نتائج البحث عن
«كتب عمر : أن صل الصبح إذا طلع الفجر والنجوم مشتبكة بغلس ، وأطل القراءة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ أن صلِّ الفجرَ بسوادٍ - أو قالَ: بغَلَسٍ وأطِلِ القِراءةَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ. .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي مُوسَى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الصُّبْحَ والنجومُ باديةٌ، واقرَأْ فيها بسُورتَينِ طويلتَينِ مِن المفصَّلِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب -رَضِيَ اللهُ عنه- كَتَبَ إلى عُمَّالِه: إنَّ أَهَمَّ أمْرِكم عندي الصَّلاةُ، مَن حَفِظَها أو حافَظَ عليها حَفِظَ دينَه، ومَن ضَيَّعَها فهو لِما سِواها أَضيَعُ، ثُمَّ كَتَبَ: أن صَلُّوا الظُّهْرَ إذا كانَ الفَيءُ ذِراعًا إلى أن يكونَ ظِلُّ أحَدِكم مِثلَه، والعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضاءُ نِقيَّةٌ قَدْرَ ما يَسيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَينِ أو ثَلاثةً، والمَغرِبَ إذا غابَتِ الشَّمْسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فمَن نامَ فلا نامَتْ عَيْنُه، فمَن نامَ فلا نامَتْ عَيْنُه، والصُّبْحَ والنُّجومُ بادِيةٌ مُشْتَبِكةٌ. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ، أنَّهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ : إنَّ أَهَمَّ أمورِكُم عندي الصَّلاةُ مَن حفظَها وحافظَ عليها حفِظَ دينَهُ ، ومن ضيَّعَها فَهوَ لما سِواها أضيَعُ . ثمَّ كتبَ: أن صلُّوا الظُّهرَ إن كانَ الفيءُ ذراعًا، إلى أن يَكونَ ظلُّ أحدِكُم مثلَهُ، والعَصرَ والشَّمسُ مرتفِعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ قدرَ ما يَسيرُ الرَّاكبُ فرسَخينِ أو ثلاثةً قبلَ مغيبِ الشَّمسِ، والمغرِبَ إذا غابتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفقُ إلى ثلثِ اللَّيلِ، فمَن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، فمن نامَ فلا نامَت عينُهُ، والصُّبحَ والنُّجومُ بادِيةٌ مُشتبِكَةٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي . . . الصبحَ إذا طلعَ الفجرُ إلى أن يَنفسحَ البصرُ .
عن عطاءَ أنَّهم صلُّوا الصبحَ بغلسٍ ، وطافَ ابنُ عمرَ بعد الصبحِ سبعًا ثم التفتَ إلى أفقِ السماءِ فرأى أن عليْهِ غُلسًا ، قال : فاتبعْتُهُ حتى أنظرَ أي شيءٍ يصنعُ فصلَّى ركعتينِ . قال وحدثَنا داودُ العطارُ عن عمرِو بنِ دينارٍ ( رأيْتُ ابنَ عمرَ طافَ سبعًا بعد الفجرِ وصلَّى ركعتينِ وراءَ المقامِ ) .
هذا جبريلُ جاءكم يعلمُكم دينَكم فصلَّى الصبحَ حين طلعَ الفجرُ .
[عن] مولى عبد الله، قال: قال: صَلَّيتُ بعدَ الفَجْرِ، فقال ابنُ عُمَرَ:... فذَكَرَه. [رآنيِ ابنُ عُمَرَ وأنا أُصلِّي بعدَما طَلَعَ الفَجرُ، فقال: يا يَسارُ، كم صَلَّيتَ؟، قُلتُ: لا أدْري! قال: لا دَريتَ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ علينا ونحن نُصلِّي هذه الصَّلاةَ، فقال: ألَا لِيُبلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم: أنْ لا صَلاةَ بعدَ الصُّبحِ إلَّا سَجْدتانِ] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ أنْ صَلِّ الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ وأبرِدْ. .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن صلاةِ الصُّبحِ قالَ فسَكَتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ منَ الغدِ صلَّى الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفَجرُ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ منَ الغدِ بعدَ أن أسفرَ ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ قالَ هأَنَذا يا رسولَ اللَّهِ ! فقالَ ما بينَ هذينِ وقتٌ .
كنتُ مع ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , بعَرَفاتٍ ، فلما أفَضْنا أفَضتُ معه حتى إذا أتى المضيقَ بين المأزمَينِ أناخ فذهَب لحاجتِه ، فأنَخْنا ونحن نرى أنه يريدُ الصلاةَ ، فقال غلامُه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ إنما ذهَب لحاجتِه . ولكنه ذكَر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما مرَّ بهذا المكانِ قَضى حاجتَه ، فمَن أراد منكم أن يقضيَ حاجتَه فلْيفعَلْ ، فلما جاء جعَلتُ أصبُّ علية الماءَ فتوضَّأ ، ثم ركِب حتى أتى جمعًا فعرَّض راحلتَه فصلَّى إليها ، فصلَّى المغربَ ثلاثًا ، ثم أتبَعها بركعتينِ فجعَلْنا ننتظِرُه العشاءَ فقُمْنا فصلَّينا ثم نِمْنا ، فلما طلَع الفجرُ أتى الموقفَ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ ، ثم وقَف ووقَفْنا معه حتى أفاضَ .
المتن عن يسار، مولى عبد الله بن عمر قال: رآني ابنُ عمرَ وأنا أصلي بعدما طلَع الفجرُ فقال يا يسارُ كم صليتَ قلتُ لا أدري قال لا دَرَيْتَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج علينا ونحنُ نصلي هذه الصلاةَ فقال ألا ليبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم أنْ لا صلاةَ بعدَ الصبحِ إلا سجدتان .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ، أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: لا. حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نَزَلَ فتبرَّزَ، ثُمَّ انصرَفَ فتوضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ. فأقمْتُ. .
لا مزيد من النتائج