نتائج البحث عن
«كتب عتبة بن فرقد إلى عبد الله بن الزبير يستفتيه في الجد ، فكتب : إن رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
كتب ابنُ عتبةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ يستفتيه في الجَدِّ ، قال : فقرأتُ كتابَه إليه : أمَّا بعد ! فإنَّك كتبتَ تستفتيني في الجَدِّ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا دون ربِّي لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ولكنَّه أخي في الدِّينِ وصاحبي في الغارِ ، وإنَّ أبا بكرٍ كان يُنزِلُه بمنزلةِ الوالدِ ، وإنَّ أحقَّ ما اقتدَيْنا به قولُ أبي بكرٍ .
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
كنا مع عتبة بن فرقد في أناس بالجبل ، فرأينا هلال شوال نهارا ، فأفطرنا ، فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر : الأهلة بعضها أعظم من بعض ، فإذا أصبحت صياما ؛ فلا تفطروا حتى تمسوا ؛ إلا أن يشهد رجلان مسلمان ؛ يشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله : أنهماه أهلاه بالأمس عشيا
عن أبي عُثمانَ، قال: كُنَّا مَعَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ، فكَتَبَ إليه عُمَرُ بأشياءَ يُحَدِّثُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان فيما كَتَبَ إليه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «لا يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا إلَّا مَن ليس له في الآخِرةِ منه شَيءٌ، إلَّا هكذا» وقال بإصبَعَيه: السَّبَّابةِ والوُسطى. قال أبو عُثمانَ: فرَأيتُ أنَّها أزرارُ الطَّيالِسةِ حينَ رَأينا الطَّيالِسةَ. .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عُمَرُ إلى عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحريرِ إلَّا ما كان هكذا وهكذا: إصبَعَين، وثلاثةً، وأربعةً .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمرُ إلى عتبةَ بنِ فرقدٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن الحريرِ إلا ما كان هكذا وهكذا : أصبعيْنِ ، وثلاثةً ، وأربعةً .
عن أبي عثمان. قال: كنَّا معَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ فَكَتبَ إليهِ عمرُ رضي اللَّه عنه بأشياءَ يحدِّثُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ فيما كتبَ إليهِ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا إلَّا من ليسَ لَهُ في الآخرةِ منهُ شيءٌ ، إلَّا هَكَذا وقالَ : بإصبعيهِ السَّبَّابةِ والوسطى ، قالَ أبو عثمانَ : فرأيتُ أنَّها زرارُ الطَّيالسةِ حينَ رأينا الطَّيالسةَ .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
كتبَ عمرُ إلى عُتبةَ بنِ فَرقدٍ : إذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا قبلَ أنْ تَزولَ الشمسُ لِتمامِ ثلاثينَ فأَفْطِروا ، وإذا رَأيتموهُ بعدما تزولُ الشمسُ فلا تُفطِروا حتى تَصوموا .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ - وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ جَعَلَه على القَضاءِ- إذ جاءَه كِتابٌ مِنِ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كَتَبتَ تَسألُني عَنِ الجَدِّ، وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (لَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِنَّه أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ). وجَعَلَ الجَدَّ أبًا، فأحَقُّ ما أخَذنا به قَولُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ. .
عن إبْراهيمَ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى عُتْبةَ بنِ فَرقَدٍ: إذا رَأيْتُم الهِلالَ نَهارًا قَبْلَ أن تَزولَ الشَّمْسُ لتَمامِ ثَلاثينَ فأَفطِروا، وإذا رَأيْتُموه بَعْدَما تَزولُ الشَّمْسُ فلا تُفطِروا حتَّى يَصوموا. .
كتب عمرُ إلى عتبةَ بنِ فرقدٍ : إذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا قبلَ أنْ تزولَ الشمسُ لتمامِ ثلاثينَ ، فأفطروا ، وإذا رأيتموه بعدَ ما تزولَ الشمسُ ، فلا تُفطروا حتى تُمسوا .
كنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ، وكان ابنُ الزُّبَيرِ جعَلَهُ على القَضاءِ، إذْ جاءَهُ كِتابُ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ تَسألُني عن الجَدِّ، وإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي عزَّ وجلَّ؛ لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولكنَّهُ أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ. جعَلَ الجَدَّ أبًا، وأحَقُّ ما أخَذناهُ قَولُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه. .
كَتَبَ عُمَرُ إلى عُتبةَ بنِ فرقدٍ: «إذا رَأيتُمُ الهِلالَ نَهارًا قَبلَ أن تَزولَ الشَّمسُ لتَمامِ ثَلاثينَ فأفطِروا، وإذا رَأيتُموه بَعدَما تَزولُ الشَّمسُ فلا تُفطِروا حتَّى تَصوموا»، أو قال: «حتَّى تُمسُوا» .
لا مزيد من النتائج