نتائج البحث عن
«كتب عروة بن محمد إلى رجل بالجند أن يقضي بين رجلين ، وكتب إليه : أن لا يقضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن مُعاوِيَة بن أبي سفيان كتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجد فكتب إليه أنك كتبت إلي تسألني عن الجد والله أعلم وذلك مما لم يكن يقضي فيه إلا الأمراء يعني الخلفاء وقد حضرت الخليفتين قبلك يعطيانه النصف مع الأخ الواحد والثلث مع الاثنين فإن كثر الأخوة لم ينقصاه من الثلث .
أيُّما رجلٍ ظَلَم شِبرًا من الأرضِ ؛ كَلَّفَهُ اللهُ - عز وجل - أن يَحْفِرَهُ حتى يَبلُغَ آخِرَ سبعِ أَرَضِينَ, ثم يُطَوَّقَهُ إلى يومِ القيامةِ حتى يُقْضَى بينَ الناسِ .
أَيُّمَا رجلٍ ظلَمَ شِبْرًا منَ الْأَرْضِ كَلَّفَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أن يحفُرَهُ حتى يبلُغَ آخرَ سبْعِ أرَضينَ ثمَّ يُطَوَّقَهُ إلى يومَ القيامةِ حتى يَقْضِيَ بينَ الناسِ .
أيُّما رجلٍ ظلَم شِبرًا من الأرضِ كلَّفه اللهُ عزَّ وجلَّ أن يحفِرَه حتَّى يبلُغَ آخرَ سبعِ أرضين ، ثمَّ يُطوَّقُه إلى يومِ القيامةِ حتَّى يُقضَى بين النَّاسِ .
أيُّما رَجلٍ ظلَمَ شِبرًا منَ الأرضِ، كلَّفَه اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَحفِرَه حتى يبلُغَ آخِرَ سَبعِ أرَضينَ، ثُم يُطوَّقُه إلى يومِ القيامةِ، حتى يُقْضى بينَ النَّاسِ. .
هي –أي : ساعةُ الجمعةِ - ما بين أن يجلسَ الإمامُ إلى أن يقضِي الصلاةَ .
كان أبو بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ يقضي بينَ اليهودِ فيما يتنافرون إليه فتنافر إليه ناسٌ من المسلمينَ فأنزلَ اللهُ تعالى أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ إِلى قولِهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وتَوْفِيقًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ أبو بَرْزةَ الأَسْلَميُّ كاهِنًا يَقْضي بَيْنَ اليَهودِ فيما يَتَنافَرونَ إليه، فتَنافَرَ إليه أُناسٌ مِن المُسلِمينَ، فأَنزَلَ اللهُ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ} إلى قَوْلِه: {إِنْ أَرَدْنَا إَلَّا إِحْسَانًا}». .
لا يَقضى أَحَدٌ في قضاءٍ بقضاءيْنِ ولا يَقضى أَحَدٌ بينَ خصميْنِ وهو غضبانُ .
أيما رجلٍ ظلم شبرًا من الأرضِ كلَّفه اللهُ تعالى أن يحفرَه حتى يبلغ آخرَ سبعِ أرَضينَ ، ثم يطوّقَه يومَ القيامةِ ، حتى يقضيَ بين الناسِ .
كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صدقتِهِ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ ، لا يخرجُ رجلٌ شيئًا من الصَّدقةِ حتَّى يفُكَّ عنها لَحييَ سبعينَ شيطانًا .
كانَ أبو بَرزةَ الأسلَميُّ كاهنًا يَقضي بينَ اليَهودِ فيما يتَنافرونَ فيهِ ، فتَنافرَ إليهِ ناسٌ منَ المسلِمينَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قولِهِ : إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا .
قدم رجلٌ من أهلِ الباديةِ بإبلٍ له فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتراها منه فلقِيَه عليٌّ فقال ما أقدَمك قال قدمت بإبلٍ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فنَقَدَك قال لا ولكن بِعتُها منه بتأخيرٍ فقال له عليٌّ ارجعْ إليه فقلْ له يا رسولَ اللهِ إنْ حدَث بك حدثٌ فمَن يقضِي قال أبو بكرٍ فأعلمَ عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إن حدَث بأبي بكرٍ فمَن يقضِي فسأله فقال عمرُ فجاء فأعلم عليًّا فقال له ارجعْ فسَلْه إذا مات عمرُ فمَن يقضِي فجاءه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك إذا مات عمرُ فإن استطعتَ أن تموتَ فمُتْ .
أيُّما رجلٍ ظلَم شبرًا من الأرضِ كلَّفه اللهُ عزَّ وجلَّ أن يحفِرَه حتَّى يبلُغَ به سبعَ أرضين ثمَّ يُطوِّقَه يومَ القيامةِ حتَّى يقضيَ بين الناسِ .
أيُّما رجلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الأرضِ ؛ كَلَّفَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَحْفِرَهُ حتى يَبْلُغَ بهِ سبعَ أَرَضِينَ ، ثُمَّ يُطَوَّقُهُ يومَ القيامةِ حتى يُقْضَى بين الناسِ . .
لا مزيد من النتائج