نتائج البحث عن
«كتب عامل إلى عمر أن قبلنا ناسا يدعون السامرة يقرءون التوارة ، ويسبتون السبت لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتَب عمرُ في وصيَّتِه أن لا يَقَرَّ لي عاملٌ أكثرَ مِن سنةٍ وأقِرُّوا الأشعريَّ أربعَ سنينَ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَبَ الجُمُعةَ على مَن كان قَبلَنا، فاختلَفَ النَّاسُ فيها، وهدانا اللهُ لها، فالنَّاسُ لنا فيها تَبَعٌ، فاليَومُ لنا، ولليَهودِ غَدًا، وللنَّصارى بَعدَ غَدٍ، لليَهودِ يَومُ السَّبتِ، وللنَّصارى يَومُ الأحَدِ. .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى عامِلٍ له، وليس فيه أنَّه شَهدَ الكِتابةَ [أنَّ الجَمعَ بَينَ الصَّلاتَينِ مِنَ الكَبائِرِ إلَّا مِن عُذرٍ]. .
وأتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - فقلتُ له : إنا نخرُجُ في الأبنيةِ كلَّ عامٍ ، ولي بناءٌ فيه صغرٌ ، فإن صلَّيتُ فيه كانتِ المرأةُ بحِذائي ، وإن خرَجتُ قررتُ ، قال : اقطَعْ بينكما بثوبٍ ، ثم صلِّ كيف شئتَ . قال : وكتَب إليه عاملُه بالشامِ : إنَّ لنا جيرانًا منَ السامرةِ ، فهم يقرَءونَ بعضَ التوراةِ - أو قال : بعضَ الإنجيلِ - ولا يؤمِنونَ بالبعثِ ، فما يرى أميرُ المؤمنينَ في ذبائحِهم ؟ فكتَب إليه : إن كانوا يسبِتونَ ويقرؤونَ بعض َالتوراةِ أو بعضَ الإنجيلِ ، فذبائحُهم كذبائحِ أهلِ الكتابِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عاملٍ لهُ ثلاثٌ من الكبائرِ : الجمعُ بين الصلاتينِ إلا في عذرٍ ، والفرارُ من الزحفِ ، والنُّهْبَى .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عاملٍ لَهُ : ثلاثٌ منَ الكبائرِ : الجَمعُ بينَ الصَّلاتينِ إلَّا في عذرٍ، والفِرارُ منَ الزَّحفِ، والنُّهبَى .
إنَّ ناسًا مِن أمَّتي سيتفقَّهونَ في الدِّينِ يقرءونَ القرآنَ يقولونَ نأتي الأمراءَ فنصيبُ مِن دُنْياهم ونعتزلُهُم بدينِنا ولا يَكونُ ذلِكَ كما لا يُجتَني من القتادِ إلَّا الشَّوكُ كذلِكَ لا يجتَني مِن قربِهِم إلَّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ بقضيَّةٍ إلى عاملٍ لَهُ ، فَكَتبَ الكاتبُ : هذا ما أَرى اللَّهُ عمرَ ، فقالَ : امْحُهُ واكتُب : هذا ما رأى عمرُ ، فإن يَكُن صَوابًا فمنَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وإن يَكُن خطأً فمِن عمرَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كَتَبَ بقَضيَّةٍ إلى عاملٍ له، فكَتَبَ الكاتبُ: هذا ما أرى اللهُ عُمَرَ، فقال: امْحُه، واكتُبْ: هذا ما رَأى عُمَرُ، فإنْ يَكُنْ صَوابًا؛ فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنْ يَكُنْ خَطأً؛ فمِن عُمَرَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كتب إلى عاملِ جيشٍ كان بعثَه : إنه بلَغَني أن رجالًا منكم يطلبون العِلْجَ، حتى إذا أَسندَ في الجبلِ وامتنعَ ، قال رجلٌ : مَطَّرَسْ يقولُ : لا تَخفْ فإذا أَدْركَهُ قَتلَهُ ، وإني والذي نفسي بيدِه ، لا أعلمُ مكانَ واحدٍ فعل ذلكَ ، إلا ضربتُ عُنقَه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَتَبَ إلى عامَلِ جَيشٍ كان بَعَثَه: إنَّه بَلَغَني أنَّ الرَّجُلَ مِنكُم يَطلُبُ العِلجَ، حتَّى إذا اشتَدَّ في الجَبَلِ وامتَنَعَ قال له الرَّجُلُ: مَتَرْس -يَقولُ: لا تَخَفْ- فإن أدرَكَه قَتَلَه، وإنِّي والذي نَفسي بيَدِه لا يَبلُغُني أنَّ أحَدًا فعَلَ ذلك إلَّا ضَرَبتُ عُنُقَه .
أضلَّ اللهُ تباركَ و تعالى عن الجُمعةِ مَن كان قَبلَنا ، كان لليَهودِ يومُ السَّبتِ ، و الأحدُ للنَّصارَى ، فهُم لنا تَبعٌ إلى يَومِ القِيامةِ .
حَديثٌ رواه سالمُ بنُ نُوحٍ، عن عُمَرَ بنِ عامِرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي عُثمانَ، عن عُثْمانَ: أنَّه كتب إلى عامِلِ الكُوفةِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحريرِ، إلَّا قَدْرَ إصبَعَينِ وثلاثةٍ؟ .
أنَّهُ قيلَ لَهُ إنَّ ناسًا يقرَءونَ في الظُّهرِ والعَصرِ فقالَ: لو كانَ لي عليهِم سبيلٌ، لقَلَعتُ ألسنتَهُم، إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ، وَكانَت قراءتُهُ لَنا قراءةً وسُكوتُهُ لَنا سُكوتًا .
كَتَبَ عُمَرُ في وَصيَّتِه: ألَّا يُقَرَّ لي عاملٌ أكثرَ مِن سَنةٍ، وأقِرُّوا الأشعَريَّ -يَعني أبا موسى- أربعَ سِنينَ. .
لا مزيد من النتائج