نتائج البحث عن
«كتب عمر إلى أبي موسى : " أما بعد ، فإني كنت آمركم بما أمركم به القرآن ، وأنهاكم»· 13 نتيجة
الترتيب:
آمُرُكم بثلاثٍ وأنهاكم عن ثلاثٍ: آمُرُكم أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تتفرَّقوا وتُطيعوا لِمَن ولَّاه اللهُ أمْرَكم وأنهاكم عن قيلَ وقالَ وكثرةِ السُّؤالِ وإضاعةِ المالِ .
آمُرُكم بثلاثٍ ، وأنهاكُم عن ثلاثٍ ، آمُرُكم أن تعبدوا اللهَ ولا تشرِكوا بهِ شيئًا ، وأن تعتَصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا ، وتسمَعوا وتُطيعوا لمَن ولاهُ اللهُ أمرَكُم . وأنهاكُم عن قيلَ وقالَ ، وكثرةِ السُّؤالِ ، وإضاعةِ المالِ .
آمُرُكم بأربعٍ ، وأنهاكُم عن أربعٍ ، اعبدوا اللهَ ولا تُشركوا بهِ شيئًا ، وأقيموا الصَّلاةَ ، وآتوا الزَّكاةَ ، وصوموا رمضانَ ، وأعطُوا الخُمُسَ من الغنائمِ وأنهاكُم عن أربعٍ : عن الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ ، والمُزَفَّتِ ، والنَّقيرِ .
آمُرُكُم بأربعٍ ، وأنهاكُم عن أربعٍ ، آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ وحدَهُ ، أتدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَهُ ؟ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصيامُ رمضانَ ، وأن تؤدُّوا خُمْسَ ما غنِمتُم ، وأنهاكُم عن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والحَنتَمِ ، والمُزَفَّتِ ، احفظوهُنَّ وأخبِرُوا بهنَّ مَن وراءَكُم .
يجاءُ بالرجُلِ يَوْمَ القيامَةِ فيُلْقَى في النارِ ، فتَنْذَلِقُ أقتابُهُ ، فيدورُ بها في النارِ ، كما يدورُ الحمارُ برحاهُ ، فيُطِيفُ بِهِ أهلُ النارِ ، فيقولونَ : يا فلانُ ! ما أصابَكَ ؟ ألم تكنْ تأمرُنا بالمعروفِ وتنهانا عنِ المنكَرِ ؟ فيقولُ : بلَى ، قَدْ كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ ولَا آتِيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المنكَرِ وآتِيهِ .
آمُرُكم بثلاثٍ آمُرُكم أن لا تُشركوا باللهِ شيئًا وأن تعتصموا بالطاعةِ جميعًا حتى يأتيَكم أمرٌ من اللهِ وأنتم على ذلك وأن تُناصحوا ولاةَ الأمرِ الذين يأمرونكم وأنهاكم عن قيلَ وقال وكثرةَ السؤالِ وإضاعةَ المالِ .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ بينَنا وبينَك المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في أشهرٍ حُرُمٍ، فمُرنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ، وهل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والظُّروفِ المُزَفَّتةِ، والحَنتَمةِ. .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكَمةٌ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ؛ فافْهَمْ إذا أُدِّيَ إليكَ؛ فإنَّه لا يَنفَعُ تَكلُّمٌ بحَقٍّ لا نَفاذَ له، وآسِ بَينَ الناسِ... .
آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع ؛ الإيمان بًالله ، شهادة أن لا إله إلا الله . وعقد بيده واحدة – وقال مسدد : الإيمان بًالله ، ثم فسرها لهم : شهادة أن لا إله إلا الله – وأن محمدا رسول اللهِ ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأن تؤدوا الخمس مما غنمتم . وأنهاكم ؛ عن الدبًاء ، والحنتم ، والمزفت ، والمقير .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا -هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ- بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ نَأخُذُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصيامِ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا للهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم: عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. .
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الحيَّ مِن ربيعةَ، وقد حالَت بينَنا وبينَكُم كفَّارُ مُضرَ، ولَسنا نخلُصُ إلَّا في شَهْرِ الحرامِ، فمُرنا بشيءٍ نأخذُهُ وندعو إليهِ مِن وراءَنا قالَ: آمرُكُم بأربعٍ، وأنهاكُم عَن أربعٍ، آمرُكُم بالإيمانِ باللَّهِ، وشَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤدُّوا خُمسَ ما غَنِمْتُم، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ، والحنتَمِ، والنَّقيرِ، والمزفَّتِ [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: الإيمانُ باللَّهِ ثمَّ فسَّرَها لَهُم: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ فذَكَرَ الحديثَ بِطولِهِ .
خَطَبَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي وُلِّيتُ أمرَكُم، ولَستُ بخَيرِكُم، ولَكِنَّه نَزَلَ القُرآنُ، وسَنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُلِّمنا فعَلِمنا، فاعلَموا أيُّها النَّاسُ أنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقى، وأنَّ أعجَزَ العَجزِ الفُجورُ، وأنَّ أقواكُم عِندي الضَّعيفُ حَتَّى آخُذَ له بحَقِّه، وأنَّ أضعَفَكُم عِندي القَويُّ حَتَّى آخُذَ مِنهُ الحَقَّ، أيُّها النَّاسُ إنَّا إنَّما نَتَّبِعُ ولا نَبتَدِعُ، فإذا أحسَنتُ قَولي فأعينوني، وإن أنا زُغتُ فقَوِّموني، أقولُ قَولي هذا وأستَغفِرُ به اللَّهَ لي ولَكُم. .
قَدِم وفْدُ عبدِ القَيسِ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: مرحبًا بالوفدِ، ليسَ بالخزَايا ولا النَّادِمينَ ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المشرِكينَ، وإنَّا لا نَصلُ إليكَ إلَّا في أشهرِ الحرمِ، فحدِّثنا بأمرٍ إن عمِلنا بِهِ دخلنا الجنَّةَ، ونَدعو بِهِ مَن وراءَنا ، قالَ : آمرُكُم بثلاثٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ، آمرُكُم: بالإيمانِ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟، قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وأن تُعطوا منَ المغانِمِ الخُمُسَ، أنهاكُم عَن أربعٍ: عمَّا يُنبَذُ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ .
لا مزيد من النتائج