نتائج البحث عن
«كتب عمر إلى أهل الكوفة : " إني قد بعثت عمارا أميرا ، وعبد الله بن مسعود معلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ: إنِّي قد بعَثْتُ عمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بَدرٍ وأُحُدٍ؛ فاقتَدُوا بهما، واسمَعوا من قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي». .
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
كتب عمرُ إلى أهلِ الكوفةِ قد بعثتُ عمارًا أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ فاقتدوا بهِما واسمعوا من قولِهما وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسِي .
كَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه إلى أهلِ الكوفةِ: قد بَعَثتُ عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ وزَيدًا وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدرٍ، فاقتَدوا بهِما، واسمَعوا مِن قَولِهِما، وقد آثَرتُكُم بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ على نَفسي .
قرأْتُ كتابَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه إلى أهلِ الكُوفةِ: أمَّا بَعدُ، فإني بَعثْتُ إليكم عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا، وهما منَ النُّجَباءِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فاسمَعوا لهما، واقتَدوا بهما، وإني قدْ آثرْتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً. .
كتَبَ إلينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي قد بعَثْتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وعَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن أهْلِ بَدرٍ، فاسْمَعوا، وقد جعَلْتُ ابنَ مَسْعودٍ على بَيتِ مالِكُم، فاسْمَعوا، فتَعَلَّموا منهُما، واقْتَدوا بهِما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي. .
كتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ إني قد بعثتُ إليكم عمارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أهلِ بدرٍ فاسمعوا وقد جعلتُ ابنَ مسعودٍ على بيتِ مالِكم فاسمعوا فتعلَّموا منهما واقتدوا بهما وقد آثرتُكُمْ بعبدِ اللهِ على نفسِي .
«إنِّي قد بعَثْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فاقتَدوا بهما، واسمَعوا مِن قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي أَثْرةً». .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
قُرِئَ علينا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنِّي بَعَثتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وابنَ مَسعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وقد جَعَلتُ ابنَ مَسعودٍ على بَيتِ مالِكم، وإنَّهما لَمِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحمدٍ مِن أهلِ بَدرٍ، فاسمَعوا لهما وأطيعوا واقتَدوا بهما، وقد آثَرتُكم بابنِ أُمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وبَعَثتُ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على السَّوادِ، ورَزَقتُهم كُلَّ يَومٍ شاةً، فاجعَلْ شَطرَها وبَطنَها لِعَمَّارٍ، والشَّطرَ الثانيَ بَينَ هؤلاء الثَّلاثةِ. .
أنَّ أميرًا من أمراءِ الكوفةِ قال سفيانُ أحدُهما سعيدُ بنُ العاصِ وقال الآخرُ الوليد بنُ عُقبةَ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذيفةَ بنِ اليَمانِ وعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ يعني أبا موسى فقال إنَّ هذا العيدَ قد حضر فما تَرَون فأسنَدوا أمرَهم إلى عبدِ اللهِ فقال يُكبِّرُ تسعًا تكبيرةً يفتتحُ بها الصلاةَ ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ ثم يركعُ ثم يقومُ فيقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ .
كان يُعطى [ أي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ] الجدَّ مع الإخوةِ الثُّلثَ وكان عمرُ يعطيهِ السدسَ ثم كتبَ عمرُ إلى عبدِ اللهِ إنا نخافُ أن نكونَ قد أجحَفْنَا بالجدِّ فأعطِهِ الثلثَ ثم قَدِمَ عليٌّ هاهنا يعني الكوفةَ فأعطاهُ السدسَ .
أنَّ امرأةً، مِن أَهْلِ الكوفةِ استُحيضَت، فَكَتبت إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ تُناشدُهُمُ اللَّهَ وتقولُ: إنِّي امرأةٌ مُسْلِمَةٌ أصابَني بلاءٌ، وإنَّما استُحضتُ منذُ سِنينَ، فما ترَونَ ذلِكَ ؟ فَكانَ أوَّلُ من وقعَ الكتابُ في يدِهِ، ابنُ الزُّبَيْرِ فقالَ: ما أعلمُ لَها إلَّا أن تدعَ قُرأَها، وتغتَسلَ عندَ كلِّ صلاةٍ وتصلِّي، فتتابَعوا على ذلِكَ .
بعث عمرُ بنُ الخطَّابِ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنيفٍ إلى الكوفةِ فعمَّارٌ على الجيوشِ وابنُ مسعودٍ على القضاءِ وعلى بيتِ المالِ وعثمانُ بنُ حُنيفٍ على مساحةِ الأرضِ ، قال : فوضع عثمانُ بنُ حُنيفٍ على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ النَّخلِ ثمانيةَ دراهمَ وعلى جَريبِ القضبِ ستَّةَ دراهمَ وعلى جَريبِ البُرِّ أربعةَ دراهمَ ، وعلى جَريبِ الشَّعيرِ درهمَيْن وعلى رؤوسِهم على كلِّ رجلٍ أربعةً وعشرين ، وعطَّل من ذلك النِّساءَ والصِّبيانَ ، وفيما يُختلَفُ به من تجاراتِهم نصفُ العُشرِ قال : ثمَّ كتب بذلك إلى عمرَ ، فأجاز ذلك ورضِي به ، وقيل لعمرَ : كيف نأخذُ من تجَّارِ الحربِ إذا قدِموا علينا ؟ فقال : كيف يأخذون منكم إذا أتيتم بلادَهم ؟ قالوا : العُشرَ ، قال : فكذلك خذُوا منهم .
لا مزيد من النتائج