نتائج البحث عن
«كتب عليهم أن لا يفر رجل من عشرة ، وأن لا يفر عشرون من مائتين ، فخفف عنهم فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا نَزَلَت: {إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ يَغلِبوا مِائَتَينِ وإن يَكُنْ مِنكُم مِائةٌ} [الأنفال: 65]، فكُتِبَ عليهم ألَّا يَفِرَّ واحِدٌ مِن عَشَرةٍ [وفي رواية]: ألَّا يَفِرَّ عِشرونَ مِن مِائَتَينِ، ثُمَّ نَزَلَت: {الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنكُم} [الأنفال: 66] الآيةَ، فكَتَبَ ألَّا يَفِرَّ مِائةٌ مِن مِائَتَينِ. [وزاد في رواية]: نَزَلَت: {حَرِّضِ المُؤمِنينَ على القِتالِ إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابِرونَ} [الأنفال: 65]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
نزَلَتْ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] فشَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ حين فرَض اللهُ عليهم ألَّا يفِرَّ واحدٌ مِن عشَرةٍ، ثمَّ إنَّه جاء تخفيفٌ فقال: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ} [الأنفال: 66]، قرَأ أبو تَوْبةَ إلى قولِهِ: {يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 66]، قال: فلمَّا خفَّف اللهُ تعالى عنهم مِن العِدَّةِ، نقَص مِن الصَّبْرِ بقَدْرِ ما خُفِّفَ عنهم. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : فرضَ اللَّهُ عليكُم أن لا يفرَّ واحدٌ مِن عشرةٍ ولا عشرةٌ مِن مائةٍ . فشقَّ ذلكَ عليهِم ، فأنزلَ اللَّهُ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فخفَّفَ عنكُم .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَولِه تَعالى: (إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابرونَ يَغلبوا مِائَتَينِ) الآيَتَينِ، قال: إن فرَّ رَجُلٌ مِن ثَلاثةٍ لَم يَفِرَّ، وإن فرَّ مِنِ اثنَينِ فقد فرَّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ ثقُلَتْ على المُسلِمينَ وأعظَموا أنْ يُقاتِلَ عِشرونَ مِئتَيْنِ ومِئةٌ ألفًا فخفَّف اللهُ عنهم فنسَخها بالآيةِ الَّتي بعدَها {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [الأنفال: 66] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: إنْ فرَّ رجُلٌ من رجُلَيْنِ فقدْ فرَّ، وإنْ فرَّ مِن ثلاثةٍ فلمْ يفِرَّ. .
عن ابنِ عباسٍ قال افتُرِضَ عليهم أن يُقاتِلَ كلُّ رجلٍ منهم عشرةً فثقُلَ ذلك عليهم وشقَّ عليهم فوضع عنهم إلى أن يقاتلَ الرجلُ الرجلينِ فأنزل اللهُ في ذلك إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ إلى آخرِ الآياتِ ثم قال لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يقولُ لولا أني لا أعذِّبُ مَن عصانِي حتى أتقدمَ إليه ثم قال يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى فقال العباسُ في واللهِ نزلت حينَ أخبرت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِي وسألتُه أن يحاسِبَني بالعشرينَ الأوقيةِ التي وُجِدَت معي فأعطاني بها عشرين عبدًا كلُّهم تاجر بمالٍ في يدِه مع ما أرجو من مغفرةِ اللهِ جل ذكرُه .
عن أبي إسحاقَ، قال رجلٌ للبراءِ بنِ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: أفَرَرتُم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ؟ قال: لَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَفِرَّ، إنَّ هَوازِنَ كانوا قَومًا رُماةً، وإنَّا لَمَّا لَقيناهم حَمَلنا عليهم، فانهَزَموا فأقبَلَ المُسلِمونَ على الغَنائِمِ، واستَقبَلونا بالسِّهامِ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَفِرَّ، فلقد رَأيتُه وإنَّه لَعَلى بَغلَتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفيانَ آخِذٌ بلِجامِها، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِب، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِب. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال افتُرِض عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلكَ عليهم وشقَّ عليهم فوُضِع عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَيْنِ فأنزَل اللهُ في ذلكَ {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال: 65] إلى آخِرِ الآياتِ ثمَّ قال {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يقول لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّم إليه ثمَّ قال {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} [الأنفال: 70] الآيةَ فقال العبَّاسُ فِيَّ واللهِ نزَلَتْ حينَ أخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامي وسأَلْتُه أنْ يُحاسِبَني بالعِشرينَ الأُوقيَّةِ الَّتي أُخِذَتْ معي فأعطاني بها عِشرينَ عبدًا كلُّهم تاجرٌ بمالي في يدِه مع ما أرجو مِن مغفرةِ اللهِ جلَّ ذِكْرُه .
سَمِعتُ البَراءَ، وسَأَلَه رَجُلٌ مِن قَيسٍ، فقال: أفَرَرتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ؟ فقال البَراءُ: ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَفِرَّ، كانتْ هَوازِنُ ناسًا رُماةً، وإنَّا لمَّا حَمَلْنا عليهم، انكَشَفوا، فأكبَبْنا على الغَنائمِ، فاستَقبَلونا بالسِّهامِ، ولقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغْلتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفْيانَ بنَ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كِذَبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
قال ابنُ عباسٍ : إن فرَّ من رجُلَينِ فقد فرَّ وإن فرَّ من ثلاثةٍ لم يفِرَّ .
لا تجعلوا بُيُوتَكم مقابرَ فإنَّ الشيطانَ يفرُّ من البيتِ أنْ يسمعَ سورةَ البقرةِ تُقْرأُ فيه .
لا تَجعَلوا بيوتَكم مَقابِرَ؛ فإنَّ الشيطانَ يفِرُّ مِنَ البيتِ، أنْ يَسمَعَ سورةَ البقرةِ تُقرَأُ فيه. .
لا مزيد من النتائج