نتائج البحث عن
«كتب عامل لعمر بن عبد العزيز من اليمن : أن رجلا كان يهوديا فأسلم ثم تهود ، ورجع»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن أبي موسَى الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعثهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ ثمَّ أتبعَهُ معاذَ بنَ جبلٍ فلمَّا قدِمَ عليه ألقَى إليه وسادةً وقال انزلْ وإذا رجلٌ عنده مُوثقٌ قال ما هذا قال كان يهوديًّا فأسلمَ ثمَّ تهوَّد قال اجلسْ قال لا أجلِسُ حتَّى يقتلَ قضاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ وقضاءُ رسولهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فأمرَ به فقُتِلَ وكان قد استُتيبَ قبل ذلك عشرينَ ليلةٍ .
قَدِمَ على أبي موسى مُعاذُ بنُ جَبلٍ باليَمنِ، فإذا رَجُلٌ عندَه، قال: ما هذا؟ قال: رَجُلٌ كان يهوديًّا، فأسلَمَ، ثُمَّ تَهوَّدَ، ونحن نُريدُه على الإسلامِ منذ -قال: أحسَبُه- شَهرَينِ، فقال: واللهِ لا أقعُدُ حتى تَضرِبوا عُنُقَه، فضُرِبَتْ عُنُقُه، فقال: قَضى اللهُ ورسولُه: أنَّ مَن رَجَعَ عن دِينِه فاقْتُلوه، أو قال: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه. .
قدمَ على أبي مُوسَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِاليَمَنِ فإذا رجلٌ عندَهُ قال ما هذا قال رجلٌ كان يَهودِيًّا فَأسلمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ و نحنُ نُرِيدُهُ على الإسلامِ مُنْذُ قال أَحْسَبُهُ شَهْرَيْنِ فقال واللهِ لا أَقْعُدُ حتى تَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ فقال قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ أوْ قال مَنْ بَدَّلَ دَيْنَهُ فَاقْتُلوهُ .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، أحَدُهما عن يَميني، والآخَرُ عن يَساري، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ، فكِلاهما سَألَ، فقال: يا أبا موسى -أو: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- قال: قُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما، وما شَعَرتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تَحتَ شَفَتِه قَلَصَت، فقال: لَن -أو: لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه، ولَكِنِ اذهَبْ أنتَ يا أبا موسى -أو يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فلَمَّا قدِمَ عليه ألقى له وِسادةً، قال: انزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِندَه مُوثَقٌ، قال: ما هذا؟ قال: كان يَهوديًّا فأسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: اجلِسْ، قال: لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قيامَ اللَّيلِ، فقال أحَدُهما: أمَّا أنا فأقومُ وأنامُ، وأرجو في نَومَتي ما أرجو في قَومَتي. .
حديث: أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَرِيِّينَ [ أحَدُهُما عن يَمِينِي، والآخَرُ عن يَسارِي، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ، فَكِلاهُما سَأَلَ، فقالَ: يا أبا مُوسَى -أوْ: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- قالَ: قُلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أطْلَعانِي علَى ما في أنْفُسِهِما، وما شَعَرْتُ أنَّهُما يَطْلُبانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى سِواكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فقالَ: لَنْ -أوْ: لا- نَسْتَعْمِلُ علَى عَمَلِنا مَن أرادَهُ، ولَكِنِ اذْهَبْ أنْتَ يا أبا مُوسَى -أوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عليه ألْقَى له وِسادَةً ، قالَ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قالَ: ما هذا؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قالَ: اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حتَّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قِيامَ اللَّيْلِ، فقالَ أحَدُهُما: أمَّا أنا فأقُومُ وأنامُ، وأَرْجُو في نَوْمَتي ما أرْجُو في قَوْمَتِي.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ إلى اليمَنِ ، ثمَّ أرسلَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ بعدَ ذلِكَ ، فلمَّا قدِمَ قالَ : أيُّها النَّاسُ ، إنِّي رسولُ رسولِ اللَّهِ إليكُم ، فألقى لَهُ أبو موسى وِسادةً ليجلِسَ عليها ، فأتيَ برجلٍ كانَ يَهوديًّا فأسلمَ ، ثمَّ كفَرَ ، فقالَ مُعاذٌ : لا أجلِسُ حتَّى يُقتَلَ قضاءُ اللَّهِ ورسولِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فلمَّا قُتِلَ قعدَ .
