نتائج البحث عن
«كتب سلمان إلى أبي الدرداء : يا أخي عليك بالمسجد فالزمه ، فإني سمعت رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ سلمانُ إلى أبي الدَّرداءِ : يا أخي ! عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ
كتبَ سلمانُ إلى أبي الدَّرداءِ : يا أخي ! عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ .
حديث: كَتَب سَلْمانُ إلى أبي الدَّرْداءِ: يا أخي [عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ] .
المسجدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ [يعني حديث: كتبَ سلمانُ إلى أبي الدَّرداءِ : يا أخي ! عليكَ بالمسجِدِ فالزَمهُ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المسجِدُ بيتُ كلِّ مؤمنٍ] .
كتب سلمانُ إلى أبي الدرداءِ يا أخي لِيَكُنِ المسجدُ بيتَكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ المسجِدُ بيتُ كُلِّ تَقِيٍّ وقد ضَمِنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمن كانتِ المساجدُ بيوتَهُ الرَّوْحَ والرحمةَ والجوازَ على الصراطِ .
المسجدُ بيتُ كلِّ تقيٍّ [يعني حديث: كتب سلمانُ إلى أبي الدرداءِ يا أخي لِيَكُنِ المسجدُ بيتَكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ المسجِدُ بيتُ كُلِّ تَقِيٍّ وقد ضَمِنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمن كانتِ المساجدُ بيوتَهُ الرَّوْحَ والرحمةَ والجوازَ على الصراطِ] .
كتبَ أبو الدَّرداءِ إلى سَلمانَ : أمَّا بعدُ يا أخي فاغتَنِم صحَّتَكَ وفراغَكَ قبلَ أن ينزِلَ بِكَ منَ البَلاءِ ما لا يستَطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ رُدَّهُ ويا أخي اغتَنِم دعوةَ المؤمنِ المبتَلَى وليَكُنِ المسجِدُ بيتَكَ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ المسجدُ بيتُ كلِّ تقيٍّ .
كتب أبو الدرداءِ إلى سلمانَ أما بعدُ يا أخي فاغتنِمْ صحتَك قبل سقمِك وفراغَك قبل أن ينزلَ من البلاءِ ما لا يستطيعُ أحدٌ من الناسِ ردَّه ويا أخي اغتنِمْ دعوةَ المؤمنِ المُبتلَى ويا أخي لِيكُنْ المسجدُ بيتَك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : المسجدُ بيتُ كلِّ تقِيٍّ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ كتب إلى سلمانَ يا أخي أدنِ اليتيمَ وامسحْ برأسِه وأطعِمْه من طعامِك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول وأتاه رجلٌ يشكو إليه قسوةَ القلبِ فقال أَدنِ اليتيمَ وامسحْ برأسِه وأطعِمْه طعامَك يلِنْ قلبُك وتقدرْ على حاجتِك .
كتَب سَلْمانُ إلى أبي الدرداء: ليكُنِ المسجدُ بيتَك؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المسجدُ بيتُ كلِّ تَقيٍّ، وقد ضمِن اللهُ لِمَن كان المساجدُ بيوتَه الرَّوْحَ، والرَّحمةَ، والجَوازَ على الصِّراطِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ سْلَمانَ وأبي الدَّرداءِ قال: فجاء سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ فرأى أمَّ الدَّرداءِ مبتلة فقال: ما شأنُكِ ؟ قالت: إنَّ أخاك ليست له حاجةٌ في الدُّنيا فلمَّا جاء أبو الدَّرداءِ رحَّب به سَلْمانُ وقرَّب إليه طعامًا فقال له سَلمانُ: اطعَمْ قال: إنِّي صائمٌ قال أقسَمْتُ عليك إلَّا طعِمْتَ فإنِّي ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلَ قال: فأكَل معه وبات عندَه فلمَّا كان مِن اللَّيلِ قام أبو الدَّرداءِ فحبَسه سَلْمانُ ثمَّ قال: يا أبا الدَّرداءِ إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا أعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه صُمْ وأفطِرْ وقُمْ ونَمْ وائتِ أهلَك، فلمَّا كان عندَ الصُّبحِ قال: قُمِ الآنَ فقاما فصلَّيا ثمَّ خرَجا إلى الصَّلاةِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال سَلْمانُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ما قال سَلْمانُ .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سَلمانُ أبا الدَّرداءِ، فرأى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلَةً، فقال: ما شأنُكِ مُتَبَذِّلَةً؟! قالتْ: إنَّ أخاكَ أبا الدَّرداءِ ليس له حاجةٌ في الدُّنيا، قال: فلمَّا جاءَ أبو الدَّرداءِ، قرَّبَ إليه طعامًا، فقال: كُلْ، فإنِّي صائمٌ، قال: ما أنا بآكِلٍ حتَّى تأكُلْ، قال: فأكَلَ، فلمَّا كان اللَّيلُ، ذهَبَ أبو الدَّرداءِ ليقومَ، فقال له سَلمانُ: نَمْ؛ فنامَ، ثمَّ ذهَبَ يقومُ، فقال له: نَمْ؛ فنامَ، فلمَّا كان عِندَ الصُّبحِ، قال له سَلمانُ: قُمِ الآنَ، فقامَا فصلَّيَا، فقال: إنَّ لنَفْسِكَ عليكَ حقًّا، ولِرَبِّكَ عليكَ حقًّا، ولِضَيْفِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لِأهلِكَ عليكَ حقًّا؛ فأَعْطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فأَتَيَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَا ذلكَ، فقال له: صَدَقَ سَلمانُ. .
