نتائج البحث عن
«كتب عمر إلى أهل الكوفة : إنه ذكر لي أن ( مطرس ) بلسان الفارسية : الأمنة ، فإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كتب إلى عاملِ جيشٍ كان بعثَه : إنه بلَغَني أن رجالًا منكم يطلبون العِلْجَ، حتى إذا أَسندَ في الجبلِ وامتنعَ ، قال رجلٌ : مَطَّرَسْ يقولُ : لا تَخفْ فإذا أَدْركَهُ قَتلَهُ ، وإني والذي نفسي بيدِه ، لا أعلمُ مكانَ واحدٍ فعل ذلكَ ، إلا ضربتُ عُنقَه .
كتب عمرُ إلى أهلِ الكوفةِ قد بعثتُ عمارًا أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وزيرًا وهما من النجباءِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ فاقتدوا بهِما واسمعوا من قولِهما وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسِي .
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
حَديثٌ رواه سالمُ بنُ نُوحٍ، عن عُمَرَ بنِ عامِرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي عُثمانَ، عن عُثْمانَ: أنَّه كتب إلى عامِلِ الكُوفةِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحريرِ، إلَّا قَدْرَ إصبَعَينِ وثلاثةٍ؟ .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ: إنِّي قد بعَثْتُ عمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بَدرٍ وأُحُدٍ؛ فاقتَدُوا بهما، واسمَعوا من قَولِهما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي». .
«كتب عُمَرُ إلى أهلِ الكوفةِ إنِّي بعَثْتُ إليكم عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا، وعبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ مُعَلِّمًا ووزيرًا، وآثَرْتُكم بابنِ أمِّ عَبدٍ على نَفْسي، وهما من النُّجَباءِ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدْرٍ؛ فاسمَعوا لهما وأطيعوا». .
كَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه إلى أهلِ الكوفةِ: قد بَعَثتُ عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ وزَيدًا وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدرٍ، فاقتَدوا بهِما، واسمَعوا مِن قَولِهِما، وقد آثَرتُكُم بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ على نَفسي .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
حَديثُ: رَفَع أهلُ الكوفةِ إلى عُمَرَ أنَّ سَعدًا لا يُحسِنُ يُصَلِّي... الحديث. .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كَتَبَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ: أنِ اختِموا رِقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعثَ ابنَ مسعودٍ قاضيًا على الكوفةِ كتب له كتابًا .
حديث: أنَّه كتب إلى عامِلِ الكوفةِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحَريرِ [إلا ما كان فيه قدرُ إصبَعَينِ، أو ثلاثةٍ] .
حَديثُ حَمَّادٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ: أنَّ عُمَرَ كتب إلى أُمَراءِ الأجنادِ: أنْ مُرُوا أهلَ المدينةِ أنْ يَقْدَموا على نِسائِهم، أو يُطَلِّقوهنَّ، فإنْ طَلَّقوهُنَّ فلْيَبْعَثوا إليهِنَّ بنَفَقةٍ لِما مضى. .
لا مزيد من النتائج