نتائج البحث عن
«كتب عمر إلى النعمان بن مقرن : استشر واستعن في حربك بطليحة وعمرو بن معدي كرب ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا وَليَ النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ كَتَبَ إليه [عُمَرُ] لَمَّا تَوجَّهَ إلى نَهاوَندَ: إنَّ في جُندِكَ عَمرَو بنَ مَعدي كَرِبَ وطُلَيحةَ بنَ خُوَيلِدٍ، فأحضِرْهما وشاوِرْهما في الحَربِ، ولا تُعطِهما مِنَ الأمْرِ شَيئًا؛ فإنَّ كُلَّ صانِعٍ أعلَمُ بصِناعَتِه. .
عن محمدِ بنِ سلامٍ يعني البيكنديَّ قال عمرُو بنُ معدِي يكربَ له في الجاهليةِ وقائعُ وقد أدرك الإسلامَ قدم على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهَه عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ إلى القادسيةِ وكان له هناك بلاءٌ حسنٌ كتب عمرُ إلى سعدٍ قد وجهتُ إليك وأمدَدْتك بألفَي رجلٍ عمرِو بنِ معدِي كربَ وطليحةَ بنِ خويلدٍ وهو طليحةُ بنُ خويلدٍ الأسديُّ فشاوِرْهما في الحربِ ولا تُولِّهَما شيئًا .
أنَّ عُمَرَ شاوَرَ الهُرمُزانَ في: أصبَهانَ، وفارِسَ، وأذرَبيجانَ. فقال: أصبَهانُ الرَّأْسُ، وفارِسُ وأذرَبيجانُ الجَناحانِ، فإذا قطَعتَ جَناحًا فاء الرَّأسُ وجَناحٌ، وإنْ قطَعتَ الرَّأْسَ وقَعَ الجَناحانِ. فقال عُمَرُ للنُّعْمانِ بنِ مُقرِّنٍ: إنِّي مُستعمِلُكَ. فقال: أمَّا جابيًا فلا، وأمَّا غازيًا فنعمْ. قال: فإنَّكَ غازٍ. فسَرَّحَه، وبعَثَ إلى أهلِ الكُوفةِ ليُمِدُّوه، وفيهم: حُذَيفةُ، والزُّبَيرُ، والمُغيرةُ، والأشعَثُ، وعَمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ. فذكَرَ الحَديثَ بطُولِه، وهو في (مُستَدرَكِ الحاكمِ). وفيه: فقال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعْمانَ الشَّهادةَ بنَصرِ المُسلمينَ، وافتَحْ عليهم. فأمَّنوا، وهَزَّ لِواءَه ثَلاثًا، ثُمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صَريعٍ رضيَ اللهُ عنه. ووَقَعَ ذو الحاجبَينِ مِن بَغلَتِه الشَّهباءِ، فانشَقَّ بَطنُه، وفتَحَ اللهُ، ثُمَّ أتَيتُ النُّعْمانَ وبه رَمَقٌ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ على وَجهِه أغسِلُ التُّرابَ. فقال: مَن ذا؟ قُلتُ: مَعقِلٌ. قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قُلتُ: فتَحَ اللهُ. فقال: الحَمدُ للهِ، اكتُبوا إلى عُمَرَ بذلك. وفاضتْ نَفْسُه رضيَ اللهُ عنه. .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْوَدِ إلى مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقال له مُعاويةُ: أَتَراها مُصيبةً؟ فقال: ولم لا أَراها مُصيبةً وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجرِه وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن عليٍّ؟! .
أن عمرو بن معدِي كربٍ كان في مجلسِ عمرَ بن الخطابِ فذكرَ [ حديثَ فَضْلِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ] .
كتب إلينا عمرُ رضِيَ اللهُ عنه ونحن مع النعمانِ بنِ مقرنٍ المزنيِّ قال فإذا لقيتم العدوَّ فلا تفِرُّوا وإذا غنِمتم فلا تغلُّوا فلما لقينا العدوَّ قال النعمانُ أمهلوا القومَ وذلك يومَ الجمعةِ حتى يصعدَ أميرُ المؤمنين فيستنصرُ فقاتلهم فافنضَّ النعمانُ فقال سجُّوني ثوبًا وأقبلوا على عدوِّكم ولا أهُولَنَّكم قال فأقبلنا عليهم ففتح اللهُ علينا وأتَى عمرَ الخبرُ أنه أُصيبَ النعمانُ وفلانٌ وفلانٌ ورجالٌ لا نعرفُهم قال ولكنَّ اللهَ يعرفُهم .
حديث أنسٍ قالوا يعني الأنصارَ إلا ابنَ أختٍ لنا هو النعمانُ بنُ مقرنٍ [يعني حديث:أنَّه قال في النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أو: مِن أنفُسِهم.] .
رأيت أبا أمامةَ الباهليِّ والمقدامَ بنَ معدِيْ كربَ وعليهما برنسانِ .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
عَن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ: أنَّ عُمَرَ، استَعمَلَ النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال -يَعني النُّعمانَ-: ولَكِنِّي شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ، أخَّرَ القِتالَ حَتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتَهبَّ الرِّياحُ، ويَنزِلَ النَّصرُ .
عن عمرِو بنِ النعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ قالَ: قدِمَ رجالٌ من مُزَيْنةَ فاعتلُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنَّهم لا أموالَ لهمْ يتصدَّقونَ منها ، وقدِمَ النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ بغَنَمٍ يسوقُها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فنزَلَتْ فيهِ { وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللهِ } الآية .
أنَّه قال في النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أو: مِن أنفُسِهم. .
حديث المِقْدامِ بنِ مَعْدِي كَرِبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
لا مزيد من النتائج