نتائج البحث عن
«كتب علي بن أبي طالب الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين يوم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كتب عليُّ بنُ أبي طالبٍ الصلحَ بين النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين المشركين ، يومَ الحديبيةِ . فكتب ( هذا ما كاتب عليهِ محمدٌ رسولُ اللهِ ) فقالوا : لا تكتب : رسولَ اللهِ . فلو نعلمُ أنك رسولُ اللهِ لم نُقاتلك . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ ( امحُه ) فقال : ما أنا بالذي أمحاهُ . فمحاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه . قال : وكان فيما اشترطوا ، أن يدخلوا مكةَ فيُقيموا بها ثلاثًا . ولا يدخلها بسلاحٍ ، إلا جلبانُ السلاحِ . وفي روايةٍ : سمعتُ البراءَ بنَ عازبٍ يقول : لما صالحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الحديبيةِ ، كتب عليٌّ كتابًا بينهم . قال : فكتب ( محمدٌ رسولُ اللهِ ) . ثم ذكر بنحوَ حديثِ معاذٍ . غيرَ أنَّهُ لم يذكر في الحديثِ ( هذا ما كاتبَ عليهِ ) .
كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ الصُّلحَ بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ، فكَتَبَ: هذا ما كاتَبَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا تَكتُبْ رَسولُ اللهِ، فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نُقاتلْك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: امحُه، فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: وكان فيما اشتَرَطوا أن يَدخُلوا مَكَّةَ فيُقيموا بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلُها بسِلاحٍ إلَّا جُلُبَّانَ السِّلاحِ. قُلتُ لأبي إسحاقَ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ وما فيه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليٌّ كِتابًا بينَهُم، قال: فكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بنَحوِ حَديثِ مُعاذٍ، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ في الحَديثِ: هذا ما كاتَبَ عليه. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ ناول رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الترابَ فرمى به وجوهَ المشركين يومَ حنينٍ .
«آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه وبَينَ نَفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكانت رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ . فذكر الحديثَ وذكر فيه : ( ( أنَّ كلَّ من كان يحمِلُ رايةَ المشركين يقتلُه عليٌّ حتَّى عدَّ تسعةَ أنفُسٍ حملوها فقتلهم عليٌّ ، وقتل جماعةً من رؤسائِهم يحمِلُ عليهم ، فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ [ ما ] هذه المواساةُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( أنا منه وهو منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا يصيحُ في السَّماءِ وهو يقولُ : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
من صام يومَ ثمانِ عشرةَ من ذي الحجةِ كُتِب له صيامُ ستينَ شهرًا ، وهو يومُ غديرِ خُم ، لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : ألستُ وليَّ المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ ! أصبحت مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ ، فأنزل اللهُ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } ومن صام يومَ سبعةٍ وعشرينَ من رجبٍ ، كُتِب له صيامُ ستينَ شهرًا ، وهو أولُ يومٍ نزل جبريلُ عليه السلامُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالرسالةِ .
مَنْ صامَ يومَ ثمانِ عشرةَ مِنْ ذِي الحجةِ كُتِبَ لهُ صيامُ ستينَ شهرًا وهوَ يومُ غديرِ خمٍّ ثمَّ أخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال ألستُ أَولى بالمؤمنينَ فقالوا بَلى يا رسولَ اللهِ قال مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ فقال لهُ عُمرُ بنُ الخطابِ بخٍ بخٍ لكَ يا ابنَ أبي طالبٍ أصبحَتْ مَولاي ومَوْلَى كلِّ مسلمٍ قال فأنزلَ اللهُ عز وجل { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي } قال ومَنْ صامَ يومَ سبعٍ وعشرينَ مِنْ رجبٍ كتبَ لهُ ستينَ شهرًا وهوَ أولُ يومٍ نزلَ جبريلُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برسالتِهِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
عن أبى هريرةَ قال من صام يومَ ثماني عشرةَ ذي الحجةَ كُتِب له صيامُ ستِّين شهرًا وهو يومُ غديرِ خُمَّ لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال ألستُ وليَّ المؤمنينَ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مَولاه فعليٌّ مولاه فقال عمرُ بنُ الخطابِ بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ومن صام يومَ سبعةٍ وعشرين من رجبَ كُتِبَ له صيامُ ستِّين شهرًا وهو أولُ يومٍ نزل جبريلُ في الرسالةِ .