كتبَ سلمانُ الفارسي إلى أبي الدرداءَ رضي الله عنهما : يا أخي إيَّاكَ أن تجمعَ من الدُّنيا ما لا تؤدِّي شُكرَهُ فإنِّي سمعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ يُجاءُ بصاحبِ الدُّنيا الَّذي أطاعَ اللَّهَ فيها ومالُهُ بينَ يديْهِ كلَّما تَكفَّأَ بِهِ الصِّراطُ قالَ لَهُ مالُهُ: امضِ فقد أدَّيتَ حقَّ اللَّهِ في ثمَّ يجاءُ بصاحبِ الدُّنيا الَّذي لم يطع اللَّهَ فيها ومالُهُ بينَ كتفيه كلَّما تَكفَّأَ بِهِ الصِّراطُ قالَ لَهُ مالُهُ: ويلَك ألا أدَّيتَ حقَّ اللَّهِ في فما يزالُ كَذلِكَ حتَّى يدعوَ بالويلِ والثُّبورِ .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سَلمانُ أبا الدَّرداءِ، فرَأى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلةً، فقال لَها: ما شَأنُكِ؟ قالت: أخوك أبو الدَّرداءِ ليس له حاجةٌ في الدُّنيا، فجاءَ أبو الدَّرداءِ، فصَنَعَ له طَعامًا، فقال: كُلْ فإنِّي صائِمٌ، قال: ما أنا بآكِلٍ حتَّى تَأكُلَ، فأكَلَ، فلَمَّا كان اللَّيلُ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يَقومُ، فقال: نَمْ، فنامَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقومُ، فقال: نَمْ، فلَمَّا كان آخِرُ اللَّيلِ، قال سَلمانُ: قُمِ الآنَ، قال: فصَلَّيا، فقال له سَلمانُ: إنَّ لرَبِّك عليك حَقًّا، ولِنَفسِك عليك حَقًّا، ولِأهلِك عليك حَقًّا، فأعطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ سَلمانُ .
آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ سَلمانَ وأبي الدَّرداءِ، فزارَ سَلمانُ أبا الدَّرداءِ، فرَأى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلةً، فقال لَها: ما شَأنُكِ؟ قالت: أخوكَ أبو الدَّرداءِ ليس له حاجةٌ في الدُّنيا. فجاءَ أبو الدَّرداءِ فصَنَعَ له طَعامًا، فقال: كُلْ، قال: فإنِّي صائِمٌ، قال: ما أنا بآكِلٍ حتَّى تَأكُلَ، قال: فأكَلَ، فلَمَّا كان اللَّيلُ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يَقومُ، قال: نَمْ، فنامَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقومُ، فقال: نَمْ، فلَمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ قال سَلمانُ: قُمِ الآنَ. فصَلَّيا، فقال له سَلمانُ: إنَّ لرَبِّكَ عليك حَقًّا، ولِنَفسِكَ عليك حَقًّا، ولِأهلِكَ عليك حَقًّا، فأعطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه. فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ سَلمانُ. .
لا مزيد من النتائج