَشِّرُكَ ببُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، واغفِرْ لنِساءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ .
كتَبَ زَيدُ بنُ أرقَمَ إلى أَنَسِ بنِ مالِكٍ يُعَرِّفُه بمَن أُصيبَ من ولَدِه وقَومِه يومَ الحَرَّةِ، وكتَبَ إليه: وأُبشِّرُكَ ببُشْرى منَ اللهِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنساءِ الأنصارِ، ولنساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
أنَّه سمِع أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ حزِنتُ على من أُصيب بالحرَّةِ من قومي فكتب إليَّ زيدُ ابنُ أرقمَ وبلغه شدَّةُ حزني فأخبرني أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ وأبناءِ الأنصارِ وشكَّ ابنُ الفضلِ في أبناءِ الأنصارِ قال ابنُ الفضلِ فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده عن زيدِ بنِ أرقمَ فقال هو الذي يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أوفى اللهُ بأُذُنِه وقال ابنُ شهابٍ وسمِع رجلًا من المنافقين ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ لئن كان هذا صادقًا لنحن شرٌّ من الحميرِ فقال زيدُ بنُ أرقمَ فقد واللهِ صدق ولأنت أشرُّ من الحمارِ فرُفع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجحده القائلُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } فكان ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الآيةِ تصديقًا لزيدِ بنِ أرقمَ .
أنَّ عبْدَ الملِكِ بنَ مرْوانَ كتَبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسأَلُه عن هذه الآيةِ، فكتَبَ إليه أنسٌ يُخبِرُه أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ في أولئك النَّفرِ العُرَنيِّينَ، إلى أنْ قال: قال أنسٌ: فسأَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ عن القضاءِ فيمَن حاربَ، فقال: مَن سرَقَ وأخاف السَّبيلَ، فاقْطَعْ يَدَهُ بسَرِقَتِه، ورِجْلَه بإخافتِه، ومَن قتَلَ فاقْتُلْه، ومَن قتَلَ وأخاف السَّبيلَ، واستحَلَّ الفرْجَ الحرامَ، فاصْلِبْه. .
أنَّ عبدَ الملكِ بنَ مروانَ كتبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسألهُ عن هذه الآيةِ ؛ فكتبَ إليه أنسٌ يُخبرهُ أنَّ هذه الآيةَ نزلَتْ في أولئكَ النَّفرِ العُرَنيِّينَ ، وهم من بُجَيلةَ ، قال أنسٌ : فارتدُّوا عن الإسلامِ ، وقتَلوا الرَّاعيَ ، وساقوا الإبلَ ، وأخافوا السَّبيلَ ، وأصابوا الفَرْجَ الحرامَ ، قال أنسٌ : فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلَ عليه السَّلامُ عن القضاءِ فيمنْ حاربَ ؟ فقال : من سرقَ وأخافَ السَّبيلَ فاقطعْ يدَهُ بسرِقَتهِ ورِجلَهُ بإخافتِهِ ، ومن قتلَ فاقتُلهُ ، ومن قتلَ وأخافَ السَّبيلَ واستحلَّ الفرْجَ الحرامَ فاصلُبْهُ .
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
حَزِنتُ على مَن أُصيبَ بالحَرَّةِ، فكَتَبَ إليَّ زَيدُ بنُ أرقَمَ -وبَلَغَه شِدَّةُ حُزني- يَذكُرُ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ -وشَكَّ ابنُ الفَضلِ في: أبناءِ أبناءِ الأنصارِ- فسَألَ أنَسًا بَعضُ مَن كان عِندَه، فقال: هو الذي يقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي أوفى اللهُ له بأُذُنِه. .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يَسألُه عَن هذه الآيةِ [{إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ ورَسولَه}] فكَتَبَ إلَيه أنسٌ يُخبرُه أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في أولَئِكَ النَّفَرِ العُرَنيِّين، وهم مِن بَجيلةَ. قال أنسٌ: فارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا الإبلَ، وأخافوا السَّبيلَ، وأصابوا الفَرجَ الحَرامَ. قال أنَسٌ: فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلَ عليه السَّلامُ عَنِ القَضاءِ فيمَن حارَبَ، فقال: «مَن سَرَقَ وأخاف السَّبيلَ فاقطَعْ يَدَه بسَرِقَتِه، ورِجلَه بإخافتِه. ومَن قَتَل فاقتُلْه. ومَن قَتَلَ وأخاف السَّبيلَ واستَحَلَّ الفَرجَ الحَرامَ فاصلُبْه» .
حديث: حَزِنْتُ على من أُصيبَ بالحَرَّةِ مِن قَومي [ فَكَتَبَ إلَيَّ زَيْدُ بنُ أرْقَمَ -وبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي- يَذْكُرُ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، ولِأَبْنَاءِ الأنْصَارِ -وشَكَّ ابنُ الفَضْلِ فِي: أبْنَاءِ أبْنَاءِ الأنْصَارِ- فَسَأَلَ أنَسًا بَعْضُ مَن كانَ عِنْدَهُ، فَقالَ: هو الذي يقولُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الذي أوْفَى اللَّهُ له بأُذُنِهِ.] .
لمَّا أُصيب الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه قام زيدُ بنُ أرقمَ على بابِ المسجدِ فقال أفعَلْتُموها أشْهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستودِعُكهما وصالحَ المؤمنين فقيل لعُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ إنَّ زيدَ بنَ أرقمَ قال كذا وكذا قال ذاك شيخٌ قد ذهَب عقلُه .
أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ. .
لا مزيد من النتائج