سمعت أبا هريرةَ يقولُ : جئت إلى النبيِّ وبينَ يديه تمرٌ ، فسلمت عليه فردَّ عليَّ وناولني من التمرِ ملءَ كفِّه ، فعدَدته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ثم مضيت من عندِه إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يدَيه تمرٌ فسلمت عليه ، فردَّ علَيَّ وضحِك إليَّ وناولَني من التمرِ ملءَ كفِّه ، فعددته فإذا هو ثلاثٌ وسبعونَ تمرةً ، فكثر فعجبني ذلك فرحت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ ! جئتُك وبينَ يدَيك تمرٌ ، فناولتني ملءَ كفِّك فعددته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ، ثم مضيت إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وبينَ يدَيه تمرٌ فناولني ملءَ كفِّه فعددته ثلاثًا وسبعينَ تمرةً ، فعجبت من ذلك ، فتبسم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال : يا أبا هريرةَ ! أما علمت أن يدَيَّ ويدَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في العدلِ سواءٌ .
قُتِلَ رَجلٌ منَ المُشرِكينَ يَومَ الخَندَقِ، فطَلَبوا أنْ يُوارُوه، «فأبَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أعْطَوْه الدِّيَةَ»، وقُتِلَ من بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ، قتَلَه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مُبارَزةً. .
سَألَ أَحمَدُ بنُ سَلَمةَ أبي عن حَديثٍ في أوَّلِ كِتابِ "جامِعِ إسْحاقَ بنِ راهُويَهْ"، قال إسْحاقُ: وإذا أرادَ أن يَجمَعَ بَيْنَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ...، وبَيْنَ: وَجَّهْتُ وَجْهِي... أَحَبُّ إليَّ؛ لِما يَرْويه المِصْريُّونَ حَديثًا عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عنسَعيدِ بنِ يَزيدَ، عن الأَعرَجِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ قال : نزلَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بالإقامةِ مفردةٍ وبيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأذانَ مَثنى مَثنى .
كانتْ رايةُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ مع عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه وكانتْ رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ وذكرَ فيه كلَ من كانَ يحملُ رايةَ المشركين فقتلَه عليٌّ حتى ذكَرَ سبعةَ أنفسٍ حملوها وقتلَهم عليٌّ وقتلَ جماعةً من رؤسائِهم يحملُ عليهم فقالَ جبريلُ يا محمدُ هذه المواساةُ فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا منه وهو مني ثم سمعْنا صائحًا يصيحُ في السماءِ وهو يقولُ لا سيفَ إلا ذو الفقارِ ولا فتىً إلا عليٌّ .
كانت راية رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوم أحد مع علي بن أبي طالب وكانت راية المشركين مع طلحة بن أبي طلحة. فذكره بطوله وذكر فيه كل من كان يحمل راية المشركين فقتله علي حتى ذكر سبعة أنفس حملوها وقتلهم علي وقتل جماعة من رؤسائهم يحمل عليهم فقال جبريل: يا محمد هذه المواساة فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنا منه وهو مني ، ثم سمعنا صائحا يصيح في السماء وهو يقول: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .
من صامَ يومَ ثماني عشرةَ من ذي الحجَّةِ كتبَ اللَّهُ لَهُ صيامَ ستِّينَ شَهرًا وَهوَ يومُ غديرِ خمٍّ لمَّا أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَ ألستَ وليَّ المؤمنينَ قالوا بلى يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بخٍ بخٍ لَكَ يا ابنَ أبي طالبٍ أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ومن صامَ يومَ سبعةٍ وعشرينَ من رجبٍ كتبت لَهُ صيامُ ستِّينَ شَهرًا وَهوَ أوَّلُ يومٍ نزلَ جبريلُ على محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالرِّسالةِ .
لا مزيد من النتائج