أنَّ رَجُلًا أسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، فأتى مُعاذُ بنُ جَبَلٍ وهو عِندَ أبي موسى، فقال: ما لهذا؟ قال: أسلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قال: لا أجلِسُ حتَّى أقتُلَه، قَضاءُ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قالوا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أَوْصِنا قال : أجلِسوني ثمَّ قال : إنَّ العملَ والإيمانَ مظانَّهما مَن التمَسهما وجَدهما والعِلمَ والإيمانَ مكانَهما مَن التمَسهما وجَدهما فالتمِسوا العِلمَ عندَ أربعةٍ : عندَ عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كان يهوديًّا فأسلَم فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّه عاشرُ عشَرةٍ في الجنَّةِ ) .
لمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ أمَرنا أنْ ينزِلَ كلُّ واحدٍ منَّا قريبًا مِن صاحبِه فقال لنا: ( يسِّرا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تُنفِّرا ) فلمَّا قُمْنا قُلْنا: يا رسولَ اللهِ أَفْتِنا في شرابَيْنِ كنَّا نصنَعُهما: البِتْعُ مِن العسلِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ والمِزْرُ مِن الشَّعيرِ والذُّرةِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوتي جوامعَ الكلمِ وخواتمَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حرامٌ عليكم كلُّ مُسكِرٍ يُسكِرُ عن الصَّلاةِ ) قال: وأتاني مُعاذٌ يومًا وعندي رجُلٌ كان يهوديًّا فأسلَم ثمَّ تهوَّد فسأَلني: ما شأنُه فأخبَرْتُه فقُلْتُ لمُعاذٍ: اجلِسْ فقال: ما أنا بالَّذي أجلِسُ حتَّى أعرِضَ عليه الإسلامَ فإنْ قبِل وإلَّا ضرَبْتُ عنقَه فعرَض عليه الإسلامَ فأبى أنْ يُسلِمَ فضرَب عنقَه فسأَلني معاذٌ يومًا: كيف تقرَأُ القرآنَ ؟ فقُلْتُ: أقرَؤُه قائمًا وقاعدًا وعلى فراشي أتفوَّقُه تفوُّقًا قال: وسأَلْتُ مُعاذًا: كيف تقرَأُ أنتَ ؟ قال: أقرَأُ وأنامُ ثمَّ أقومُ فأتقوَّى بنَوْمتي على قَوْمتي ثمَّ أحتسِبُ نَوْمتي بما أحتسِبُ به قَوْمتي .
لمَّا حَضَرَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ المَوْتُ قيل لهُ يا أبا عَبْدِ الرحمنِ أوْصِنا قال أَجْلِسُونِي فقال إِنَّ العلمَ والإِيمانَ مكانَهُما مَنِ ابْتَغَاهُما وجدَهُما يقولُ ذلكَ ثلاثَ مراتٍ والتَمِسُوا العلمَ عندَ أربعَةِ رَهْطٍ عندَ عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْدَاءِ وعندَ سَلْمانَ الفَارِسِيِّ وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ الذي كان يَهودِيًّا فَأسلمَ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّهُ عَاشِرُ عشرَةٍ في الجنةِ .
عن معاذَ بنِ جبلٍ - رضيَ اللهُ عنه - لما حضره الموتُ قال : التمِسوا العلمَ عند أربعةٍ : عند عويمرٍ أبي الدرداءِ، وعند سلمانَ، وعند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعند عبدِ اللهِ بن سلامٍ - الذي كان يهوديًّا فأسلم - ؛ فإني سمعتٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه عاشرُ عشرةٍ في الجنةِ . .
لَمَّا حَضَر معاذَ بنَ جَبَلٍ الموتُ قيل له: يا أبا عبد الرحمنِ أوصِنا. قال: أجلسون.ي فقال: إنَّ العلمَ والإيمانَ مكانُهما، من ابتغاهما وجَدَهما. يقول ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ. والتَمِسوا العِلمَ عند أربعةِ رَهطٍ: عند عويمرٍ أبي الدرداءِ، وعند سلمانَ الفارسيِّ، وعند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعند عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الذي كان يهوديًّا فأسلَمَ؛ فإنِّي سمعُت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج