نتائج البحث عن
«كتب عمرو بن العاص إلى معاوية في الأناة ، فكتب إليه معاوية : " أما بعد ، فإن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاويةَ كتَبَ إليه: أمَّا بَعدُ، فإنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ، لئنْ بايَعتَني على الذي بايَعَني، لأستعمِلَنَّ أحدَ ابنَيكَ على الكُوفةِ، والآخَرَ على البَصْرةِ؛ ولا يُغلَقُ دونَكَ بابٌ، ولا تُقضى دونَكَ حاجةٌ، وقد كتَبتُ إليك بخَطِّي، فاكتُبْ إلَيَّ بخَطِّ يَدِكَ. فكتَبَ إليه: أمَّا بعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ إلَيَّ في جَسيمِ أمْرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربِّي إذا قدِمتُ عليه؟! ليس لي فيما عرَضتَ مِن حاجةٍ، والسَّلامُ عليك. قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا وَليَ مُعاويةُ، أتَيتُه، فما أغلَقَ دوني بابًا، ولا كانتْ لي حاجةٌ إلَّا قُضيَتْ. .
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ. .
أنَّ مروانَ كتب إلى معاويةَ في مجنونٍ قتل رجلًا فكتب إليه معاويةُ اعْقِلْهُ ولا تَقِدْ منه .
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ. .
أنَّ الحكمَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ كان معاويةُ وجَّهه عاملًا على خُراسَانَ ، فغنِم مغانمَ كثيرةً وفُتِح عليه ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي غنِمتُ مغانمَ كثيرةً فما ترَى ؟ فكتب إليه معاويةُ : أن انظُرْ كلَّ صفراءَ وبيضاءَ فأصفِها لأميرِ المؤمنين ، واقسِمْ سوَى ذلك للجندِ . فجمع أصحابَه فقال : ما تروْنَ ؟ فقالوا : ما ترَى يعني نحنُ أحقُّ به ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي وجدتُ كتابَ اللهِ أحقَّ أن يُتَّبعَ من كتابِك ، إنِّي قسَمتُ ما غنِمتُ في الجندِ ، فبعث إليه معاويةُ عاملًا فحبسه وقيَّده فمات في قيودِه ، فأمر الحكمُ أن يُدفنَ في قيودِه حتَّى يُخاصِمَ معاويةَ يومَ القيامةِ فيما قيَّده .
إن الحكمَ بن عمرو الغِفَارِيّ كان معاويةُ وجْهَهُ عاملا على خُراسانَ فغنمَ غنائمَ كثيرةً وفُتِحَ عليهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني غنمتُ غنائمَ كثيرةً فما ترى ؟ فكتبَ إليهِ معاويةٌ : أن انظرْ كل صفْراءَ وبيضاءَ فأصفّها لأميرِ المؤمنينَ وأقسم سوى ذلكَ للجندِ ، فجمعَ أصحابهُ فقال : ما ترونَ ؟ فقالوا : ما نرى به يعْنِي نحنُ أحَقّ بهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني وجدت كتابَ اللهِ أحقّ أن يُتبعَ من كتابكَ ، إنّي قسّمْتُ ما غنمتُ في الجُنْدِ ، فبعثَ إليهِ معاويةُ عاملا فحبسهُ وقيّدهُ فماتَ في قيودِهِ فأمَرَ الحكمُ أن يُدْفَنَ في قيودهِ حتى يُخاصمَ معاويةَ يومُ القيامةِ فِيم قيدهُ .
عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بعَثَ زيادٌ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ فأصابُوا غَنائمَ كَثيرةً، فكتَبَ إليه زيادٌ: أمَّا بعدُ، فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ كتَبَ أنْ يُصْطَفى له البَيْضاءُ، والصَّفْراءُ، ولا تَقسِمْ بيْنَ المُسلِمينَ ذهَبًا ولا فضَّةً، فكتَبَ إليه الحَكَمُ: أمَّا بعدُ، فإنَّكَ كتَبْتَ تَذكُرُ كِتابَ أميرِ المُؤمِنينَ، وإنِّي وجَدْتُ كِتابَ اللهِ قبلَ كِتابِ أميرِ المُؤمِنينَ، وإنِّي أُقسِمُ باللهِ لو كانتِ السَّمَواتُ والأرْضُ رَتْقًا على عَبدٍ فاتَّقى اللهَ لَجعَلَ له مِن بيْنِهم مَخرَجًا، والسَّلامُ، فأمَرَ الحَكَمُ مُناديًا فنادَى أنِ اغْدُوا على فَيْئِكم فقسَّمَ بيْنَهم، وأنَّ مُعاويةَ لَمَّا فعَلَ الحَكَمُ في قِسْمةِ الفَيءِ ما فعَلَ وجَّهَ إليه مَن قيَّدَه وحبَسَه، فماتَ في قُيودِه ودُفِنَ فيها، وقالَ: إنِّي مُخاصِمٌ. .
حديث: "كَتَبَ جَريرٌ إلى مُعاويةَ [أنَّه] مَن لا يَرحَمِ النَّاسَ [لم يَرحَمْهُ اللَّهُ، فكَتَبَ إليه مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ: أشيءٌ تَقولُه برَأيِكَ، أم شَيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فكَتَبَ إليه جَريرٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا]". .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ أن سَلِ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو بنَ العاصِ هل سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من قوِيِّها وهو غيرُ مُضطَّهَدٍ فإن قال نعم فاحملْه على البريدِ فسأله فقال نعم فحمله على البريدِ من مصرَ إلى الشامِ فسأله معاويةُ فأخبَره فقال معاويةُ وأنا قد سمعتُه ولكن أحببْتُ أن أتَثَبَّتَ .
أنَّ مُعاويةَ كتَبَ إلى جَريرٍ في بَعْثٍ ضرَبَه: أمَّا بعدُ، فقد رفَعْنا عنكَ، وعن ولَدِكَ الجُعلَ، فكتَبَ إليه جَريرٌ: إنِّي بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الإسلامِ، فأمسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فاشتَرَطَ عليَّ: والنُّصحُ لكلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أَنشَطْ في هذا البَعثِ نَخرُجْ فيه، وإنْ لا، أعطَيْنا من أموالِنا ما يَنطَلِقُ المُنطَلِقُ. .
أنَّ مَروانَ كتبَ إلى مُعاويَةَ أنَّهُ أُتِيَ بمجنونٍ قتلَ رجلًا فكتبَ إليه معاويَةُ أن اعقِلهُ ولا تُقِدْ منهُ ؛ فإنَّهُ ليسَ على مجنونٍ قوَدَ . .
أن عمرُو بن العاصِ كتبَ إلى عمرَ في إحدَى الزندينِ إذا كُسِرَ ، فكتبَ إليهِ عمرَ أن فيه بعيرينِ ، وإذا كُسِرَ الزندانُ ففيهما أربعةٌ من الإبلِ .
كَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إذا سُرِقَ الرَّجلُ فوَجَدَ سَرقتَه؛ فهو أَحقُّ بها حيثُ وَجَدَها. قالَ: فكَتَبَ إليَّ بذلك مَرْوانُ وأنا على اليَمامةِ، فكَتبتُ إلى مَرْوانَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا كان عندَ الرَّجلِ غيرِ المُتَّهمِ، فإنْ شاءَ سيِّدُها أَخَذَها بالثَّمنِ، وإنْ شاءَ اتَّبعَ سارِقَه. ثُمَّ قَضى بذلك بعدَه أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، قالَ: فكَتَبَ مَرْوانُ إلى معاويةَ بكتابي، فكَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إنَّكَ لستَ أنتَ ولا أُسَيْدٌ تَقضيانِ عَلَيَّ فيما وُلِّيتُ، ولكنِّي أَقْضي علَيْكُما، فانفُذْ لما أَمرتُكَ به. وبَعَثَ مَرْوانُ بكتابِ معاويةَ إليه، فقالَ: واللهِ لا أَقْضي به أَبدًا. .
أنَّ هرقلَ كتب إلى معاويةَ يسألُه عن القوسِ فكتب إلى ابنِ عباسٍ يسألُه فكتب إليه ابنُ عباسٍ إنَّ القوسَ أمانٌ لأهلِ الأرضِ من الغرقِ .
لا مزيد من النتائج